كشف محمد إبراهيم حميد مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن الجمعية قدمت مساعدات إنسانية للأسر المتعففة خلال العام الحالي بقيمة ‬10 ملايين درهم، شملت الإعانات الأسرية وذوي الدخل المحدود ورسوم دراسية وعلاجية وكفالة الأيتام وتأسيس المنازل وتقديم العلاجات ودعم مسيرة التعليم.

وأضاف أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية، وهي الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية ليكون عائدها لصالح الفقراء والمحتاجين، وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في الدولة، وتوزيع الزكاة والصدقات على المحتاجين حسب المصارف الشرعية المحددة لذلك، والمساعدة في توفير احتياجات الأسر المتعففة، لافتا إلى أن هناك باحثات اجتماعيات يقمن بزيارات متكررة لمعرفة الأسر المتعففة والمحتاجة من أجل عمل الدراسات ومن ثم تقديم الدعم اللازم لها.

وأشار حميد إلى أن الدعم والمتابعة المتواصلة للجمعية الخيرية من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الجمعية كان لها الأثر الكبير في نجاح أعمال الجمعية وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز، وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري، مستعرضا التوجه الذي تبنته الجمعية وجعلته في مقدمة أهدافها الاستراتيجية بتركيزها على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها ، وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات، سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة، وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة.

وأكد أن الجمعية الخيرية تقدم المساعدة للمحتاجين بناءً على دراسة لأحوال الأسر وظروفهم المعيشية يقوم بها باحثون وباحثات، وذلك بتقديم العون لهم حسب حاجتهم؛ كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية ودفع إيجار المنزل ، موضحاً أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من اجلها الجمعية التي تتمثل في الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية ليكون عائدها لصالح الفقراء والمحتاجين .