نفذ فرع هيئة الهلال الأحمر في عجمان مشاريع وبرامج إنسانية للشرائح المستهدفة بجهوده محلياً خلال العام الماضي بقيمة إجمالية بلغت 10 ملايين و160 ألف درهم شملت المساعدات المادية والعينية والصحية وكفالة طلاب العلم وتأهيل ذوي الإعاقات وكفالة الأيتام.
وأكد محمد ناصر السويدي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في عجمان أن الهيئة تعمل على تطوير آليات برامجها ومشاريعها محلياً وخارجياً وتسعى إلى الرقي بمردود تلك الجهود وتوسيع محيط المستهدفين بها مع التركيز على دراسة واقع الشرائح الإنسانية داخل الدولة وتحسين أوضاعهم المعيشية والتفاعل مع احتياجات المجتمع المحلي دعماً لدور وجهود السلطات الرسمية.
وقال إن فرع الهيئة في عجمان حرص على التفاعل مع الحالات الإنسانية على اختلافها وتقديم العون والمساندة اللازمين إيماناً بالمسؤولية الإنسانية تجاههم، موضحاً أن إجمالي المساعدات النقدية والعينية التي تم تقديمها العام الماضي بلغت 6 ملايين و346 ألف درهم استفادت منها أكثر من 4 آلاف و400 أسرة.
وأضاف ان المساعدات النقدية المقطوعة والطرود الغذائية جاءت ضمن أبرز أشكال العون التي تم تقديمها وبلغ مجموعها 2 مليون و298 ألف درهم استفادت منها أكثر من ألف و800 أسرة، حيث قامت لجنه مختصة لدى الفرع بفتح ملف لكل أسرة بهدف دراسة طبيعة ظروفها والقيام بالواجبات اللازمة تجاه مساعدتها حسب طبيعة الوضع الذي تعانيه واحتياجاتها مع مراعاة احترام خصوصية كل حالة وصون كرامتها الإنسانية.
كما تم تقديم مساعدات طبية لحالات مرضية لا يغطي الضمان الصحي احتياجاتها من الأدوية العلاجية منها حالات تعاني الإصابة بالكبد الفيروسي وأخرى تتطلب توفير أدوية علاجية، وشمل هذا البند سداد قيمة العمليات الجراحية لبعض المرضى عجزوا عن تحملها.
وقال السويدي إن دعم أهل الخير والمحسنين لمشروع المساعدات الطبية ساهم في رفع العبء عن 151 حالة مرضية في عجمان خلال العام الماضي بلغت قيمة المساعدات التي قدمت لها مليوناً و250 ألف درهم.
وأشار مدير الفرع إلى المساعدات التي تم تقديمها لسداد الديون المستحقة على 23 فرداً موقوفون على ذمة قضايا ديون، حيث عجز أصحاب تلك القضايا عن الوفاء بالتزاماتهم المادية لظروف خارجة عن إرادتهم وتم سداد مبلغ 332 ألفاً و745 درهماً هي القيمة الإجمالية لتلك الديون بفضل تجاوب وتفاعل أهل الخير مع جهود الهيئة لمساعدة المديونين.
ولفت إلى البعد الاجتماعي الذي حققه المشروع باعتباره أحد صور وأشكال التضامن والتكافل في الظروف الطارئة التي تنشأ نتيجة لمحدودية الدخل وضعف مستوى المعيشة، الأمر الذي ترتب عليه تعرض أصحاب تلك الديون إلى أوضاع استثنائية تطلبت مد يد العون لسداد ديونهم حسب الشروط التي تضعها الهيئة للمشروع، مؤكداً أن مشاريع الهيئة وبرامجها المختلفة تقدم خدماتها لفئات المجتمع المختلفة دون تمييز.
كما شملت المساعدات النقدية التي قدمها الفرع لكفالة طلاب العلم بهدف دعم فرص أبناء الأسر محدودة الدخل في استكمال التحصيل الدراسي، وتم في هذا الإطار سداد 2 مليون و235 ألف درهم قيمة الرسوم الدراسية المستحقة على 981 طالباً وطالبة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.
