استقبل طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء بمكتبه أمس خالد المنصوري رئيس المجلس الدولي لاتحاد مديري الطوارئ.
وتم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين المجلس ودبي العطاء حيث رحب القرق بزيارة المنصوري موضحا دور واهداف دبي العطاء وانجازاتها الانسانية والعالمية.
ومن جانبه أثنى خالد المنصوري على المجهودات الإنسانية المميزة لدبي العطاء في خارطة العمل الإنساني والدولي.
وأثنى على الرؤية الاستراتيجية لدبي العطاء في المساهمة المميزة في كسر حلقة الفقر من خلال دعم حصول الأطفال على حقهم في التعليم الأساسي السليم حيث يمثل التعليم السليم عاملاً جوهرياً في تطور الطفل وقدراته لكن مازال ملايين الأطفال حول العالم، وغالبيتهم من البنات، محرومين من حقهم الطبيعي في الحصول على التعليم الأساسي وخاصة في الدول النامية.
وقال: هناك فعلا العديد من العوامل والعوائق التي تمنع التحاق الأطفال بمقاعد الدراسة واليوم تقوم دبي العطاء بتسليط الضوء على تلك العوامل التي تحول دون حصول الأطفال على حقهم في التعليم الأساسي والتي تشمل بشكل رئيسي: البنية التحتية (بناء وتحديث المدارس، توفير مواد التعليم الهامة، إنشاء المكتبات... الخ)، الصحة والتغذية (التثقيف والتدريب في هذه المرافق وأيضاً برامج التغذية والصحة....الخ)، جودة التعليم (تدريب وتأهيل المعلمين، إنشاء جمعيات للأهالي والمعلمين...الخ)، المياه والصحة العامة (الحصول على مياه صحية ونقية، والتثقيف والتدريب في مجال الصحة العامة ... الخ). واستجابة لتحديات التنمية العالمية الكثيرة مثل مسألة حق التعليم، تبنت دبي العطاء أكثر من 189 دولة ما يعرف بأهداف الألفية للتنمية الذي وضعته الأمم المتحدة في سبتمبر عام 2000. وفي هذا الإطار تترجم دبي العطاء الهدف الثاني الخاص بتحقيق تعليم أساسي عالمي مدعومة بإيمان مؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بأن التعليم وسيلة فعالة وجوهرية لكسر حلقة الفقر وأن الإنسان هو من يصنع الأوطان. فسموه يدرك أن مع غياب التعليم، لن يكون بوسع الأفراد تحقيق ما في داخلهم من طاقات ولن يكون بمقدورهم الاندماج ليصبحوا قادة مميزين ومساهمين في خدمة مجتمعاتهم.
وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون بين المؤسستين في دعم مجال تعليم الأطفال بالمناطق النامية بالعالم وتسهيل وصول المتطوعين اليهم.
ومن جانبه دعا المنصوري مختلف جمعيات النفع العام ومراكز ومؤسسات وبرامج التطوع في المنطقة الى تحقيق مساهمات مميزة تواكب احتفالات العالم بالذكرى السنوية العاشرة للسنة الدولية للتطوع هذا العام 2011 مركزا في الدعوة على الاحتفاء بالمتطوعين وتشجيعهم.
