أطلقت بلدية دبي أمس خارطة دبي ‬2010 الإصدار الثالث والمحدث لمدينة دبي بكل تفاصيلها وأماكنها المختلفة وأسماء الشوارع التي تمت إضافتها خلال العامين الماضيين عقب إطلاق مشروع تسمية شوارع دبي بداية عام ‬2009، بالإضافة إلى الشوارع التي تمت إعادة تسميتها وفقاً للمشروع نفسه، وقد قامت البلدية بتقسيم الإمارة إلى ‬12 منطقة، ليتم على أساسها اختيار أسماء الشوارع التي تناسب كل منطقة على حدة، ووزعت المناطق على النحو التالي: منطقة التراث، والأسواق القديمة، والمنطقة الساحلية، ومناطق الإسكان المختلطة، والمناطق الموازية لخور دبي، والمناطق الصناعية، ومناطق سكن المواطنين، ومناطق الاختصاص المالي، ومناطق القصور والسكن الخاص، والمناطق ذات الاختصاص الأكاديمي والثقافي، والمنطقة الريفية، ومنطقة المدن العالمية، بالإضافة إلى مناطق السلطة الحرة. وذكر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أنه تم إصدار خريطة ورقية معتمدة ومحدّثة للإمارة في ظل تعدد خرائط الإمارة المطروحة في مختلف أكشاك البيع بالمكتبات ومحطات البترول، والتي تفتقد إلى العديد من البيانات المحدثة والموثقة.

وستشمل خريطة دبي مئات المواقع ما بين سياحي وخدمي، مثل الفنادق والبنوك والحدائق والمستشفيات والمدارس ومراكز الشرطة، بالإضافة إلى المؤسسات الخدمية الأخرى. كما ستتضمن الخريطة جميع المرافق القديمة والجديدة على اختلافها، بالإضافة إلى المشاريع العمرانية والسياحية التي أُنجزت خلال الفترة السابقة. والاصدار الثالث يتمثل في حصر وتجميع جميع البيانات الخاصة بإمارة دبي من مسميات وأرقام المناطق المحدثة، مسميات وأسماء الشوارع والتقاطعات والجسور والأنفاق، ومسميات الجهات الحكومية، المشاريع التطويرية في الإمارة، مع توضيح المشاريع تحت التطوير والمشاريع التي تم إنجازها، بالإضافة إلى حصر الخدمات الطبية كالمستشفيات والعيادات، الخدمات السياحية كالفنادق والمطاعم والمراكز التجارية والمناطق الترفيهية والحدائق، والشركات الخدمية ومواقع البنوك، حيث إن إطلاق الإصدار الثاني للخريطة كان عام ‬2004.

وأشار لوتاه إلى أن الإصدار الثالث يحتوي على ثلاث منتجات، الأول هو الخارطة الإرشادية المطوية بقياس كامل ‬118؟‬84 سم وبقياس ‬22*‬13سم بعد الطي، حيث تحتوي هذه الخارطة على وجهين: الوجه الأول يحتوي على خارطة توضيحية لإمارة دبي وأربع نوافذ تفصيلية لكل من منطقة مركز المدينة وطريق الشيخ زايد ومنطقة دبي مارينا ، وأخيراً نافذة على مدينة حتا. تتميز هذه الخارطة بنظام التسمية والترقيم بما يتناسب مع أجهزة الملاحة الجغرافية لتقدم خدماتها للمتعاملين والقادمين لزيارة الإمارة حيث تمكنهم من التحرك داخل الإمارة والوصول إلى أهم معالمها بما فيها من معالم ومناطق سياحية وأهم المناطق التجارية، والخدمية، والطبية، والترفيهية بكل سهولة ويسر.

وأوضح أن الوجه الثاني يحتوي على المنطقة المركزية لإمارة دبي، ونافذة لخط سير مترو دبي حيث يستطيع مستخدم الخارطة وضع خط لرحلته داخل الإمارة واختيار المناطق التي يرغب في زيارتها، حتى يتسنى له مشاهدة أكبر عدد ممكن من معالم الإمارة. وأضاف أما المنتج الثاني يأتي في صورة الخارطة الحائطية بقياس ‬198*‬148 سم، حيث تشتمل على ما سبق، بالإضافة إلى مزيد من التفاصيل وهي من وجه واحد. أما المنتج الثالث فهو الخارطة الترويجية في شكل خارطة الجيب المطوية بقياس كامل ‬60*‬45 سم وبقياس بعد الطي ‬15*‬10سم. والتي تتميز بصغر حجمها وسهولة قراءتها لتساعد على التنقل إلى أهم وأجمل المناطق في الإمارة. والجدير بالذكر أنه يتم تحديث الخرائط كل ‬6 أشهر بما يتناسب مع التغيرات في إمارة دبي.

دبي ـ «البيان»

دليل المسافر

أصدرت إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي مطوية السفر التي اطلق عليها اسم (الدليل الغذائي للمسافر) باللغتين العربية والإنجليزية والتي تم تصميمها بشكل يتناسب في الحجم مع حقيبة اليد أو المحفظة بحيث تكون سهلة الحمل والتداول ألابالنسبة للمسافر والتي تهدف إلى تعريف المسافر على مكونات الأطعمة الممنوعة والمشتقة من لحم الخنزير والمحتوية على الكحول.

وذكر خالد محمد شريف مدير إدارة الرقابة الغذائية أن من ضمن الخطة الاستراتيجية لدى الإدارة إصدار كتيبات ونشرات توعوية، لتعريف المستهلك بأهمية المحافظة على سلامة وجودة الأغذية المتداولة والمستوردة والمصدرة ومكونات الأغذية، ومعرفة المسافر على مكونات الأطعمة الممنوعة والمشتقة من لحم الخنزير والمحتوية على الكحول، والتي لابد من توفرها، حيث يمثل الغذاء أحد أهم الضروريات والمتع الشخصية للمسافر، ومن الضروري أن يكون آمنا ومتوافقا مع عاداته وتقاليده. وتحتوي المطوية على معلومات مهمة للمسافر عن الغذاء الذي يتناوله أثناء سفره بحيث تتناسب مع معتقداته وتقاليده، وبما يساعده في التعرف إلى مكونات الأطعمة المشتقة من لحم الخنزير والمحتوية على الكحول، إلى جانب اسماء لمشتقات الكحول المتنوعة.

وهذا وسيتم تزويد المعنيين بالطيران المدني بمطار دبي الدولي بنسخ عديدة من هذا الدليل، ليتم توزيعها على المسافرين ولمن يرغب في التعرف إلى البيانات المدونة فيه، وهذه أحد أنواع التوعية التي تتوجه بها إدارة الرقابة الغذائية في توعية جمهور المسافرين نحو أحد أهم المواضيع التي تخدمهم خلال السفر .