أكد القائمون على ملتقى العائلة الثالث الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين انتهاء الاستعدادات الخاصة بمتحف القرية احد ابرز الفعاليات المدرجة على أجندة الحدث الذي سيتم افتتاحه بشكل رسمي قريباً للزوار.
وقالت منى بالحصا مدير إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية إن اللجنة المنظمة شارفت على الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على المتحف التراثي الذي سيرسم الدهشة والإبهار في عيون كل من سيزوره فهو يضم بين جنباته جميع مفردات التراث، وبين أرجائه عطر التاريخ بكل تفاصيله والتي غدت تراثاً قيماً ونفيساً نعتز به .
وأكدت بالحصا أن التشبث بالتراث نابع من مشاعر الفخر بالحقب الماضية ولأنه يختزن التجارب والأصل والهوية، مضيفة ان ترسيخ ثقافة الفعاليات التراثية يعد وسيلة هامة لتعزيز وصون التراث والقيم الأصيلة في نفوس النشء. وذكرت منى بالحصا أن المتحف ليس فكرة مجردة وإنما مكان للتفاعل، وأستطيع القول إن الزوار سيتلمسون من خلاله المشروع الثقافي التراثي ويحولونه إلى حيز لتبادل الأفكار والاستمتاع بالجماليات التي توفرها أروقة المتحف، مؤكدة اهتمامهم كمسؤولين عن الحدث بتكريس المتحف كفعالية سنوية تصاحب الملتقى انطلاقاً من رؤيتهم ودورهم في المحافظة على الموروث الشعبي والثقافي لدولة الإمارات عبر ربط الأجيال الحالية وأجيال المستقبل بتراث الأهل والأجداد . وقالت إن المكان متميز ويشهد أنماطا تراثية في غاية الروعة يستطيع عبرها الزائر استرجاع الجذور التاريخية للإنسان الإماراتي وصورة من حياة الماضي، المتحف بحق تجربة تدفعك للانفراد بنفسك واستذكار أيام الماضي الجميل.
واعتبرت المتحف ركنا أساسيا في استراتيجية صون التراث الذي يحظى باهتمام وطني رفيع المستوى ويجسد طموح القيادة في جعل الملتقى مقصدا ثقافيا سياحيا.
