نفذت بلدية فلج المعلا بأم القيوين حملة نظافة شاملة في مختلف مناطق فلج المعلا خاصة مناطق العزب المنتشرة لتربية الحيوانات والبر بهدف جمع المخلفات والنفايات التي تركتها الأسر بعد قضاء إجازة المدارس، حيث بلغت نسبة النظافة بالفلج ‬60٪ ، كما نظمت حملات تثقيفية لمربي الإبل من أجل توعيتهم للمحافظة على الثروة الحيوانية، وجمعت النفايات العضوية من العزب لاستغلالها في زراعة الطرق والدوارات، وناشدت الجمهور بضرورة رمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها تيسيرا لعمال البلدية.

وأوضح سالم خلفان مدير بلدية فلج المعلا في أم القيوين أن إدارة البلدية تقوم بحملات منظمة لنظافة العزب والبر وذلك للتخلص من الأكياس البلاستيكية للحد من التأثيرات السلبية لمخلفات تلك الأكياس على صحة الإنسان والبيئة وتنفيذاً لسياسة الحكومة الاتحادية الداعية إلى المحافظة على صحة الإنسان والموارد الطبيعية ومن منطلق حرص وزارة البيئة والمياه واهتمامها بالمحافظة على البيئة والثروات الطبيعية.

وأضاف أن بلدية فلج المعلا تعمل على إبعاد العزب من المناطق السكنية وتخصيص مكب للنفايات لحرقها والتخلص منها بطريقة لا تؤثر على البيئة بالتعاون مع وزارة البيئة، كما قامت بعمل سياج حول حاويات القمامة لحماية الإبل السائبة، وكذلك تعيين مشرفين لمراقبتها، لافتا إلى أنه سيتم حجز الحيوانات السائبة واستدعاء أصحابها لكتابة تعهد من أجل الاهتمام بها وعدم تركها في العراء ما يشكل خطرا عليها وعلى سائقي السيارات وأن هناك حملات تثقيفية تستهدف مربي الإبل من أجل توعيتهم للمحافظة على تلك الثروة وبمخاطر الأكياس البلاستيكية واكتساب ممارسات بيئية لخفض استخدام الأكياس البلاستيكية وزيادة الوعي لاستخدام بدائل لها.

وأوضح مدير بلدية فلج المعلا أن دائرة البلدية بالفلج خصصت الكثير من حاويات القمامة للعزب وكذلك في مناطق متفرقة من البر حيث تم توزيعها على مداخل السياج وأقرب نقطة لدخول السيارات، لافتا إلى أن إدارة البلدية خصصت أماكن لتجميع النفايات العضوية وبقايا أكل المواشي من العزب وتخميرها من أجل الاستفادة منها كسماد في عملية التشجير للحدائق وكذلك زراعة الدوارات والطرق، مبينا في الوقت ذاته أن هناك تعاونا مع وزارة البيئة من اجل رعاية الإبل والحيوانات الأخرى وتشكيل نواة وحلقة ربط بين الوزارة وأصحاب الإبل للحفاظ على الثروة الحيوانية وكان آخرها تنظيم حملة الإبل التي قدمت خلالها العلاجات والإرشادات لأصحابها.

ولفت إلى ان كثيرا من الأسر تقوم بترك بقايا الأكل بعد رحيلها من أماكن استراحتها بغية إطعام الحيوانات السائبة غير مدركين بمخاطر الأكياس البلاستيكية وما تسببه من نفوق لها، لافتا إلى ان البلدية قامت بتكثيف حملات النظافة في مختلف مناطق البر والأماكن التي تشهد إقبالاً من الجمهور للحفاظ على المظهر العام وحماية الكائنات الحية من النفوق نتيجة أكل الأكياس البلاستيكية الضارة وأن نسبة النظافة في منطقة الفلج تعدت الـ‬60٪.

وأضاف إن معظم النفايات التي يتم رميها هي مواد غير طبيعية، أي انها لا تتحلل في الرمال، حيث تم جمع عبوات بلاستيكية ومعدنية في الأماكن التي يجلس فيها الجمهور، بالإضافة إلى مواد أخرى ضارة بالبيئة والكائنات الحية، داعيا الجمهور بعدم رمي المخلفات والنفايات بعد قضاء أوقات اجازاتهم في المناطق الصحراوية أو المتنزهات، للحافظ على نظافة البيئة والمظهر العام للمدينة، لافتا إلى ان البلدية وزعت عددا من الأكياس البلاستيكية لجمع النفايات ونقلها إلى الأماكن المخصصة لها.