أنهى عدد من القضاة من محاكم مركز دبي المالي العالمي، والنظام القضائي المستقل لمركز دبي المالي العالمي الذي يعمل وفق القانون العام، ومحاكم دبي، ومحاكم رأس الخيمة، ومحاكم عجمان، لجنة التوفيق التابعة لإدارة الحلول البديلة لفض النزاعات في دائرة القضاء في أبوظبي هذا الأسبوع برنامجًا تدريبيًا برعاية مركز سنغافورة للتحكيم تحت عنوان «الوساطة، حل أمثل لإدارة الصراعات وحل النزاعات بكفاءة»، والذي يهدف إلى إمداد المتدربين بخبرة في حل الصراعات.
لقد أصبح استخدام الوساطة في المحاكم أكثر شيوعاً دولياً كوسيلة لحل النزاعات عن طريق طرف ثالث محايد يقوم بتيسير عملية التفاوض بين الأطراف المتنازعة للوصول إلى حل مقبول من كلا الطرفين.
وقد تعاونت محاكم مركز دبي المالي العالمي مع محاكم دبي للإستعانه بمركز سنغافورة للوساطة وهي فرصة فريدة، حيث يعتبر مركز سنغافورة للوساطة مؤسسة غير ربحية تدعمها أكاديمية سنغافورة للقانون والسلطة القضائية في سنغافورة، ووزارة العدل. وقد تصدّر مركز سنغافورة للوساطة حركة الوساطة في سنغافورة واستمر في الترويج لاستخدام الوساطة وغيرها من طرق حل النزاعات بالطرق السلمية.
حضر القضاة سبع ورشات عمل على مدار أربعة أيام، تم فيها تغطية كل جوانب التدريب على الوساطة. وتطرقت ورشات العمل التي تحمل عنوان «المفاهيم الأساسية لإدارة النزاعات القائمة على المصالح 1-3» إلى سبع عناصر في إدارة النزاعات القائمة على المصالح. العناصر الأربعة الأولى تؤثر على الجوانب الأساسية في إدارة الصراع، وهي: المصالح والخيارات والمعايير والبدائل، بينما تؤثر العناصر الثلاثة الأخيرة وهي: التواصل والعلاقة والالتزام على جوانب عملية إدارة الصراعات.
تضمنت بعض الجلسات المنفصلة «أدوات التواصل الأساسية»، حيث قُدّم إلى المشاركين مجموعة متنوعة من مهارات التواصل التي تشكل مجموعة المهارات الأساسية المطلوبة لإدارة الصراعات؛ كما تضمنت «الوساطة التقييمية» حيث تم تزويد المشاركين بالقدرة على التعامل مع وقائع الصراع. كما تم تدريب القضاة على كيفية مساعدة الأطراف على حل النزاعات بشكل سلمي مع تجنب الوقوع في المخاطر المرتبطة بعملية التقييم في الوساطة. تعلم المشاركون خلال ورش العمل مهارات الوساطة العملية التي ستساعدهم على إدارة النزاعات في المحاكم بشكل أكثر كفاءة.
