دشن سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة صباح أمس محطة معالجة النفايات الطبية بالشارقة، وأشاد سموه بالدور الفاعل الذي تقوم به محطة معالجة النفايات الطبية في إمارة الشارقة كونها الأولى من نوعها في الإمارات التي تعمل على التخلص من أكثر النفايات ضرراً وفتكا بالحياة البشرية والنظم البيئية بجميع أشكالها، مؤكدا سموه ضرورة الاهتمام والتفاعل الجاد مع مشكلة النفايات الطبية والدوائية، وأن وجود محطة لمعالجة النفايات الطبية يعد مطلبا أساسيا للحفاظ على المجتمع والفرد والبيئة.
وأعرب سمو ولي العهد عن أمله في أن تكون هذه المحطة نقطة بداية لمحطات أخرى تعم كافة ارجاء الدولة لما تتطلبه الحاجة الضرورية القائمة بسبب انتشار الخدمات الطبية وتطورها ولضمان الوصول إلى وضع صحي وبيئي أفضل .
وأشار سموه إلى أنه يجب على محطة معالجة النفايات الطبية بجانب مهامها التي تقوم بها الاضطلاع بمهام أكثر فاعلية في المستقبل تستهدف تحسين المستوى الصحي لأفراد المجتمع والحيلولة دون التأثير على النظام البيئي للمنطقة.
حضر التدشين الشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية والشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي مدير دائرة المعلومات والحكومة الالكترونية بالشارقة والشيخ فيصل بن خالد القاسمي، كما حضر الحفل سالم بن محمد العويس المستشار بمكتب سمو الحاكم وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة وعدد من ممثلي الدوائر والهيئات الحكومية ذات الصلة في إمارة الشارقة.
وشدد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس إدارة وقاية على تطبيق أفضل السبل الحديثة في مجال معالجة النفايات الطبية والخطرة، مشيراً إلى أن تدشين محطة لمعالجات النفايات الطبية في إمارة الشارقة تكمن في حماية البيئة وتحسين الصحة العامة من خلال معالجة سليمة لهذه النفايات في وقت تشهد فيه الإمارات قفزات غير مسبوقة في مستوى الخدمات الصحية .
وأوضح أن الإمارات عملت ضمن إستراتيجية ثابتة وخطة طموحة تبوأت من خلالها أعلى المراتب في المحافل الدولية ، لاعتمادها على الأخذ بأسباب التطور لتلامس كل جوانب الحياة وصولاً إلى الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع والبيئة، وباعتبار أن الدولة عضواً فاعلاً في منظمة الصحة العالمية، التي تعتبر الصحة جزءاً أساسيا في التنمية البشرية المتطورة فإننا في فيلاوقايةلالا سنواصل العمل الجاد نحو تطبيق أفضل الممارسات للمحافظة على الصحة العامة والبيئة.
وقال رئيس مجلس إدارة وقاية «من هنا جاءت ضرورة وجود الإدارة السليمة التي تًعنى بالنفايات الناتجة عن أنشطة المنشآت الطبية ، و من هنا يبرز دور «وقــايـــة» في إدارة النفايات الطبية التي تشكل خطراً على الصحة العامة والبيئة ما لم تتم إدارتها والتخلص منها بالطرق السليمة ، حيث تشير الدراسات المستفيضة من قبل خبراء الصحة والبيئة بأن 15- 20 ٪ من النفايات الطبية تعتبر نفايات خطرة تحتاج إلى وعي بكيفية إدارتها بشكل سليم لضمان التخلص منها بالطرق الآمنة ، وبالتالي منع انتشار الأمراض الخطرة».
من جهته أكد خليفة الشيباني مدير عام «وقاية» أن محطة معالجة النفايات الطبية هذه تعد الأولى من نوعها على مستوى الإمارات من حيث المعايير الدولية التي حرصت وقاية على توفيرها لضمان تحقيق أفضل النتائج للمحافظة على بيئة الشارقة من أخطار هذه النفايات.
وأوضح الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أن وجود مثل هذه المحطة المعدة لمعالجة النفايات الطبية سيساهم وبشكل كبير في استكمال المنظومة البيئية والصحية والتي تنشدها الدولة من اجل تحقيق التنمية الشاملة لها، تلا ذلك عرض لفيلم تسجيلي قصير حول «وقاية» والدور الذي تقوم به من خلال هذه المحطة لمعالجة النفايات الطبية على اختلاف أنواعها في إمارة الشارقة.
استقبال
استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ظهر أمس بمكتب سمو الحاكم بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة فريتز فان آشن الرئيس التنفيذي لشركة ستار وود العالمية والوفد المرافق له. واستعرض سمو ولي عهد الشارقة مع الرئيس التنفيذي لشركة ستار وود العالمية والوفد المرافق له خلال اللقاء أوجه التعاون المختلفة ومجالات تطوير قطاعي الفنادق والسياحة في الشارقة. وأوضح سمو ولي العهد خلال اللقاء أن إمارة الشارقة تشهد تناميا مستمرا في قطاع السياحة والاقتصاد مما يفرض زيادة الطلب على الحجوزات الفندقية فيها. وأشار سموه إلى أن ما تقوم به الشارقة من فعاليات ومهرجانات ثقافية واقتصادية ورياضية محلية ودولية يتحتم عليها توفير المزيد من الفنادق من فئة الأربع والخمس نجوم حتى تحقق النجاح المتكامل فيما تصبو إليه، لافتا سموه إلى أن الإمارة تحتضن العديد من المرافق السياحية كمراكز التسوق والمتاحف والحدائق العامة والشواطئ والمرافق العلمية والتعليمية كالمدينة الجامعية والتي تضم بين جنباتها العديد من الجامعات والكليات التعليمية والتي من شأنها أن تنعش الطلب على حجوزات الغرف الفندقية طوال العام. (وام)
