وقع الدكتور عمر محمد الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية نيابة عن الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة مع المهندس علي راشد لوتاه، رئيس مجلس إدارة شركة نخيل بالإضافة إلى المتبرعة «دوللي صديقي» اتفاقية نقل ملكية مسجد عبد الرحمن الصديق إلى الدائرة.

وقال مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية :إن هذه الاتفاقية تأتي ضمن الشراكات التي تعقدها الدائرة مع جميع المؤسسات الحكومية والخاصة ذات الصلة لتفعيل دور الدائرة في عمارة بيوت الله عز وجل والقيام بالإشراف عليها وإمدادها بالعلماء لكي تقوم بواجبها على أكمل وجه وفي هذا الجانب ثمن الخطيب دور شركة نخيل في توفير الأراضي المخصصة لإقامة المساجد وكذلك المتبرعة ببناء المسجد.

ومن جانبه أشار المهندس ماجد الزرعوني مدير إدارة علاقات المدينة و التخطيط بشركة نخيل بأنه روعي في تصميم المسجد أن يتماشى مع الشكل العام للمنطقة وتم إعطاء المسجد الطابع الحديث في العمارة الإسلامية، حيث تم بناء المسجد على مساحة ‬1662 مترا مربعا ويتسع لعدد ‬800 مصل، منها مصلى النساء حيث تتسع لـ ‬200 مصلية، وترتفع منارته ‬47 متراً، كما تجدر الإشارة إلى أن قبة المسجد مصنوعة من الهيكل الفولاذي القوي ويتخللها قطع جميلة من الزجاج المعشق لتعطي منظراً خارجياً و داخلياً جميلاً، كما تم بناء المرافق الخدمية كغرفة الوضوء والحمامات والسكن الملائم للإمام والمؤذن وكذلك تم توفير عدد مناسب من مواقف السيارات للمصلين.

و أوضح الزرعوني بأنه قد تم اختيار هذا المكان ليكون قريبا من الفلل السكنية على السعفات والمباني السكنية المحيطة، حيث يعتبر هذا المسجد أول صرح معماري إسلامي حديث يبنى على جزيرة نخلة الجميرا .