في سياق تنفيذ خطة العمل الرامية لرفع ترتيب الإمارات في استبيان الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، قام وفد من الهيئة العامة للمعلومات برئاسة سالم خميس الشاعر السويدي، مدير عام الهيئة العامة للمعلومات يوم أمس الاول بزيارة إلى مقر وزارة التربية والتعليم في دبي. وكان في استقبال وفد الهيئة علي ميحد السويدي المدير العام بالإنابة، و بدرية يوسف حسين مدير إدارة تقنية المعلومات. وضم وفد الهيئة بالإضافة إلى السويدي كل من سالم الحوسني نائب مدير الهيئة العامة للمعلومات و ابراهيم البدوي أخصائي التخطيط الاستراتيجي بالهيئة.
تضمن جدول الاجتماع استعراضاً لمنهجية تنفيذ استبيان الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية والنتائج السابقة التي تم الحصول عليها. وجرى استعراض خطة التطوير التي اعتمدتها الهيئة العامة للمعلومات للارتقاء بالترتيب العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشر المواقع الإلكترونية. وناقش الطرفان الدور المشترك الذي سيقومان به لوضع خطة التطوير موضع التنفيذ والمتابعة.
وقال السويدي : لقد لمسنا من الزيارة إدراكاً عميقاً لدى الإخوة في الوزارة بأهمية تضافر الجهود في المرحلة المقبلة لتحسين الحضور الإلكتروني، والاستعداد للتقييم المقبل الذي تجريه الأمم المتحدة في الربع الأخير من العام الحالي وتصدر نتائجه مطلع العام المقبل.
وكان ترتيب دولة الإمارات شهد بعض التراجع في مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2010، حيث سجلت الدولة المركز التاسع والأربعين بعدما كانت حققت المرتبة الثانية والثلاثين في مؤشر 2008.
وقال السويدي: ثمة أسباب عديدة لذلك التراجع، من أهمها أن التقييم تم في الوقت الذي لم تكن توجد فيه بوابة موحدة فاعلة لحكومة دولة الإمارات على شبكة الإنترنت، وبالتالي فقد خسرت الإمارات النقاط المخصصة للبوابة الإلكترونية. ومن الأسباب الأخرى لهذا التراجع وجود بعض مجالات التحسين لدى مواقع الجهات الحكومية عموماً، وهو ما نحن بصدد معالجته خلال الأشهر القليلة المقبلة، وسننجح في ذلك بإذن الله.
وفي ختام الاجتماع اتفق الطرفان على نقاط عمل للمرحلة المقبلة منها تحديد فريق عمل الوزارة الذي سيعمل مع الهيئة ضمن ورشة العمل الحكومية لهذا الغرض. وتعهد وفد الهيئة العامة للمعلومات بتزويد الوزارة بمجموعة من وثائق الأدلة الإرشادية التي طورها طاقم الهيئة لتمثل إضاءات لتحسين المواقع الحكومية على الإنترنت.
