أكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة على أهمية تضافر كافة الجهود بين القطاعات والهيئات المعنية بالصحة والعمل كفريق واحد للتصدي لمرض السكري الذي بات يعد واحدا من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا في الدولة .
جاء ذلك خلال لقائه رئيس وأعضاء جمعية الإمارات للسكري برئاسة الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس الجمعية والدكتور نجيب الخاجه الأمين العام لجائزة حمدان للعلوم الطبية والدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد للاستراتيجيات والسياسات الصحية لاستعراض نتائج مؤتمر الإمارات للغدد الصم 2010 الذي عقد مؤخرا في دبي في إطار أسبوع السكري الذي أقيم برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية تحت مظلة مؤتمر دبي العالمي السادس للعلوم الطبية. وقال معاليه إن فعاليات الأسبوع تميزت بكونها جمعت كل الأطراف المعنية في حدث واحد تحت شعار ( نوحد الجهود لنواجه التحديات) ، مشيرا إلى أن مؤتمر دبي العالمي السادس للعلوم الطبية اجتذب خبرات العالم المختلفة من كل مكان في خطوة تؤكد مكانة دبي وقدرتها على تنظيم المؤتمرات العالمية الكبرى.
ولفت معاليه إلى أن مثل هذه الفعاليات تتسم بكونها تخدم الإنسانية بشكل عام في كل بقاع الأرض، لافتا إلى أن مؤتمر هذا العام تضمن إقامة منتدى قادة علاج السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تمخض عنه إعلان دبي الذي يعد دليلا ومرجعا إعلان دبي حول داء السكري والأمراض المزمنة غير المعدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وثمن معاليه الجهود التي تبذلها جمعية الإمارات للسكري، داعيا إلى مزيد من التعاون في الفترات المقبلة لتحقيق الفوائد المرجوة والأهداف الوطنية في مكافحة هذا المرض والتغلب على مضعفاته، لافتا إلى أن التصدي لهذا الوباء يقع في المقام الأول على عاتق الأفراد من خلال الابتعاد عن مسببات المرض وممارسة النشاط البدني . ودعا معاليه إلى الاستفادة من الأمثلة والحلول التي قدمها منتدى قادة علاج السكري في الشرق الأوسط ، لافتا إلى أهمية التغذية وخاصة في المدارس مؤكدا على أن الوزارة تعمل على دعم وتشجيع كافة المبادرات التي تسهم في تعديل سلوكيات الجماهير والفئات المختلفة من السكان بحيث تصبح في مأمن من الإصابة بالأمراض المزمنة ذات الآثار المعوقة اجتماعيا واقتصاديا.
