تواصل وزارة البيئة والمياه حملتها لتحصين المواشي والحيوانات من الأمراض الوبائية والمعدية في إطار الاهتمام بالثروة الحيوانية والحفاظ عليها وتنميتها والتي تعد مرتكزا هاما من مرتكزات التنمية ، حيث أنجزت الوزارة وخلال شهر ديسمبر الماضي حملة لتحصين ‬153,390 رأسا وبلغ إجمالي العدد خلال النصف الثاني من العام ‬2010م ( ‬622,046 ) رأس من الأغنام والماعز والأبقار في مناطق الدولة.

وتهدف الحملة والتي تنفذها الوزارة سنوياً لتحصين الحيوانات إلى التقليل من الإصابات المرضية الوبائية للأمراض المعدية والوبائية مثل اللاهوائيات والباستريـلا ، الجدري ، والتهاب الرئوي البلوري للماعز والحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرةألا من خلال رفع مناعة الحيوانات، وتقليل الحاجة لاستخدام العلاجات والأدوية البيطرية بالإضافة إلى استئصال الأمراض على المدى البعيد للمحافظة على الثروة الحيوانية وزيادة أعدادها وإنتاجيتها وتجنب انتقال الأمراض المعدية.

وتقوم الوزارة في إطار السياسات العامة للدولة بوضع إستراتيجية للمحافظة على تنمية قطاع الثروة الحيوانية وتحسين صحة الحيوان وزيادة إنتاجيته وكذلك المحافظة على صحة الإنسان والحيوان من خلال مكافحة الأمراض الحيوانية عن طريق برامج التحصينات لضمان الأمن الحيوي والغذائي .

كما تعمل على تقديم الإرشاد البيطري لمربي المواشي والحيوانات والتوجيه نحو طرق العناية والوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة التي تهدد الثروة الحيوانية ، من خلال نظافة الحظائر وأهمية توفير أماكن مخصصة لعزل الحيوانات الجديدة حتى ثبوت خلوها من الأمراض المعدية.

وأوضحت الوزارة أنها قامت بتوفير مجموعة من الأدوية البيطرية تشتمل على المضادات الحيوية ومضادات الطفيليات الداخلية والخارجية ومضادات الالتهاب والمطهرات والتي تستخدم في علاج الأمراض السارية ، كما وتهيب الوزارة بالمربين والقائمين بالأشراف على المزارع والحيازات الخاصة بالتعاون مع الوزارة من خلال تحصين ومعالجة الحيوانات الخاصة بهم .