خرجت بعد ظهر امس الطفلة (سنا) باسل ـ عربية ـ بعد ان مكثت في قسم الاطفال بمستشفى القاسمي في الشارقة مدة ‬53 يوما بسبب اصابتها بفيروس خطير، بعد ان فقدت اسرتها الامل في شفائها، ولكن ادارة مستشفى القاسمي كان لها رأي آخر في ذلك، فبذل الجميع الجهد للمحافظة على حياة (سنا) وتكلل هذا المجهود بالنجاح.

وتشير التفاصيل التي اوردتها والدتها (ام محمد) لـ«البيان» بالتالي: شعرت (سنا) بتاريخ العاشر من شهر نوفمبر الماضي بارتفاع حرارة ابنتها ذات الشهرين من عمرها بالاضافة الى بكائها الطويل، فتوجهت (ام محمد) الى احدى العيادات الخاصة في الشارقة، حيث وصف الطبيب مرض (سنا) بانه فقط ارتفاع في الحرارة، واعطاها الدواء، وعادوا الى البيت، ولكن الام شعرت ان ابنتها لم تتحسن، فذهبت بها في اليوم نفسه الى طوارئ مستشفى القاسمي، وقام احد الاطباء في الطوارئ ويدعى (خالد) بالكشف على (سنا) وقرر ادخالها المستشفى، وطلب بعض الفحوصات وصور الاشعة، ومن ثم اكتشف ان الطفلة تعاني من فيروس خطير تسلل الى داخلها وكانت الطفلة في ذلك الوقت بين الحياة والموت، فتم ادخالها مباشرة الى غرفة العناية المركزية لعمل انعاش للطفلة، حيث ظلت في غرفة العناية المركزية ‬35 يوما، ومن ثم تم وضعها في غرفة خاصة في المستشفى تتلقى العلاج والعناية الخاصة من جميع طاقم العمل في قسم الاطفال بالمستشفى حتى تم تخريجها أمس.

وتقول الدكتور الهام الاميري استشارية طب الاطفال وغدد وسكري بمستشفى القاسمي بالشارقة: لقد حضرت (سنا) الى المستشفى بارتفاع شديد في درجة الحرارة، وسرعة في التنفس، والتهاب شديد في الرقة، حيث ان عمرها لا يتجاوز الشهرين، وبعد الفحص والتشخيص ومن خلال صور الاشعة تبين ان الطفلة (سنا) مصابة بفيروس خطير جدا، حيث تمكن هذا الفيروس من اصابة كافة اجهزة الجسم مثل الكبد والقلب، وكانت في حالة صحية متدهورة.

وتضيف الدكتور الاميري ان الطفلة لم تستجب الى العلاج في الايام الاولى من دخولها المستشفى، ولكن بفضل رب العالمين اولا، كان فريق العمل في القسم تحت اشراف الدكتور محمد انور يبذل اقصى الجهد لعلاج (سنا) ونحمد الله على اننا نجحنا بالتعاون مع جميع العاملين في اقسام العناية المركزة والنساء والتوليد والاطفال في السيطرة على هذا الفيروس اللعين، وبدأت الطفلة تتنفس بانتظام وان حالتها الان مستقرة ولا تدعو للقلق.

واوضحت الدكتور الهام الاميري ان الطفلة سيتم متابعتها، كما تم توفير اسطوانة اكسجين لتستخدمها (سنا) في البيت لفترة اسبوعين وتم تدريب الام على كيفية استخدام هذه الاسطوانة ومتابعة ابنتها في المنزل.

وأكدت الدكتور صفية الخاجة المدير الفني لمستشفى القاسمي بالشارقة ان قسم الاطفال في المستشفى تم تجهيزه على أعلى مستوى، ناهيك عن ذلك الكفاءة التي وصل اليها الاستشاريون والاطباء في القسم تحت اشراف الدكتور محمد انور رئيس القسم، بالاضافة الى وجود مجموعة من الاستشاريين المواطنين يقفون جنبا الى جنب اخوانهم الاطباء العرب، مشيرة الى اننا في مستشفى القاسمي بالشارقة نتبع سياسة وزارة الصحة، وان هناك فريقا كاملا يعمل خلال ‬24 ساعة في اليوم لمتابعة الاطفال، وهذا ما حصل مع الطفلة (سنا) والتي ظلت تحت الملاحظة خلال وجودها بالمستشفى، الى ان من الله عليها بالشفاء وعادت الى منزلها.

الجدير بالذكر ان الام والاب كانا قد اصيبا بنفس الفيروس وخضعا للعلاج، وقد تماثلا للشفاء وهما في حالة جيدة الان.

