كشف علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة التابعة لجمعية دار البر في دبي أن لجنة الأسر المتعففة ستقوم بمبادرة اجتماعية برعاية سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين ودعم مباشر من الشيخ أحمد بن سعود نجل صاحب السمو حاكم أم القيوين لدعم المرضى في أم القيوين وزيارتهم والوقوف على احتياجاتهم المادية والعلاجية وتوفير كافة أسباب الراحة لهم ، لافتا إلى أن اللجنة حصلت على دعم وتبرعات بقيمة ‬600 ألف درهم في الشهر الجاري ‬500 ألف درهم منها من شركة «شرف دي جي» بدبي ، كما وزعت‬5 ملايين و‬147 ألفا و‬235 درهما مساعدات خلال العام الماضي استفاد منها ‬6 آلاف و‬28 أسرة من مختلف إمارات الدولة تمثلت في شراء مواد غذائية بقيمة مليون و‬691 ألف درهم استفاد منها ‬1200 أسرة في أم القيوين ورسوم دراسية بقيمة ‬309 آلاف درهم .

وأضاف أن لجنة الأسر المتعففة تلقت ‬3 آلاف درهم تبرعا من طفلة عمرها ‬3 سنوات كما تجد الدعم المباشر من بنك دبي الإسلامي ومؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية و«داماس المجتمع»وأهل الخير من رجال الأعمال من مختلف الإمارات ، لافتا إلى أن اللجنة تقوم بدعم الأسر المتعففة وخدمة الفئات المحتاجة في أم القيوين بدعم ورعاية من سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين ، حيث دعمت ‬62 أسرة بشراء الضروريات من احتياجاتها .

وأوضح العاصي أن قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها لجنة الأسر المتعففة على مستوى الدولة العام الماضي بلغت ‬5 ملايين و‬147 ألف درهم توزعت على مساعدات مالية بقيمة مليون و‬462 الفا و‬735 درهما ورسوم دراسية ‬308آلاف وخمسمائة درهم وشراء مواد غذائية بمليون و‬691 ألف درهم استفاد منها ‬4 الاف و ‬500 أسرة وعلاج بقيمة ‬300 ألف درهم وشراء مكيفات وثلاجات بقيمة ‬600 ألف درهم وصيانة منازل ‬90 آلف درهم والزكاة بقيمة ‬965 ألف درهم استفاد منها ‬600 ألف أسرة .

وأشار إلى أن أكثر من ‬6 آلاف أسرة على مستوى الدولة استفادت من تلك المساعدات ، حيث قامت اللجنة بتوزيعها على المستفيدين وفق بحوث استطلاعية وزيارات ميدانية مباشرة من كوادر بشرية مؤهلة وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية معتمدة على نتائج المسح الميداني للأسر المستحقة ، مبينا أن لجنة الأسر المتعففة تسعى إلى تحقيق أهدافها التنموية الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة للمحتاجين والمعوزين من خلال مساهمة الشركات الوطنية والمحسنين في دعم تلك الأسر، لافتا إلى أن جمعية دار البر قامت بربط برنامجها الخاص بالمساعدات بأكبر قاعدة بيانات تجاوزت الـ ‬22 ألف اسم بين مكاتبها وفروعها المختلفة عبر الشبكة الإلكترونية ما وفر كثيرا من الجهد والطاقة .