حافظت وزارة البيئة والمياه على نسبة التوطين خلال العام الماضي بتبنيها استراتيجية متميزة في استقطاب الكوادر والكفاءات الوطنية، أفادت بذلك الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل الوزارة والتي أكدت أن الوزارة تولي عملية التوطين أهمية قصوى وركزت الجهود على استقطاب الكفاءات الوطنية وتوفير بيئة عمل جاذبة من خلال تشكيل لجنة لاستقطاب الكوادر الوطنية والتي أعلن عنها عام ‬2009.

وذكرت الشناصي أن نسبة التوطين في الوزارة بلغت ‬70٪ حتى يوم 13 ديسمبر ‬2010 والتي حافظ عليها برنامج الاستقطاب، حيث سعت الوزارة إلى تحقيق مستهدفاتها في نسب التوطين، وتعمل من خلال اللجنة على رفع نسبة التوطين في مختلف الفئات الوظيفية والتخصصات في قطاعات الوزارة عن طريق تعيين دفعة جديدة من المتقدمين في عدد من الوظائف الشاغرة حسب الهيكل التنظيمي للوزارة، حيث بلغت نسبة الفئات القيادية المستهدفة والتي تحققت من البرنامج ‬100٪ والفئة الإشرافية ‬100٪ والفئة التنفيذية ‬92,6٪ والفئة التخصصية ‬45,36٪، كما وبلغ عدد الموظفين الذين التحقوا بالوزارة خلال العام ‬2010 (‬40) موظفا في مختلف التخصصات الإدارية والفنية، وبلغ إجمالي عدد المقابلات خلال نفس العام ‬2110 مقابلة.

وأشارت وكيل الوزارة أن الوزارة وضمن برنامجها لاستقطاب الكوادر ما زالت تواصل إجراء المقابلات الشخصية مع المرشحين وذلك لاختيار الأنسب لشغل الوظائف المتوفرة حسب المعايير والكفاءات الوظيفية، وقامت خلال الأسابيع الماضية بمخاطبة الجامعات والكليات لاستقطاب الخريجين المتوقع تخرجهم خلال الفصل الثاني من العام ‬2011م، كما ويعمل قسم التوظيف في الوزارة بالإعلان عبر الصحف عن الشواغر، وتحديث الإعلان عن التخصصات بصورة مستمرة عبر الموقع الالكتروني للوزارة والمشاركة في معارض التوظيف المختلفة والتي تنظم خلال العام بعد حصر الشواغر الموجودة حسب الهيكل التنظيمي لوزارة البيئة والمياه.

واكدت وكيل وزارة البيئة والمياه على تبني عدد من الخطط التدريبية لكادرها وفق أفضل الممارسات العالمية وبالتعاقد مع مراكز تدريبية متخصصة ورائدة في هذا المجال، حيث نظمت الوزارة ‬88 برنامجا تدريبيا لموظفيها وبمعدل ‬13,403,35 ساعة تدريبية للفئات الوظيفية الأربع القيادية، والإشرافية، والتنفيذية والتخصصية. ووضعت الوزارة وخلال الربع الأول من العام ‬2011 تنفيذ ‬28 برنامجا تدريبيا لموظفيها بمجموع ‬3522 ساعة تدريبية وذلك بناءً على المؤشرات التشغيلية للوزارة.

وأشارت الدكتورة مريم أنه تم اعتماد نظام الكفاءات الوظيفية لإعداد خطة تدريبية لموظفي الوزارة حيث تم إخضاع قيادات الوزارة لـعشرة كفاءات وهي القيادة، والتواصل، والتعاطف، واتخاذ القرار، الإبداع والابتكار، وحل المشاكل، والتفكير المنظم، التفكير الاستراتيجي، والانسجام، إلى جانب عناصر أخرى ركزت عليها الوزارة في الفئات الوظيفية الأخرى واشتملت على الاتصال والتواصل، وأخلاقيات العمل، التخطيط والتنظيم، وتحقيق النتائج والاهتمام بالعملاء، فن التعامل مع الآخرين، وإتباع التعليمات والإرشادات.