تشكل مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المسؤولية في الرابع من يناير من العام 2006 محطة انطلاق شعلة الحراك الثقافي، حيث جعل سموه الثقافة والابداع الانساني والاهتمام بالتراث ضمن اولويات استراتيجية حكومة دبي وكذلك ما تلاها في استراتيجية الحكومة الاتحادية، اذ تغير النهج في التعاطي مع المنتج الثقافي بحيث اصبح الاساس، وانطلقت امارة دبي في اطلاق المبادرات الثقافية الكبرى، اشتملت على تفعيل دور اطلاق الجوائز وتكريم المبدعين، وفتح مساحات واسعة للمثقفين والفنانين.