زارت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية امس مدينة مصدر بابوظبي وألقت كلمة في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أول جامعة بحثية للدراسات العليا في الشرق الأوسط متخصصة في ابتكارات الطاقة النظيفة.

وشددت كلينتون في كلمتها على الروابط الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. كما أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية بمبادرة مصدر الطموحة والهادفة إلى البحث والتطوير وابتكار الحلول في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، وتطبيقها على نطاق تجاري واسع. وقالت كلينتون في كلمتها: «تمتلك الإمارات العربية المتحدة كافة المؤهلات التي تمكنها من المنافسة بقوة خلال القرن الحادي والعشرين، وذلك بفضل التزامكم بالطاقة المتجددة النظيفة. ونحن ملتزمون تماماً بدعم جهودكم وسنقوم بكل ما في وسعنا لكي نقدم الدعم سواء من خلال مؤسساتنا الأكاديمية، مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أو من خلال الهيئات الحكومية، مثل وزارة الطاقة ووزارة الخارجية، أو من خلال القطاع الخاص؛ وذلك لكي نسهم في توفير مزيد من فرص العمل، وتعزيز روح الابتكار والريادة في دولة الإمارات العربية المتحدة». وأضافت: «أريد أن تعرف بلادي مدى التقدم الذي أحرزتموه في مجال الطاقة المتجددة النظيفة، وأريد أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة الأمريكية تتشارك معكم لأننا نضع ثقتنا في أبوظبي وفي الإمارات العربية المتحدة. وإننا على ثقة تامة من أن الاستثمار الرائع المتمثل في مصدر سيحقق نجاحاً كبيراً. وعندما يحصل ذلك، فإن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الارتقاء بمستوى الحياة في هذا البلد وهذه المنطقة، بل ستمتد لتشمل العالم أجمع».

كما قامت كلينتون بجولة في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا حيث اطلعت على التجهيزات والمنشآت الفريدة في الحرم الجامعي للمعهد والتي تم تصميمها خصيصاً للارتقاء بتجربة الدراسة والسكن لكل من الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، وذلك من خلال تشييد المباني وفقاً لمعايير تضمن كفاءة استخدام الطاقة. وأضافت كلينتون: «أود الإعراب عن الشكر العميق لقيادة وشعب الإمارات العربية المتحدة لامتلاكهم رؤية خلاقة ومبدعة، وأود تهنئتكم على المنهجية العملية التي تتبعونها لتحقيق أهدافكم. إننا فخورون بكوننا شركاء لكم، ونتطلع قدماً إلى إحراز تقدم عملي للمواطنين في بلدينا الصديقين، وللعالم أجمع». ولدى وصولها رحب الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لـمصدر بكلينتون حيث استمعت إلى عرض شامل حول مبادرة مصدر وأهدافها وعقب ذلك اصطحبها والوفد المرافق في جولة داخل مدينة مصدر اطلعت خلالها على عدة مشاريع جديدة يتم تجريب تقنياتها في مصدر مثل مشروع حزمة الأشعة الهابطة للطاقة الشمسية المركزة حيث ان هذه التجارب تعد نموذجاً للتعاون الدولي في مجال الأبحاث التي تجرى في مصدر. وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر: «يسرنا الترحيب بهيلاري كلينتون في مصدر، حيث تعكس هذه الزيارة الاهتمام العالمي المتزايد بالمبادرات التي تطلقها أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة للتصدي لتحديات الطاقة وتغير المناخ، خاصة» وأضاف: «تجسد زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية لـمصدر عمق الروابط التي تجمع بلدينا، فضلاً عن أهمية الدور المتنامي لدولة الإمارات في تطوير حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة».

أبوظبي - «البيان»

 

 

 

 

كلمة

العقوبات على إيران عرقلت برنامجها النووي

 

بدأت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون زيارة لدولة الامارات في مستهل جولة خليجية تستمر خمسة أيام، وتشمل أيضا عمان وقطر. وأكدت كلينتون أمس أن العقوبات المفروضة على إيران عرقلت برنامج طهران النووي. وذكرت أنها لا تفكر في الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية مجددا.

وتحدثت هيلاري خلال الحلقة عن حياتها الأسرية مؤكدة انها سعيدة بعائلتها وانها ترى أن زوجها الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون «شخصية جذابة». (د ب أ)

 

 

 

 

 

 

 

..وتحث الاسرائيليين والفلسطينيين

على اتخاذ قرارات صعبة

حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون امس الدول العربية على بذل الجهود لاحياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وذلك من خلال تسوية أوسع وأشمل للصراع تستند إلى مبادرة السلام العربية التي اقترحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وتتضمن حل الدولتين وبالتالي اقامة دولة فلسطينية.

وأكدت كلينتون خلال حلقة خاصة من برنامج حواري على قناة إم بي سي‬1 تم تسجيلها في جامعة زايد في أبوظبي بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم

العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد.. التزام الادارة الأميركية بحل الدولتين كوسيلة لانهاء الصراع في الشرق الأوسط.. مشددة في الوقت نفسه على التزام بلادها بـ«إقامة دولة للشعب الفلسطيني وضمان أمن الشعب الاسرائيلي». ونوهت الوزيرة الاميركية الى حاجة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض إلى دعم العالم من أجل مواصلة جهود بناء الدولة الفلسطينية التي وصفتها بأنها عمل صعب للغاية.

وأضافت ان على كلا الجانبين اتخاذ قرارات صعبة للغاية في هذا الصدد.. مشيرة إلى أن الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون «اقترب كثيرا جدا من حل النزاع في العام ‬2000».. وقالت «لو أننا نجحنا آنذاك لتأسست الدولة الفلسطينية منذ عشر سنوات».

وأكدت كلينتون أن الادارة الأميركية «تعمل طوال الوقت من أجل محاولة بناء ذلك المستوى من الثقة بين الطرفين ليتمكنا من اتخاذ قرار».

ووصفت مبادرة السلام العربية بأنها وثيقة في غاية الأهمية مشيرة إلى التقدم الذي أحرزه الفلسطينيون في بناء دولتهم وتقرير البنك الدولي العام الماضي الذي أكد «على حد قولها» أنه لو التزم الفلسطينيون بالمسار الحالي لكانوا مستعدين لاقامة دولتهم في غضون عامين.