اختتم صندوق الزكاة دورته الثانية عشرة في فقه ومحاسبة الزكاة التي أقيمت على مدى أربعة أيام بغرفة تجارة وصناعة دبي، وشارك فيها ماليون ومحاسبون من الشركات والمؤسسات التجارية الحكومية والخاصة والعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والأفراد. وتأتي هذه الدورة لنشر الوعي بالزكاة بين الجماهير طبقاً لأهداف الصندوق التوعوية والتي يحرص عليها لأحياء فريضة الزكاة وتفعيل مكانتها في المجتمع.
وقام عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة بتكريم غرفة دبي لاستضافة الدورة للعام الثاني على التوالي وعلى جهودهم في إنجاح الدورة، ثم قام بتكريم المشاركين بالدورة التي عقدت بدبي والإمارات الشمالية.
وقال إن استمرار الصندوق في تقديم مثل هذه الدورات يعود للحاجة الملحة لتنظيم هذه النوعية من المحاضرات المتخصصة في فقه ومحاسبة الزكاة ولقلة هذه المادة المتخصصة في محاسبة الزكاة ولحرص الصندوق على القيام بدور التوعية بأهمية فريضة الزكاة لإيجاد مجتمع متكافئ وآمن. وأكد في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه جمال المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام بالصندوق أن الدورة تحقق العديد من أهداف الصندوق ومنها الانطلاق خارج العاصمة والانتشار في مختلف إمارات الدولة لتوعية أكبر شريحة ممكنة بالطرق الشرعية والصحيحة لاحتساب الزكاة وأيضاً للتعريف بالصندوق وأهميته.
واشار الى أن تنظيم هذه الدورة المتخصصة في الجوانب التطبيقية المعاصرة لفقه ومحاسبة الزكاة يأتي طبقاً للخطة التشغيلية للصندوق بالانطلاق بها إلى جميع إمارات الدولة وانطلاقاً من أهداف صندوق الزكاة في التوعية بفريضة الزكاة وتطبيقاتها المعاصرة وإحيائها بين فئات المجتمع باعتبارها الركن الثالث من أركان الإسلام.
