بحث الدكتور جمال سند السويدي مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» مع الدكتور إيلخان نورييف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية التابع لمكتب رئيس جمهورية أذربيجان أوجه التعاون بين المركزين.

وتعرف نورييف خلال اللقاء الذي حضره إيلخان قهرمانوف سفير أذربيجان لدى الدولة على اهداف المركز ومجالات عمله التي تتمثل في إجراء الدراسات والبحوث وتقديم الخدمات للمجتمع وإعداد الكوادر البحثية وتدريبها.

وقدم الدكتور إيلخان نورييف عرضا عن مركز الدراسات الإستراتيجية الذي يرأسه موضحا أنه يهدف إلى دراسة القضايا المحلية والإقليمية والدولية وتأثيرها في جمهورية أذربيجان من خلال إداراته المختلفة وهي إدارة تحليل السياسات المحلية وإدارة تحليل السياسة الخارجية وإدارة الدراسات الاقتصادية والشؤون الدولية وإدارة الشؤون المالية.

وأعرب الجانبان عن الرغبة المشتركة في مد جسور التعاون بين المركزين وتنظيم المزيد من اللقاءات لبحث القضايا التي تهمهما ومناقشتها.

وقام الوفد بجولة في أقسام المركز وإداراته المختلفة شملت «مكتبة اتحاد الإمارات»و«قاعة الشيخ زايد للمؤتمرات».

من جهة أخرى ينظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية غداً محاضرة بعنوان «المجلس الوطني الاتحادي أداة لترسيخ الديمقراطية في الإمارات» يلقيها أحمد شبيب بن هلال الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في مقر المركز في أبوظبي.

وقال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في تصريح له بهذه المناسبة: إن المجلس الوطني الاتحادي يشهد مرحلة انتقالية غاية في الأهمية بعد التطور الهام الذي حدث في آلية تشكيله مشيرا إلى أنه يتم انتخاب نصف أعضائه من قبل هيئات انتخابية بينما يتم تعيين النصف الآخر فيما تم اعتماد هذه الآلية وتطبيقها في عام ‬2006 أي منذ بداية تطبيق المرحلة الأولى من برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأشار السويدي إلى أن المرأة الإماراتية تشارك في عضوية المجلس للمرة الأولى منذ تأسيسه في الفصل التشريعي الرابع عشر حيث فازت بمقعد واحد في أول تجربة انتخابية شهدتها الدولة في عام ‬2006 فيما تم تعيين ثمان أخريات.