أكد علي بن عبدالله العويس المدير التنفيذي لشؤون الكهرباء بوزارة الطاقة أن دولة الامارات تأتي في المرتبة الثانية بين 22 دولة عربية من ناحية الطلب على الطاقة .
وأوضح أن الطاقة الكهربائية المركبة بلغت في دولة الامارات حتى الآن 25 ألفا و200 ميجاوات بنسبة نمو وصلت الى 17 بالمائة عن عامي»2002 / 2008« الامر الذي يتطلب البحث عن مصادر متنوعة للطاقة غير تلك التقليدية والتي تعتمد على الوقود الاحفوري .
وقال العويس في كلمته التي القاها لدى افتتاحه أمس ورشة العمل حول »تطبيقات الطاقة المتجددة في المرافق المختلفة« بفندق تاج بالاس دبي التي تنظمها وزارة الطاقة بالتعاون مع جامعة الشارقة وشركة مصدر للطاقة بابوظبي ان الورشة تأتي لتسلط الضوء على دور الطاقة المتجددة في مستقبل الطاقة بدولة الامارات .
وأضاف ان دولة الامارات أخذت على عاتقها رعاية الطاقة المتجددة خاصة الشمسية منها حيث يتجلى ذلك في تشرفها باستضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في العاصمة ابوظبي والتي من المتوقع ان تستقطب الوكالة العلماء والباحثين والمفكرين من جميع انحاء العالم وكذلك المختبرات العالمية والمعاهد المتخصصة في مجال ابحاث الطاقة المتجددة الى جانب تبنيها لمشاريع وبرامج اقليمية تكفل لنا العمل على تطوير التجارب لتوسيع استخدامات الطاقة المتجددة بصفة عامة والطاقة الشمسية بصفة خاصة .
وأشار الى أن المنطقة كما هي مركز للطاقة الاحفورية «البترول والغاز الطبيعي» فهي ايضا مرشحة لان تكون مركزا للطاقة الشمسية نظرا لموقع دولة الامارات فيما يسمى «الحزام الشمسي على الكرة الارضية» وهي منطقة يتعاظم فيها الاشعاع الشمسي الساقط على الارض . وأكد أن دولة الامارات وغيرها من بلدان مجلس التعاون الخليجي تعتبر موقعا مثاليا لانتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الشحنية لتزويد البشرية بالطاقة الكهربائية وهذا ما نعول عليه من خلال استضافة الدولة للمقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة .
و ناقشت الورشة ورقتين الاولى قدمتها جامعة الشارقة تحت عنوان «استخدام الطاقة المتجددة في المرافق» والثانية قدمتها شركة مصدر للطاقه بابوظبي تحت عنوان «تكامل الطاقة المتجددة في المرافق المختلفة».
