بلغ عدد المسجلين في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية خلال شهر ديسمبر الماضي 179 الف شخص وهو العدد الأكبر الذي يتم تسجيله خلال شهر واحد في إنجاز غير مسبوق منذ إنشاء الهيئة وبدء عملية التسجيل حتى الآن.
وارتفع عدد بطاقات الهوية المطبوعة خلال
نفس الشهر إلى 266 الف بطاقة، بمعدل يصل إلى نحو عشرة آلاف بطاقة في اليوم الواحد.
ويأتي هذا الإنجاز كثمرة من ثمار التطبيق الناجح لاستراتيجية الهيئة الجديدة وخطة التسجيل المنبثقة عنها بمحاورها المختلفة والتي من أبرزها مشروع إعادة هندسة الإجراءات.
وتتوقع الهيئة أن يواصل مشروع إعادة هندسة إجراءات التسجيل تأدية دوره في المحافظة على نسب الارتفاع المتصاعد في أعداد المسجلين ببطاقة الهوية والذي تجاوز المليون ونصف المليون مسجل خلال عام 2010 ومضاعفة أعداد التسجيل خلال العام الجاري 2011 وحسب خطة التسجيل الجديدة والمبادرات المرتبطة بها.
وبلغ عدد المسجلين في الاستمارة الإلكترونية التي أطلقتها بداية شهر يونيو وحتى نهاية العام الماضي مليونا و230 الف شخص من خلال الاستمارة الالكترونية بمكاتب الطباعة مطلع شهر يونيو وحتى نهاية العام الماضي 2010.
وتحقق ذلك نتيجة التنفيذ الفعلي لمحور إعادة هندسة إجراءات التسجيل ضمن خطة التسجيل الجديدة المنبثقة عن استراتيجية الهيئة الجديدة 2010 ـ 2013، والتي تشمل قيام المتعاملين بتعبئة الاستمارة الإلكترونية في مكاتب الطباعة المنتشرة في الدولة، كخطوة أولى من خطوات التسجيل في بطاقة الهوية.
وكان الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة قد اكد أنه منذ بدء التنفيذ الفعلي لمحور إعادة هندسة إجراءات التسجيل بدأت الاستراتيجية تؤتي ثمارها التي أسفرت ولا تزال عن ارتفاع متصاعد في المسجلين.