افتتح قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي صباح أمس بفندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي دبي فعاليات المؤتمر الإماراتي الأول لأمراض الأنف والجيوب الأنفية والثاني للجمعية العربية لأمراض الأنف والجيوب الأنفية وجراحتها الذي تنظمه شعبة الأنف والأذن والحنجرة بجمعية الإمارات الطبية
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي بحضور أكثر من 400 طبيب ومختص، والذي ناقش المنظار الضوئي والعلاح الجراحي لعلاج الجيوب الأنفية . وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر عبر قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي عن سعادته برؤية هذا المؤتمر الطبي المتخصص الذي ينعقد بنسخته الأولى في دبي مضيفا انجازا جديدا ومنصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات بين الأطباء والمختصين في مجال جراحة وعلاج أمراض الأنف والجيوب الأنفية، مؤكدا أن الإمـارات بشكل عام ودبي بشكل خاص أصبحت أحد أهـم المراكز المهمة التـي ينظر إليها المجتمـع الدولـي كوجهة متميزة لعقـد المؤتمـرات العالميـة وهـي لا تـزال تحتضـن وتنظـم العـديـد من الفعاليـات العلميـة ذات المستويات العالمية لمـا لديهـا من بنـى تحتيـة متميـزة وبيئـة مثالية جاذبـة. وأوضح ان النجاح الذي تحقق على مستوى العالم في مجال تشخيص ومعالجة أمراض الأنف والجيوب الأنفية وجراحتها يشكل دافعا للقائمين على الأنظمة الصحية في المنطقة لاستشراف آفاق المستقبل لتطورات هذا التخصص الطبي من خلال الاستفادة من الخبرات الواسعة والأبحاث القيمة في هذا المؤتمر والتي ستشكل إثراء لفعاليات هذا الحدث الذي نتطلع إلى الاستفادة منه في رفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في المؤسسات الصحية.
وألقى الدكتور حسين عبد الرحمن استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة والمدير الطبي بمستشفى دبي رئيس المؤتمر كلمة أشار خلالها إلى الثورة العلمية والصناعية الضخمة التي شهدها العالم منذ بداية القرن الماضي في جميع ميادين الحياة مما أسهم في تطوير الحضارة الإنسانية و تحقيق أعلى درجة في الترف والرفاهية حيث صاحب ذلك تطوراً كبيراً في مجال الطب، وانتشار أمراض الأنف والجيوب الأنفية بشكل سريع نظراً للظروف المناخية في العالم.
تكريم أول اختصاصي في الدولة
كرم قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي الدكتور حسن فايق ، الذي يعتبر أول اختصاصي أنف وأذن وحنجرة من الإمارات حيث كان يعمل في مستشفى الكويتي في دبي خلال بدايات 1960 حيث تم تقديم شهادة تقديره لعائلته تكريما لذكراه.
