وزعت هيئة الهلال الأحمر المزيد من المساعدات الإنسانية لمنكوبي الفيضانات في إقليم السند الباكستاني، تضمنت كميات كبيرة من المواد الغذائية والإيوائية استفادت منها 6 آلاف أسرة في مدينة سكر على بعد 350 كيلو متراً من عاصمة الإقليم كراتشي، وأشرف وفد الهيئة، الموجود حالياً على الساحة الباكستانية برئاسة صالح الجابري لتنفيذ عدد من المهام الإنسانية، على عمليات توزيع المساعدات التي اشتملت على الأرز والطحين والسكر والزيت والعدس والتمور والمعلبات والمواد الغذائية الضرورية الأخرى إلى جانب الأغطية والبطانيات وأدوات التدفئة على المتضررين الذين لا تزال أوضاعهم سيئة بالرغم من مرور أكثر من أربعة أشهر على كارثة الفيضانات.
وخصصت الهيئة حيزاً كبيراً من توزيع المساعدات داخل عدد من مخيمات النازحين التي تضم آلاف الأسر التي شردتها الكارثة في ظروف إنسانية صعبة، وعززت الهيئة برامجها الإنسانية تنفيذاً لتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة بتقديم كل ما من شأنه أن يلبي حاجة الساحة الباكستانية من المساعدات الإغاثية التي يحتاجها الباكستانيون في ظروفهم الحالية، وذلك بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وحرصت هيئة الهلال الأحمر على تعزيز شراكتها مع عدد من الجهات الباكستانية المختصة بالشأن الإنساني على رأسها جمعية الهلال الأحمر الباكستانية وذلك لتعزيز أوجه الرعاية والعناية للمتضررين وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم، ويعتبر إقليم السند من أكثر المناطق تأثراً بالفيضانات التي لا تزال تداعياتها تؤرق الضحايا والمنكوبين الذين يواجهون فصل الشتاء في ظروف صعبة، وتمكنت الهيئة منذ بداية الكارثة من إيصال مساعداتها للضحايا والمنكوبين في جميع الأقاليم والمحافظات الباكستانية المتضررة.
وتعمل الهيئة حالياً من خلال عدد من المحاور لتوفير المزيد من الاحتياجات العاجلة التي تراعي متطلبات المتأثرين في الوقت الراهن، وأشاد محافظ مدينة سكر الذي حضر جانباً من توزيع المساعدات على المستفيدين في المدينة بجهود هيئة الهلال الأحمر في مؤازرة الضحايا والوقوف بجانبهم في هذه الظروف الحرجة، مؤكداً أن الهيئة تعتبر من المنظمات الرائدة في المجال الإنساني على الساحة الباكستانية، وقال إن برامج الهيئة وعملياتها الإغاثية أحدثت فرقاً في مستوى الرعاية الموجهة لمنكوبي الفيضانات في باكستان.
