كشفت وزارة الأشغال عن خطط ومشروعات طرق جديدة سيجري تنفيذها في إمارة رأس الخيمة خلال العام المقبل تتضمن إنشاء طرق جديدة وإعادة تهيئة بعض الطرق الاتحادية خاصة طريق عمان بين دواري القصيدات وشمل.
وقالت مريم المجر النعيمي مديرة الاتصال المؤسسي في الوزارة لـــ«البيان» :» اعتمدت الوزارة العديد من خطط مشروعات الطرق الاتحادية بإمارة رأس الخيمة لتنفيذها حلال العام المقبل ضمن خطط رفع كفاءة وتطوير وتحسين الطرق الاتحادية بما يواكب النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة وتشهدها إمارة رأس الخيمة، وفي مقدمة الطرق التي سيتم إحلالها بشكل كامل طريق عمان في المنطقة الواقعة بين دواري القصيدات وشمل، وهو طريق محوري مهم ويخدم مناطق سكنية وصناعية وتجارية كبيرة ويربط العديد من المناطق الحيوية مثل النخيل التي تعتبر قلب المدينة التجاري ويمتد شمالا حتى منفذ الدارة الحدودي مع سلطنة عمان الشقيقة مروراً بمناطق الرمس، خور خوير، شعم، وسيتم ربط هذا الطريق بالطريق الدائري لرأس الخيمة المزمع إنشاؤه مستقبلاً وقد انتهت الوزارة خلال الفترة الماضية من التصميم النهائي لهذا الطريق تمهيداً لطرح مناقصة المشروع خلال الفترة المقبلة للبدء في الطريق خلال الربع الثاني من العام المقبل».
وكشفت أن الوزارة أنهت الدراسات الخاصة بإعادة تأهيل طريق الاتحاد الواصل بين إمارتي الشارقة ورأس الخيمة بهدف تحسين ظروف السلامة المرورية وتسهيل الحركة والحد من الازدحام المرورية وتسهيل حركة المرور على هذا الطريق الحيوي. وتشمل مشروعات الطرق الجديدة التي تنفذها الوزارة بإمارة رأس الخيمة تطوير طريق وادي شعم ومعبر الدارة الحدودي مع سلطنة عمان وجسر أصفني.
وأوضحت المجر أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على تطوير الشبكة العامة للطرق الاتحادية للدولة مع مراعاة الحاجات الإستراتيجية لمختلف أنواع ووسائل النقل وتأخذ بعين الاعتبار عند دراسة نقل وشحن البضائع توفير مسارات آمنة بين مصدر ومقصد هذه البضائع مع محاولة فصل الأنواع الخطرة من وسائل النقل وحتى المرور العابر على الطرق الاتحادية في مداخل المدن.
وكشفت مديرة الاتصال المؤسسي بوزارة الأشغال أن الوزارة أجرت العديد من الدراسات خلال الفترة الماضية حول نقل البضائع عبر مدن الدولة وخلصت هذه الدراسات إلى ضرورة إنشاء طرق دائرية وطرق متخصصة لوسائل نقل البضائع وهي الشاحنات ومن ضمن هذه الطرق الطريق الدائري برأس الخيمة.
ويعاني شارع عمان وهو المسلك الوحيد للشاحنات الثقيلة برأس الخيمة من مشاكل خاصة في البنية التحتية مما يعرضه للإغلاق بصورة دائمة لإجراء الصيانة وردم الحفر العميقة التي تنتج عن زحف البنية التحتية خلال مواسم الأمطار مما يؤدي إلى تكسير طبقة الإسفلت وانفصالها عن بعضها وزحف التربة التحتية وظهور عدة تشققات عميقة في الشارع ، ووقفت العديد من المرافق العشوائية بالشارع حجر عثرة أمام تنفيذه خلال الفترة الماضية.
