أشادت مؤسسة صندوق الزواج بالمبادرات المتواصلة لرجل الأعمال فهد محمد الشيراوي، صاحب صالة الكورنيش للأفراح برأس الخيمة، في تنظيم وتحمل تكاليف العرس الجماعي الأول برأس الخيمة، ألالأكثر من مائة شاب، بل وتعدى الأمر إلى مبادرته للدعوة الى ذلك، الأمر الذي لقي ترحيباً كبيراً من الديوان الأميري برأس الخيمة ومؤسسة صندوق الزواج والدوائر الاتحادية والمحلية والعرسان الجدد.
وقالت حبيبة عيسى محمد خبيرة تطوير مشاريع في مؤسسة صندوق الزواج مديرة إدارة التوجيه والإرشاد الأسري، التي شاركت في الاجتماع التنسيقي الأول للعرس، والذي عقد في صالة الكورنيش للأفراح بحضور سلطان الشامسي مدير مكتب صندوق الزواج برأس الخيمة وراشد مطر ممثل الديوان الأميري وممثلين عن مختلف المؤسسات: «تعتبر هذه هي المبادرة الثانية لرجل الأعمال فهد محمد الشيراوي في رعاية وتحمل نفقات العرس الجماعي حيثألا تحمل تنظيم العرس الجماعي الأخير في دبا الحصن»، شاكرة تعاون وتحمل القطاع الخاص، خاصة المعني بصناعة الأفراح والمناسبات والذي يشكل جزءاً أساسياً من مساهمات تحفيز وتشجيع إقامة الأعراس الجماعية بدولة الإمارات.
وأعلنت عن فتح باب التسجيل للراغبين بالمشاركة في العرس والذي سيقام في الخامس من فبراير المقبل بصالة الكورنيش برأس الخيمة. ومن جانبه، قال فهد الشيراوي: «ألاإننا نقدم هذه المبادرة ترجمةألا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة،ألا بإحياء العادات والتقاليد العربية الأصيلة ودعم جهود إحياء الأعراس الجماعية ألابدولة الإمارات العربية المتحدة ومواكبة لجهود مؤسسة صندوق الزواج في تحقيق أهدافها الاجتماعية»، مشيداً بالرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لأبنائه المواطنين وتوجيهات سموه الأبوية في تسخير الإمكانيات المختلفة للراغبين بالزواج من أبناء الوطن للنهوض بهم ودعم حياتهم الاجتماعية بما يعود بالخير عليهم وعلى وطنهم المعطاء. وأكد أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، بإقامة الأعراس الجماعية، تنطلق من حرص سموه الدائم على رعاية أبناء الدولة وتسخير جميع الإمكانيات الداعمة للقضايا الاجتماعية والأسرية بما يحقق غاياتهم المستقبلية.
وأضاف: «ان تنظيم العرس الجماعي الأول برأس الخيمة ينطلق من الإيمان العميق بضرورة دفع مسيرة الشباب نحو الغد المشرق وحسن رعايتهم باعتبارهم لبنة البناء ودعامة المستقبل وعنصراً اجتماعياً فعالاً نتطلع من خلاله الى آفاق الغد المشرق». وأكد أن الاهتمام بالأسرة ضرورة وطنية يجب الأخذ بها لإعداد جيل وطني واعد يتحمل مسؤولية البناء الاجتماعي ويحافظ على نقاء سريرته ويعزز تفرده بالخصائص التي تميز بها المجتمع في دولة الإمارات وفق التربية والآداب السمحة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف. ومن جانبها، قالت حبيبة عيسىألا: «تمثل هذه المبادرة خطوة في تفعيل دور القطاع الخاصألا لتقدم مبادرات تواكب دورها المدني في المجتمع وتدعم روح الأصالة والتواصل وتترجم روح التلاحم الاجتماعي الذي دعا إليه صاحب السمو رئيس الدولة في توجيهاته السامية».
وكشف سلطان الشامسي ألاعن تضمن العرس الجماعي الأول برأس الخيمة المزيد من الأفكار الاحتفالية الجديدة بما يعكس ألاالعادات والتقاليد العربية الأصيلة، ألامتضمناً عروض للفنون الشعبية المتميزة.
ورحب بمشاركة شباب الوطن وفرق الفنون الشعبية الإماراتية في إحياء هذه الفعالية التي ترد فيها الجمعيات وأعضاؤها دين الوطن والقيادة عليها تجاه شباب الوطن مشجعة هذا النسيج الاجتماعي الذي يحفظ المجتمع ويصونه.
وأشار عبدالرحمن نقي رئيس اللجنة الإعلامية للعرس ألاان هذه المبادرة تأتي في اطار توجه رجال الأعمال ألاللتواصل مع المجتمع بتشجيع الشباب نحو الأعراس الجماعية التي تقلل من التكاليف والنفقات الناهضة وتسهم ايضاً في تعزيز الهوية الوطنية بتأصيل التراث ان يكون هذا العرس الجماعي بطابع التراث الإماراتي لإحياء هذا العرس الجماعي بالمشاركة في فعالياته آملاً ان يكون لهذه المبادرة صدى بالمجتمع وان يحدو حدوه بقية رجال الأعمال في تنظيم ألامثل هذه المبادرات كإسهام منها في خدمة المجتمع وخاصة قطاع الشباب.
