يؤمن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بان التعليم اقوى سبل بناء المواطن والانسان وتأهيله للقيام بدوره في التنمية الشاملة وتأدية دوره الوطني على اكمل وجه، ويقول سموه في هذا المجال إن الاهتمام بهذا القطاع الاستراتيجي يترجم توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وتبقى النفس الطيبة والطاهرة المؤمنة في قرارة الانسان حيث يعمل سموه على ترسيخ ودعم منافذ الرحمة والعطاء والعمل الخيري التطوعي كواجب شخصي وانساني واخلاقي وطني، مشجعا العمل الانساني التطوعي العظيم لتلبية ولو جزءا من لهفة محتاج او فقير، وبخاصة في مناطق الكوارث الطبيعية والقحط دون نظر إلى العرق أو اللون أو الدين أو الانتماء الجغرافي.