يشهد اليوم خمسة أعوام على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في امارة دبي، حيث شهدت الامارة خلال السنوات القليلة الماضية نهضة شاملة تواكب النهضة التي تعيشها دولة الامارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وبفضل سياسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونظرته الثاقبة والتخطيط السليم، اصبحت دبي في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة وذات المكانة العالمية، ومن أجل حرية المواطن وازدهاره، أقام سموه مع دخول الألفية الجديدة مشاريع عالمية وعملاقة جعلت اسم دبي يعانق السماء، واصبح الزوار يؤمونها من جميع بلدان العالم.
وأرسى سموه أسس تنمية حديثة تعزز من جاذبية دبي، ووحدة الاتحاد، فسموه يستشرف مستقبلاً مشرقاً لأبناء دبي والإمارات بخاصة، وأبناء الشرق الأوسط بعامة.
ويرى سموه انه لا بد من التحرك في عدة اتجاهات وفي وقت واحد، وفي اتجاه نشر الوعي بثقافة المعلومات، وفي اتجاه تطوير التعليم وإعادة النظر في برامجه ووسائله، وفي إطلاق مشاريع البنية الأساسية للاقتصاد الرقمي الجديد، وفي إطلاق مبادرة الحكومة الإلكترونية، حيث ستكون الشبكة أداة رئيسية في إدارة الخدمات وإنجاز الأعمال على صعيد دوائر الحكومة وقطاع الأعمال.
رؤية ثاقبة
ويرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الازدهار الاقتصادي في البلاد لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال الاعتماد على النفس وتحفيز القطاع الخاص، وان هناك دورا كبيرا ملقى على عاتق الشباب من أجل مواصلة مسيرة النهوض الاقتصادي، باعتبارهم الطاقة الفاعلة والمنتجة، والنبض الحي للمجتمع.
وفي الرابع من يناير 2006، تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في إمارة دبي، بعد رحيل أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بنفس اليوم.
وانتخب أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في الخامس من يناير من العام 2006 صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لرئيس الدولة، ووافقوا على اقتراح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة.