أصدرت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية قرارا وزاريا بإشهار مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وهي مؤسسة أهلية ذات نفع عام يكون مقرها إمارة أبوظبي ودائرة نشاطها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت معالي مريم الرومي أن المؤسسة تعتبر نقطة تحول في العمل الأهلي الخيري والإنساني بما وضعته من أهداف تخدم فئات متعددة وأهمها إنشاء وإدارة وتشغيل ودعم المرافق العلاجية والطبية ودور التأهيل الصحي والاجتماعي والنفسي، ودور العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، ورعاية الطلبة والطالبات من ذوي الدخل المحدود ، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لهم لتمكينهم من متابعة دراستهم بنجاح، بما في ذلك تقديم المنح الدراسية لهم في جامعات الدولة أو في الخارج.

وأنشئت مؤسسة أحمد بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية طبقا لنظامها الأساسي من الأموال التي خصصها المؤسسون بمبلغ وقدره عشرة ملايين درهم، يتعهد المؤسسون بإيداعه في حساب المؤسسة المصرفي بعد إشهارها.

ويأتي إشهار المؤسسة تبعا للقانون الاتحادي رقم (‬2) لسنة ‬2008م في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام والذي ينص على أن يضع المؤسسون نظاما أساسيا للمؤسسة الأهلية ويشمل البيانات الخاصة بها وهي: اسم المؤسسة ونطاقها الجغرافي ومقر إدارتها بالدولة، والغرض الذي أنشئت المؤسسة من أجله، وبيان تفصيلي للأموال المخصصة لتحقيق أغراضها، وتنظيم إدارة المؤسسة بما في ذلك طريقة تعيين رئيس وأعضاء مجلس الأمناء وطريقة تعيين المدير، ويتولى إدارة المؤسسة الأهلية مجلس أمناء وفقا لنظامها الأساسي ويمثلها رئيس مجلس الأمناء أمام القضاء والغير.

وتهدف مؤسسة أحمد بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى الإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة لأسباب طبيعية أو اجتماعية، والإسهام في إنشاء وإدارة ودعم المرافق التعليمية في المجتمعات المعوزة والنامية، ومساعدة ورعاية الفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة، والإسهام في إنشاء وإدارة وتشغيل ودعم المؤسسات والمرافق التي تهتم بالتوعية العامة، والتعريف الصحيح بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وآدابه وتراثه وحضارته، والتنسيق مع جميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العامة والخاصة في الدولة والخارج من أجل المساهمة في دعم وتنفيذ الخطط والبرامج من أجل تأمين الصرف الرشيد على المشروعات المنفذة، وتحقيق أكبر نفع ممكن للمستفيدين من هذه المشروعات.

كما تهدف المؤسسة إلى تبادل الأفكار والخبرات والمعلومات مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العامة والخاصة في الدولة أو خارجها في الموضوعات المتعلقة بأهداف المؤسسة، والمشاركة في أي مؤسسات أو مشاريع خيرية وإنسانية تعمل في أي مجال يرتبط بنشاطات وأغراض المؤسسة او تساعد في تمويل هذه النشاطات واستثمار أموالها التي تزيد على احتياجاتها من أجل دعم وتنمية عوائدها المالية مما يساعدها على تحقيق أغراضها.