طرحت شركة أدنوك للتوزيع أمس الأول أسطواناتها للبيع عبر محطتين في أم القيوين بسعر 49 درهما للأسطوانة الواحدة بحجم 25 رطلا احداهما على شارع الملك فيصل داخل أم القيوين والأخرى على شارع الاتحاد باتجاه منطقة السلمة حيث تباع الاسطوانة في المرة الأولى ب 180 درهما وعند عملية التبديل تباع ب 49 درهما، فيما طالب أصحاب المخابز والكافيتريات والمطاعم بضرورة توحيد الأسعار لأن بعض الشركات تبيع الاسطوانة سعة 25 رطلا ب 75 درهما.
ورحب أصحاب المخابز والمطاعم والكافيتريات في أم القيوين بخفض أسعار الغاز الذي كان يشكل لهم هاجسا بسبب الارتفاع المتكرر وغير المبرر لأسعار الغاز بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية حيث كان سعر الاسطوانة الصغيرة 80 درهما والكبيرة 115 درهما ، لافتين إلى أن سعر الاسطوانة زنة 25 رطلا أصبح سعرها49 درهما ، مبينين أن انخفاض أسعار الغاز يمكنهم من الاستمرارية في محالهم ويبعد عنهم شبح الإغلاق والديون، مطالبين في الوقت ذاته بمزيد من التخفيض في الأسعار وتوحيد كافة منافذ البيع للأسطوانات لان هناك شركات تبيع الأسطوانة زنة 25 رطلا ب 75 درهما داخل أسواق الإمارة .
وأضافوا أن كافة المستهلكين في الإمارات الشمالية كانوا يعانون من لهيب ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز وخاصة أصحاب الدخول المحدودة ، لافتين إلى أن نداءاتهم المتكررة للمسئولين وجدت أخيرا استجابة ، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة لمراقبة الأسعار في الإمارة بضرورة التدخل للحيلولة دون ارتفاعها مرة أخرى وكذلك ضرورة توحيد الأسعار، خاصة وأن الشركات الموزعة للغاز تقوم برفع الأسعار بصورة مفاجئة الأمر الذي يسبب لهم ربكة ويضر بمصالحهم .
يقول أبو عيسى صاحب مطعم في أم القيوين إن تخفيض أسعار الغاز يمكنهم من الاستمرارية في أعمالهم ويبعد عنهم شبح الإغلاق لأن الارتفاع المفاجئ للغاز يسبب لهم ربكة ويؤدي إلى ارتفاع الوجبات الغذائية التي تقدمها المطاعم ، لافتا إلى أن أصحاب المطاعم سئموا من ظاهرة ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز بين فترة وأخرى ، كما يعاني المستهلك لهيب الأسعار خاصة أصحاب الدخول المحدودة ، متسائلا لماذا يقوم أصحاب الشركات الموزعة للغاز برفع أسعاره وفجأة دون أن تكون هناك أسباب .
ويطالب خلفان مطر من مواطني أم القيوين بتوحيد أسعار بيع اسطوانات الغاز في كافة الشركات التي توزعه بإمارة أم القيوين ، مبينا أنه قبل تخفيض أسعار الغاز من شركة أدنوك وطرحه بأسعار مناسبة في أسواق الإمارة كان يتجه المستهلكون لشرائه من مناطق أخرى اقل تكلفة لأنه لا توجد شركات منافسة في السوق تقدم أسعارا معقولة لذلك يتجه المستهلك لشرائها لأنها تعتبر من الضروريات في الحياة.
من جانبه أكد عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أنه تم الاتفاق مع شركة (أدنوك) لتقوم بتوزيع الغاز عبر محطاتها المتوفرة في أم القيوين وعددها اثنتان بأسعار معقولة و أقل من المعروض في السوق من الشركات الأخرى أي بسعر التكلفة ، لافتا إلى أن الشركة بدأت في توزيع الغاز اعتبارا من صباح أمس الأول تحت مظلة دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين ، حيث وفرت الشركة الاسطوانات اللازمة، مبينا أن ذلك الأمر خفف كثيرا على جمهور المستهلك خاصة أصحاب الدخول المحدودة منهم.
وأضاف أن مفتشي الدائرة وبالتعاون مع لجنة حماية المستهلك في مكتب وزارة الاقتصاد في أم القيوين ودائرة البلدية والتخطيط يراقبون الأسعار في كافة أسواق الإمارة بصفة دورية ، لافتا إلى أن الحملات التفتيشية مجدولة ومستمرة وستكون هناك حملات مكثفة على الصناعية الجديدة والقديمة بهدف متابعة الرخص الجديدة التي تم إصدارها ولمتابعة العمل بشكل عام وحملات أخرى ستنتظم كافة أنحاء الإمارة وذلك للتأكد من ممارستها لعملها من خلال الرخص التي منحت لها .
ولفت أنه على أصحاب المحال التجارية والمستودعات والمطاعم والمنشآت التجارية الأخرى التقيد بالقوانين واللوائح التي أصدرتها الدائرة في ذلك الشأن وذلك تجنبا للمخالفات والغرامات المالية ، مبينا أن الدائرة ستكون حازمة إزاء أي محاولة لتعمد تكرار المخالفات ، إضافة لإلزام المحلات والمطاعم باتباع جميع الشروط الصحية لضمان سلامة المستهلك من أي غش أو ضرر .
