وقال طارق هلال لوتاه وكيل الوزارة في ختام الورشة إن التكريم يعد تثميناً وتقديراً لعملهم المخلص وتعاونهم البناء ولما بذلوه من جهود خلال المرحلة السابقة كما حثهم على الاستمرار بتقديم المبادرات وإبراز كافة المعوقات ونقاط التحسين التي تساهم في تطوير العمل.
وأضاف ان الوزارة ستركز خلال المرحلة القادمة وتصب معظم جهودها نحو تحقيق الهدف المتمثل في تعزيز فعالية التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي من خلال اتباع أفضل الممارسات في مجال التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يتناسب مع طبيعة وخصوصية الدولة .
وأشار إلى حرص الوزارة على خلق قنوات اتصال جديدة مع الشركاء الاستراتيجيين ومشاركتهم والأخذ بآرائهم عند وضع الخطط والمبادرات التي تسهم في تطوير العمل.
وكان الدكتور سعيد الغفلي الوكيل المساعد للوزارة قدم خلال الورشة شرحاً مفصلاً حول آليات التواصل المتبعة بين المؤسسات الاتحادية والمجلس الوطني الاتحادي وإجراءات التعامل مع الموضوعات المتعلقة بعمل المجلس.
وسلط الضوء على مهام الوزارة فيما يتعلق بالتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني واستعرض تفاصيل العملية التنسيقية كما تم تقييم المرحلة السابقة والمقترحات التي ستساهم في تطوير العمل .
وقدمت عائشة الزعابي مدير إدارة التنسيق والمتابعة في الوزارة شرحاً مفصلاً عن مهام واختصاصات الوزارة وخطتها الاستراتيجية 2011 -2013 وقامت بتوضيح المبادرات الرئيسية للأهداف الاستراتيجية.
وتناولت الورشة الدور الهام الذي تلعبه الوزارة في الإشراف على موضوعات التنسيق المتعددة بما فيها مشروعات القوانين والأسئلة والموضوعات العامة وطلب المجلس الوطني للمعلومات والبيانات وتوضيح الدور المطلوب من منسقي الوزارات الاتحادية من أجل تنفيذ الآليات المتبعة بالشكل المطلوب.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة ورش العمل الدورية التي تنظمها الوزارة لمنسقي اتصال المؤسسات الاتحادية مع المجلس الوطني الإتحادي بهدف تطوير آليات التواصل وتعزيز فعالية التنسيق بين السلطة التنفيذية والتشريعية في الدولة وتقييم العمل والوقوف على التحديات وطرح المبادرات والاقتراحات التي تساهم في تحسين منهجيات العمل المتبعة.
