أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أمس أسماء الجامعات التي حصلت على منح لتطوير البنى التحتية في مجالي البحوث والتعليم، وذلك من خلال الدورة الثانية من «منحة مؤسسة الإمارات لتعزيز البني التحتية للمنشآت البحثية والتعليمية»، التي تقدمها المؤسسة بالتعاون مع الشركة القابضة العامة.
وحصلت كل من جامعات زايد والإمارات والشارقة على منح بلغت قيمتها مليوني درهم، موزعة على 18 شهرا ابتداء من تاريخ الحصول على المنحة.
وحصلت جامعة الإمارات على منحتين لتطوير مختبرات كلية الطب والعلوم الصحية وكلية الهندسة، في حين حصلت جامعة زايد على منحة لتطوير مختبر كلية العلوم والآداب، فيما حصلت جامعة الشارقة على منحة لتطوير مختبرات تابعة لكلية الطب والعلوم الصحية.
وقال الدكتور عبدالله اسماعيل عبدالله مستشار تنفيذي أول برنامج العلوم والتكنولجيا والبيئة في المؤسسة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس للاعلان عن الجهات الفائزة أن هذا المشروع يؤكد على اهتمام المؤسسة بتنمية ورعاية الشباب وتطوير بيئة معرفية إبداعية وذلك من خلال تقديم المساعدة لمؤسسات التعليم العالي في الدولة على شكل منح يتم تقديمها على أسس تنافسية، بغرض تحسين المختبرات العلمية التفاعلية الموجودة وتطويرها أو إنشاء مختبرات جديدة مما يساهم في دعم العملية التعليمية في الجامعة.
وأوضح الدكتور عبدالله أن هذا التوجه يساهم حتما في تطوير المهارات العلمية للطلاب ويعزز من ارتباطهم بمجالات العلوم والبيئة والهندسة، إضافة إلى تقديم الفرصة السانحة لهم لاكتساب المزيد من الثقة بأنفسهم أثناء إجراء التجارب العلمية ويمنحهم المجال كي يقيموا من خلال التجربة والخطأ الحلول العلمية والمعايير التي يستخدمونها في تنفيذ تجاربهم، مما ينعكس عليهم إيجابا في حياتهم العلمية ويعينهم على تقييم قدراتهم البحثية في حال قرروا الاستمرار في العمل البحثي والدراسات العليا.
