افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الدورة الــ 12 لمؤتمر ومعرض الأمن والسلامة «إنترسك» الدولي بحضور الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي واللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير عام أكاديمية شرطة دبي واللواء راشد ثاني المطروشي المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي واللواء محمد أحمد المري مدير عام إدارة الجنسية والإقامة في دبي إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلين من قطاعات الصحة والسلامة والشرطة في المنطقة.
وقام سموه بجولة تفقدية داخل أجنحة المعرض المختلفة والمقام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 800 عارض من 50 دولة عالمية ومحلية تعرض أحدث الحلول والمنتجات لحفظ أمن البلاد المعلوماتي ومعدات وبرامج وإكسسوارات فيديو بروتوكول الإنترنت ونظم الحماية الأمن التجاري والشرطة ومكافحة الحرائق والصحة والسلامة.
وزار سموه بداية منصة معهد الأمن والسلامة والصحة العالمي واستمع إلى شرح حول أبرز الخدمات التي يوفرها المعهد من خلال المشاركة في إنترسك. وأشاد سموه بمنصة الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي والتي تعرض الشاحنات المضادة للحرائق والسيارات الخاصة بالإضافة إلى وسائل مكافحة الحريق وطرق الإنقاذ.
وقام سموه بزيارة الجناح الألماني حيث حظي بترحيب من جانب أعضاء الوفد المشارك وعلى رأسهم «مايكل فون زيتزويتز» رئيس مجلس الإدارة في «إيبوك ميسي فرانكفورت» وقد استقبل سموه كذلك كلاوس بيتر براندس السفير الألماني لدى الدولة. وتقيم أكاديمية شرطة دبي على هامش فعاليات المعرض مؤتمراً يتناول العديد من القضايا الخاصة بالكوارث وإدارة الأزمات ويضم أكثر من 28 متحدثاً من أفضل الخبراء في المنطقة والعالم والذين يشاركون بآرائهم حول أحدث الاتجاهات والتطورات الشاملة لكافة الأقسام التي يغطيها إنترسك الدولي.
من جهة أخرى أكد الرائد خليفة الغيص نائب مدير إدارة نظم الحماية بشرطة دبي على هامش معرض «انترسك»، أن الأجهزة اللاسلكية التي يلجأ البعض إلى تركيبها في المنازل مثل كاميرات المراقبة اللاسلكية سهلة الاختراق ويمكن أن تتحول إلى نقمة بدلاً من الاستفادة منها، موضحاً أن هذه الأجهزة يمكنها أن تنقل صوراً إلى دوائر لاسلكية أخرى وهو ما يجعل البيت أو المؤسسة مخترقة ومتاحة للآخرين بدلاً من كونها أجهزة رصد شخصية. ولفت الغيص إلى أن مقترحاً قيد الدراسة حالياً يقتضي بتعيين مواطنين كمرافقين لسائقي شركات نقل الأموال والبضائع الثمينة للقضاء على السرقات التي تحدث من الموظفين باختلاس تلك الأموال والهروب بها، وان كافة سيارات السفاري، وسيارات نقل الأموال والبضائع الثمينة والمواد الخطرة مربوطة بأجهزة تتبع متصلة بالشركة المشغلة لها. وقال الرائد الغيص في محاضرته التي ألقاها أمس والتي جاءت تحت عنوان «القوانين واللوائح التي تنظم الصناعة الأمنية في دبي»، إن الإدارة تقدم كافة المعلومات لمقدمي الخدمات الأمنية في دبي والتي تشمل شركات الأمن الخاص وشركات نقل الأموال والبضائع الغالية والمواد الخطرة، وذلك لتعريفهم باللوائح والقوانين المتبعة في الإمارة والتي تشمل قائمة المحظورات والمخالفات طبقاً للقانون رقم 24 لسنة 2008 بشأن مقدمي الخدمات الأمنية في دبي.
