دعت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، جميع السائقين ومستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات عند هطول الأمطار وتدني مستوى الرؤية، لتفادي الحوادث المرورية التي تتضاعف في مثل تلك الأحوال الجوية.

وأكدت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، أن القيادة في الجو الماطر وخلال تقلبات الطقس، تتطلب مزيداً من الحذر والانتباه، حيث تؤدي السرعة الزائدة في الجو الماطر أو خلال وجود الضباب إلى انزلاق المركبة، وفقدان السائق السيطرة على عجلة قيادة المركبة، وهو السبب المباشر للكثير من الحوادث التي تقع في موسم الشتاء، منوهة إلى أن مؤسسة المرور والطرق تعمل على توعية السائقين بمخاطر القيادة أثناء تقلبات الطقس، وتدعوهم إلى الانتباه جيداً أثناء القيادة، وترك مسافة كافية بين المركبات، وتخفيض السرعة لا سيما أثناء الضباب.

وطمأنت السائقين وأفراد الجمهور بأن فريق الطوارئ بالهيئة مستعد لمواجهة أية حالات طارئة تنجم بفعل الأمطار الغزيرة، وتجمعات المياه، وقالت: هناك ‬12 فرقة هندسية وفنية في مؤسسة المرور والطرق تابعة لفريق الطوارئ بالمؤسسة، مستعدة على مدار الساعة للتعامل مع حالات الطوارئ وتشمل فرقاً خاصة بالتحويلات المرورية وأخرى بالأنظمة المرورية الذكية مثل اللوحات الإلكترونية والإشارات الضوئية، إلى جانب فرق خاصة للتعامل مع أعطال المواقف وشبكة الإنارة والأضرار التي قد تلحق بأثاث الطريق، مشيرة إلى وجود فرق مهمتها متابعة التفتيش على المقاولين ومدى التزامهم باشتراطات السلامة المرورية بشكل عام.

وأضافت المهندسة ميثاء: ستطلق إدارة المرور بالمؤسسة حملة توعوية خلال الشهر الجاري، لإرشاد السائقين بالقيادة الآمنة أثناء تقلبات الطقس، حيث أصدرت الإدارة نشرة توعوية باللغتين العربية والإنجليزية، بالتعاون مع مركز الأهلي لتعليم قيادة السيارات شملت سلسلة من النصائح والإرشادات حول سبل القيادة الآمنة في حالات تقلبات الطقس والجو والماطر، حيث ركزت على وجوب الحذر وتجنب مفاجآت الطريق.

وأشارت إلى أن هذه الإرشادات تهدف إلى حماية السائقين ومستخدمي الطريق وتنبه إلى ضرورة اتباع إجراءات السلامة وكيفية التعامل مع هذه الحالات أثناء القيادة، انطلاقاً من رؤية الهيئة: «نقل آمن وسهل للجميع» حيث تتضمن الإرشادات التقليل من سرعة المركبة تدريجياً، ومواصلة القيادة بحذر بالسرعة المناسبة للظروف المحيطة، والتأكد من عمل كامل نظام الإنارة في المركبة بصورة جيدة، مؤكدة ضرورة استخدام ضوء المصابيح المنخفض، والالتزام بالقيادة المثالية وعدم محاولة التجاوز أو تغيير المسرب، والاسترشاد بالعلامات الأرضية للطريق وبحد الطريق الأيمن وعدم الاسترشاد بخط منتصف الطريق، والمضاعفة من مسافة التتابع، للحصول على مسافة وقوف آمنة أكبر من الحالات العادية، والحرص على أن تكون نوافذ المركبة والمرايا نظيفة واستخدام المساحات لزيادة وضوح الرؤية.

وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق: تؤدي الأمطار الغزيرة إلى إرباك السائقين بسبب تدني مستوى الرؤية وصعوبة السيطرة على المركبة، كما أن بعض أجزاء الطريق الواقعة في الظل وتحت الجسور وداخل الأنفاق تشكل بقعاً رطبة أو تجمعات مائية تستغرق وقتاً أطول حتى تجف.

ودعت المهندسة ميثاء محمد بن عدي السائقين إلى ضرورة تخفيض سرعة المركبة تدريجياً عند دخولهم منطقة يهطل فيها المطر أو تشتد فيها الرياح، وعدم إضاءة أنوار الطوارئ خلال القيادة أثناء تساقط المطر إلا في الحالات التي تستدعي ذلك، وعدم المجازفة بالقيادة أثناء هطول الأمطار الغزيرة التي تنعدم فيها الرؤية إلى دون المستوى.