نظمت طالبات كلية الآداب و العلوم بجامعة زايد في دبي احتفالية حول الفنون التراثية والثقافة الهندية القديمة وذلك بمقر الجامعة بدبي واستمرت على مدار يومين بمشاركة عدد من المدارس الهندية والمؤسسات السياحية الهندية بدبي وبالتعاون مع مكتب دعم ومساندة الطلبة بالجامعة بدبي، وشهدت الاحتفالية حضورا كبيرا من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. وقالت د.أسماء عبيد مديرة مكتب دعم ومساندة الطلبة والمحاضرة بكلية الآداب والعلوم إن هذه الاحتفالية تأتي في إطار التطبيق العملي للمساقات الأكاديمية، حيث حرصت طالبات شعبة الدراسات الدولية والبالغ عددهن 22 طالبة على طرح فكرة جديدة تستقطب اكبر عدد ممكن من الطلبة والعاملين بالجامعة من خلال فعالية منوعة تحقق الهدف الدراسي، وفي نفس الوقت تتيح الفرصة لجانب من الترفيه الثقافي لذلك قمن بتنظيم عرضا كبيرا يجسد بعض عناصر المساق الدراسي الذي يدرسونه تحت عنوان «الحضارات القديمة» حيث اخترن الحضارة الهندية لعراقتها وثراء فنونها وتراثها وقمن بإعداد وتنفيذ الاحتفالية تحت إشراف اللجنة التنظيمية التي ضمت سريعة الكتبي و اناس العجمي بمكتب دعم و مساندة الطلبة. وأضافت أن الاحتفالية تضمنت عروضا للفنون الشعبية الهندية التي تعبر عن كل ولاية من ولايات الهند المختلفة وقدمتها عدد من طلبة المدارس الهندية بدبي، كما شملت أيضا ورش عمل على مدار يومين تناولت عددا من عناصر التراث الهندي مثل الأزياء والصناعات التقليدية وقامت الطالبات بتصميم قرية هندية قديمة وقدمن من خلالها بعض المجسمات لنماذج معبرة عن الديانات و الأبعاد الثقافية و نظم التجارة القديمة والأسواق الشعبية التي يعمل فيها بعض الحرفيين الذين قدموا عروضا عن بعض منتجاتهم مثل صناعات الفخار والملابس أمام الحضور. وأضافت عبيد أن الطالبات نظمت حملة إعلامية عن الاحتفالية واعدت أبحاث علمية حول الحضارة الهندية القديمة و مدى تأثرها بالتطورات الحديثة مشيرة إلى أنه يتم تقييم الطالبات دراسيا من خلال التطبيق العملي للمساق الدراسي بداية من فكرة المشروع التي ينبغي أن تكون جديدة وجاذبة للمتلقي واختيار المكان والزمان وبرنامج العمل والإعداد الاداري والتنظيمي ودقة التنفيذ وغيرها من عناصر التقييم. وأوضحت أن الطالبات حرصن على مزج الجوانب التاريخية للحضارة الهندية.
