اعتمد مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية مشروع ترجمة مناهج إلى اللغتين الصينية والفلبينية المقرر ضمن الخطة الإستراتيجية لتغطية احتياجات المهتدين الجدد. ومراجعة دليل الحوكمة وقرر تشكيل ثلاث لجان دائمة هي لجنة التدقيق وإدارة المخاطر ، ولجنة التعويض ولجنة الشؤون الثقافية والتعليمية. وأقر المجلس مشروع ترقية الشبكة الالكترونية ووجه بالبحث عن بدائل رافدة لتمويل مبادرات الدار وأنشطتها.

وعقد المجلس اجتماعه برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي وحضور الأعضاء والمدير العام للدار الدكتورة نضال الطنيجي، وتوجه المجلس بالشكر والتقدير للرعاية الكريمة التي يولها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، للارتقاء بدور الدار وممارسة دورها الرائد في نشر الثقافة الإسلامية، راجين العلي القدير أن يمّن الله على سموه بمزيد من الصحة والعافية .

كما وجه المجلس رسالة شكر وثناء وولاء إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الثقة الغالية التي أولاها لمجلس إدارة دار زايد معاهدين سموه أن يبذلوا قصارى جهدهم للارتقاء بمسيرة الدار، لتكون منارة حضارية رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية، وتعليم المهتدين الجدد، كما حدد رؤيتها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وثمّن مجلس الإدارة دور صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، لدعمه ومتابعته لفرع دار زايد في عجمان. وأشاد الكعبي بدور مدير الدار الدكتورة نضال الطنيجي على أدائها المتميز، وحسن إدارتها ومتابعتها.

واطلع المجلس على تقرير أداء الدار لعام ‬2010م، الذي شمل أهم مبادرات التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية، وإنجاز المرحلة الأولى من المناهج التعليمية والثقافية الخاصة بالدار، وإجراء عدد من البحوث لمعرفة خلفيات المهتدين الجدد، وتحديث الخطة الإستراتيجية ‬2011-‬2015 إضافة إلى مبادرات تحسين الكفاءة المؤسسية. ودرس المجلس تقرير موازنة الدار لعام ‬2011م، ووجه بإعادة النظر في بنودها الخاصة بأنشطة الدار ومبادراتها الثقافية والتعليمية، واعتماد إستراتيجية لتنمية مهارات الموارد البشرية تراعي احتياجات التدريب مما يعود على الأداء بالتميز والتحسين المستمر.