أكد معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن استضافة المجلس الوطني الاتحادي للدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في أبوظبي خلال يناير الجاري، هي ترجمة حقيقية لنجاح الدبلوماسية البرلمانية التي تميز بها المجلس الوطني الاتحادي خلال الفصل التشريعي الرابع عشر، وتأكيداً على أهمية الدور الذي تلعبه البرلمانات في مناقشة القضايا المصيرية التي تهم مجتمعات وشعوب الدول العربية والإسلامية، معرباً عن أمله بأن تسفر الاجتماعات والمؤتمرات المصاحبة للدورة في الخروج بتوصيات تنفيذية إيجابية لصالح الأمة الإسلامية تعزيز التقارب والتعاون بين شعوبها.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقده معاليه أمس في مقر الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي بدبي، مع وفد الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات المشكل من أعضاء المجلس الوطني، بهدف الإعداد والتنسيق للدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والاجتماعات المصاحبة لها والدورة الاستثنائية الثانية لمؤتمر الاتحاد المقرر أن يستضيفها المجلس خلال الفترة منألا 16 الى 19 يناير بفندق ياس في أبوظبي، بمشاركة وفود برلمانية لأكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية.
وأطلع الغرير خلال اجتماعه مع وفد الشعبة البرلمانية على الملف الفني والبرنامج الزمني الخاص بالمؤتمر، والتأكد من جاهزية الترتيبات اللازمة لاستضافة الدورة لضمان تحقيق أعلى درجات النجاح لهذه الدورةألا المهمة التي سيحضرها أكثر من 500ألا عضو برلماني من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، كما اطلع معاليه على الدعوات المرسلة للبرلمانات والشخصيات والمؤسسات التي ستشارك في المؤتمر، وجدول مواعيد وصول الضيوف المشاركين، وقام معاليه بتوزيع الأدوار على وفد الشعبة البرلمانية لاستقبال الوفود، واطلع على التجهيزات الأخرى المتعلقة بالأمور التنظيمية والخاصة بالاجتماعات التنسيقية لمجموعة دول مجلس التعاون الخليجي، ومجموعة الدول العربية التي سيترأسها معاليه قبيل انعقاد المؤتمر.
