قال الدكتور حسين عبد الرحمن المدير الطبي لمستشفى دبي أن هيئة الصحة تعمل للتوصل مع مستشفيات القطاع الخاص إلى اتفاق يرضى الطرفين بشأن تحول المرضى من المستشفيات الخاصة للمستشفيات الحكومية بعيدا عن ازدواجية المعايير والمصالح المادية. وكشف أن بعض المستشفيات الخاصة تمارس الانتقائية في اختيار المرضى وتحول الحالات المحرجة والمخطرة للمستشفيات الحكومية لإبقاء سجلاتها نظيفة من الوفيات، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات تقوم بوضع المريض داخل سيارة الإسعاف ومن ثم إرساله إلى أقسام الطوارئ، لعلمها المسبق ان القسم سيقوم باستقبال المريض بحكم حالته الطارئة. وأوضح ان الدائرة عقدت سلسلة من الاجتماعات مع القطاع الخاص وتقدمت ببعض المقترحات ومنها استقبال المرضى المحولين شريطة أن يقوم المستشفى الخاص المحول منه المريض بتحمل تكاليف العلاج، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن هذا المقترح لغاية الآن.

وأشار إلى أن بعض المستشفيات الخاصة تقوم أيضا بتحويل الحالات المعسرة والولادات المبكرة للمستشفيات الحكومية نظرا لعدم امتلاكها للتقنيات الحديثة المطلوبة، او الحاضنات، مما يشكل ضغطا على المستشفيات الحكومية التي تعاني أصلا من شدة الازدحام، مشددا على ضرورة التكاملية بين القطاعين العام والخاص في تقديم الخدمات العلاجية خاصة في ظل تضاعف أعداد السكان في الإمارة.

وكشف الدكتور حسين عبد الرحمن ان نسبة الإشعال في الغرف الخاصة العام الماضي وصلت إلى ‬100٪ طوال العام، لافتا إلى أن بعض المرضى ونتيجة عدم توفر سرير شاغر في مختلف الأقسام يفضلون حجز غرفة خاصة لأنها في متناول الجميع تقريبا، إذا ما قورنت بأسعار القطاع الخاص. وأوضح أن تكلفة الغرفة الخاصة شاملة كافة الخدمات تصل إلى ‬2000 درهم يوميا في حين تصل تكلفة الأستوديو المصغر الذي يضم غرفة خاصة مع مجلس صغير تصل إلى ‬3000 درهم.

ويضم مستشفى دبي ‬22 جناحاً خاصاً ‬11 للنساء ومثلها للرجال يقدم خدمات ‬5 نجوم للمرضى في جميع التخصصات العلاجية. كما يشمل مرافق طبية مزوّدة بأحدث تجهيزات الرعاية الطبية. ، وطواقم طبية وتمريضية لخدمة المرضى في جميع الأوقات أثناء ساعات العمل الرسمية وأثناء إجراءات تسجيل الخروج وتسجيل الدخول، بهدف تسريع الإجراءات.