بلغت تبرعات طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة بإمارة الشارقة مليونا وأربعمئة ألف درهم لصالح حملة مسجد العلم التي أطلقتها الأمانة العامة للأوقاف في الشارقة مؤخرا تشجيعاً للتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتعزيزاً لحب العمل الخيري بين طلبة المدارس.
وشهدت الحملة التي انطلقت في شهر أكتوبر من العام الماضي تعاوناً منقطع النظير من كافة مدارس الإمارة وطاقمها التعليمي وطلابها وأولياء الأمور الذين أبدوا حماسهم عن طريق إقامة أنشطة خيرية مكثفة لدعم الحملة وتحقيق غاياتها.
وأوضح حسن صعب رئيس لجنة حملة مسجد العلم ومدير إدارة الأملاك والاستثمار الوقفي بالأمانة أن الأمانة العامة للأوقاف شكلت فريق عمل متميز بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية لتنظيم عملية جمع واستقبال التبرعات المالية ، وأدى هذا التعاون إلى تحقيق النتائج المرجوة من الحملة في فترة لا تتجاوز أربعة أشهر، مشيرا الى أن الحملة ما زالت مستمرة ، ويتوقع أن يتم وضع حجر الأساس للمسجد خلال العام الحالي.
و أثنى صعب على جهود منطقة الشارقة التعليمية وكافة المدارس المشاركة في هذه التظاهرة لافتا الى أن الأمانة تستعد لإقامة حفل تكريم لكل من ساهم في الحملة، أو روّج لها، مبينا أن المشروع لا يهدف إلى جمع التبرعات من الطلبة بقدر ما يهدف إلى تعزيز القيم والسلوك الايجابي المتمثل في حب الخير والدافعية للصدقة كقيمة أخلاقية، فضلا عن تنمية روح التعاون بين الناشئة وتربيتهم على البذل والمشاركة في أعمال الخير والبر. وأضاف صعب أن فكرة مسجد العلم التي تهدف إلى تعاون الطلبة على التبرع بمبلغ نقدي يجمع ليؤسس أول مسجد في الدولة يبنى بتبرعات خالصة من الطلبة والطالبات من مرحلة الحضانة إلى الصف الثاني عشر بجميع المدارس الحكومية والخاصة التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية ليطلق عليه اسم (مسجد العلم) ، موضحا أن المجال ما زال مفتوحا للطلبة من مختلف أنحاء الدولة للتبرع للحملة.
وبين صعب أن حملة جمع التبرعات ستستمر حتى تحصيل المبلغ الكامل الذي يتكلفه بناء المسجد والبالغ 3 ملايين و500 الف درهم.
