انطلقت أمس في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي فعاليات ملتقى الامارات الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ تزامنا مع مؤتمر الإمارات الإنساني الأول، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة وعدد من كبار المسؤولين وعدد من ابرز الخبراء المختصين في مجال الطوارئ والأزمات على المستوى المحلي و العالمي.
واشتملت الجلسة الافتتاحية على تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك »أم الإمارات« رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة، تقديرا لجهودها الإنسانية العالمية والمحلية ورعايتها لحملة العطاء لعلاج مليون طفل والتخفيف من معاناة المحتاجين.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في تصريح له بمناسبة انطلاق الملتقى إن دولة الامارات العربية المتحدة تعد من أوائل الدول عالميا في مجال سرعة الاستجابة للاغاثة والطوارئ على المستوى العالمي نظرا للدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لكافة أشكال الأعمال الإنسانية واعمال الاستجابة للطوارئ .
وقال سموه إن المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،رحمه الله، كان أول من يسارع إلى مد يد المساعدة للمحتاجين من المتضررين في مختلف أنحاء العالم من خلال إرسال فرق الإغاثة وقوافل المساعدات وسار على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ألاوشجع على ذلك ما تمتلكه الجهات المعنية في الدولة من خبرات تراكمية طوال السنوات الماضية في مجال الأعمال الإنسانية الاغاثية ومساعدة المتضررين في الكوارث بكافة أشكالها شجع على ذلك.
وأشار سموه في تصريح بمناسبة انعقاد ملتقى الامارات الدولي للاستجابة والإغاثة للطوارئ والأزمات ومؤتمر الامارات الإنساني في العاصمة أبوظبي إن الملتقى ألايأتي انسجاما مع توجيهات قيادتنا الرشيدة ألاالتي تحرص دائما على مساندة المحتاجين والمتضررين وتمد يد العون والمساعدة لهم مهما بعدت المسافات ومهما كانت الظروف صعبة انطلاقا من إيمانها بأهمية العمل الإنساني في التخفيف من معاناة البشرية.
30 عاما من الخبرة
وأضاف سموه »بعد مرور ألاأكثر من 30 عاما من الخبرة التي امتلكتها الامارات في مجال الأعمال الاغاثية والاستجابة للطوارئ تمتلك الامارات حاليا ألاأكثر من 4 مستشفيات ميدانية إنسانية متنقلة تصل سعتها إلى أكثر من 220 سريرا ألايمكن تحريكها إلى اي منطقة في العالم وتقدم خدماتها الإنسانية الصحية وفق أحدث الطرق العالمية من خلال كوادر طبية إماراتية عالمية تمتلك من الخبرة والكفاءة ما يشهد لها بذلك في العديد من المحافل الدولية ألاواستطاعت هذه المستشفيات الإنسانية المتنقلة ان تحقق نجاحات واضحة في العديد من الدول التي تتعرض لكوارث مختلفة.
وقال سموه إن الفرق الطبية في هذه المستشفيات الإنسانية المتنقلة تمكنت من علاج أكثر من 40 ألف حالة من الأطفال والمسنين في العديد من الدول التي زارتها ألاوبذلك يمكن القول إن الامارات ومن خلال هذه المستشفيات الميدانية المتنقلة وبمشاركة الجهات المختلفة المشاركة بفعالية في أي أعمال اغاثية والاستجابة الفورية لأي حالات طوارئ في أي منطقة بالعالم داعيا سموه كافة الجهات في هذه المناسبة إلى المشاركة الفاعلة والجادة في برامج المستشفيات الإماراتية الإنســانية المتنقلة والمشاركة في تنفيذ البرامج الإنسانية لبرنامج الاستجابة الطبية للطوارئ لدعم جهود عمليات الاستجابة محليا وعالميا.
وصرح معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة بأن فعاليات ملتقى الإمارات الدولي للاستجابة الطبية والإغاثة للطوارئ والأزمات، ومؤتمر الإمارات الإنساني تأتي انسجاما مع توجيهات قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ومتابعة الفريق أول ســـمو الشــــيخ محمــــد بـــن زايــد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تحرص دائما على مساندة المحتاجين والمتضررين.
