أكد ناصر بن عزيز الشريفي، مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، أن استراتيجية وزارة الداخلية بشكل عام والقيادة العامة لشرطة ابوظبي بشكل خاص، تسعى إلى تعزيز مبدأ الشراكة مع مؤسسات وهيئات وجهات الحكومية المحلية والخاصة والتي تحقق مفهوم خدمة كافة شرائح المجتمع، ومن خلال الشراكة مع هذه الجهات والذي يمثل دعمها دوراً كبيراً في رفع الوعي لدى أفراد المجتمع في مختلف المواضيع، والعمل على استيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع بعد تأهيلهم وتدريبهم. وأشار إلى التوجيهات المستمرة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بضرورة التواصل ومد جسور التعاون والشراكات مع المؤسسات وهيئات المجتمع بما يحقق أهداف الطرفين، لاسيما وان مؤسسات وزارة الداخلية لم تعد تؤدي فقط الدور التقليدي، بل طورت الكثير من مهامها وبرامج عملها لخدمة المجتمع.

جاء ذلك خلال حفل تخريج الدورتين ‬17 من الذكور و‬15 من الإناث لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات، التي نظمتها مراكز وزارة الداخلية في مدينة العين، برعاية ودعم من مجموعة بن حم، حيث تم تكريم الخريجين والمتميزين، بالإضافة للجهات المساهمة والداعمة لبرامج تأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

من جانبه، أكد الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم، أن رعاية مجموعة بن حم لهذه الفاعلية الإنسانية المتميزة، يأتي في إطار حرصها الدائم على التواصل مع كافة المؤسسات العلمية والثقافية والاجتماعية، وتوفير روافد غير حكومية تسهم مساهمة حقيقية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الواسعة التي تشهدها الإمارات، وكذلك تشجيع روح المبادرة وترسيخ مفهوم العمل الخيري في المجتمع، اقتداءً بالنهج الطيب - للمغفور له بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي سطر سجلاً حافلاً بالخير والعطاء، وكرس مشاعر الخير داخل كل مواطن ومواطنة، والذي يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في العطاء والأعمال الخيرية البارزة داخل وخارج الإمارات.

وأضاف: «إننا نتطلع إلى أن يكون حفل ختام الأنشطة للدورتين ‬17 من الذكور و‬15 من الإناث، مناسبة طيبة لإدخال البهجة في نفوس هذه الفئة، وتكريس قيم الولاء والانتماء لديهم وتشجيعهم على مزيد من التفوق ليصبحوا مواطنين صالحين يمثلون إضافة متميزة لمستقبل الإمارات».