 

شرح صورة:

الوالد باسل يحمل ابنته (سنا) وهي تضحك لتجدد املها في الحياة «البيان»

الطفلة (سنا) في المستشفى

 

 

 

 

 

الشارقة - فهمي عبدالعزيز

 

خرجت بعد ظهر امس الطفلة (سنا) باسل ـ عربية ـ بعد ان مكثت في قسم الاطفال بمستشفى القاسمي في الشارقة مدة ‬53 يوما بسبب اصابتها بفيروس خطير، بعد ان فقدت اسرتها الامل في شفائها، ولكن ادارة مستشفى القاسمي كان لها رأي آخر في ذلك، فبذل الجميع الجهد للمحافظة على حياة (سنا) وتكلل هذا المجهود بالنجاح.

وتشير التفاصيل التي اوردتها والدتها (ام محمد) لـ«البيان» بالتالي: شعرت (سنا) بتاريخ العاشر من شهر نوفمبر الماضي بارتفاع حرارة ابنتها ذات الشهرين من عمرها بالاضافة الى بكائها الطويل، فتوجهت (ام محمد) الى احدى العيادات الخاصة في الشارقة، حيث وصف الطبيب مرض (سنا) بانه فقط ارتفاع في الحرارة، واعطاها الدواء، وعادوا الى البيت، ولكن الام شعرت ان ابنتها لم تتحسن، فذهبت بها في اليوم نفسه الى طوارئ مستشفى القاسمي، وقام احد الاطباء في الطوارئ ويدعى (خالد) بالكشف على (سنا) وقرر ادخالها المستشفى، وطلب بعض الفحوصات وصور الاشعة، ومن ثم اكتشف ان الطفلة تعاني من فيروس خطير تسلل الى داخلها وكانت الطفلة في ذلك الوقت بين الحياة والموت، فتم ادخالها مباشرة الى غرفة العناية المركزية لعمل انعاش للطفلة، حيث ظلت في غرفة العناية المركزية ‬35 يوما، ومن ثم تم وضعها في غرفة خاصة في المستشفى تتلقى العلاج والعناية الخاصة من جميع طاقم العمل في قسم الاطفال بالمستشفى حتى تم تخريجها أمس.

وتقول الدكتور الهام الاميري استشارية طب الاطفال وغدد وسكري بمستشفى القاسمي بالشارقة: لقد حضرت (سنا) الى المستشفى بارتفاع شديد في درجة الحرارة، وسرعة في التنفس، والتهاب شديد في الرقة، حيث ان عمرها لا يتجاوز الشهرين، وبعد الفحص والتشخيص ومن خلال صور الاشعة تبين ان الطفلة (سنا) مصابة بفيروس خطير جدا، حيث تمكن هذا الفيروس من اصابة كافة اجهزة الجسم مثل الكبد والقلب، وكانت في حالة صحية متدهورة.

وتضيف الدكتور الاميري ان الطفلة لم تستجب الى العلاج في الايام الاولى من دخولها المستشفى، ولكن بفضل رب العالمين اولا، كان فريق العمل في القسم تحت اشراف الدكتور محمد انور يبذل اقصى الجهد لعلاج (سنا) ونحمد الله على اننا نجحنا بالتعاون مع جميع العاملين في اقسام العناية المركزة والنساء والتوليد والاطفال في السيطرة على هذا الفيروس اللعين، وبدأت الطفلة تتنفس بانتظام وان حالتها الان مستقرة ولا تدعو للقلق.

واوضحت الدكتور الهام الاميري ان الطفلة سيتم متابعتها، كما تم توفير اسطوانة اكسجين لتستخدمها (سنا) في البيت لفترة اسبوعين وتم تدريب الام على كيفية استخدام هذه الاسطوانة ومتابعة ابنتها في المنزل.

وأكدت الدكتور صفية الخاجة المدير الفني لمستشفى القاسمي بالشارقة ان قسم الاطفال في المستشفى تم تجهيزه على أعلى مستوى، ناهيك عن ذلك الكفاءة التي وصل اليها الاستشاريون والاطباء في القسم تحت اشراف الدكتور محمد انور رئيس القسم، بالاضافة الى وجود مجموعة من الاستشاريين المواطنين يقفون جنبا الى جنب اخوانهم الاطباء العرب، مشيرة الى اننا في مستشفى القاسمي بالشارقة نتبع سياسة وزارة الصحة، وان هناك فريقا كاملا يعمل خلال ‬42 ساعة في اليوم لمتابعة الاطفال، وهذا ما حصل مع الطفلة (سنا) والتي ظلت تحت الملاحظة خلال وجودها بالمستشفى، الى ان من الله عليها بالشفاء وعادت الى منزلها.

الجدير بالذكر ان الام والاب كانا قد اصيبا بنفس الفيروس وخضعا للعلاج، وقد تماثلا للشفاء وهما في حالة جيدة الان.