أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ان توقيع مذكرة التفاهم مع القيادة العامة لشرطة دبي تأتي انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتطوير علاقات الشراكة وتطوير العمل على المستوى الاتحادي والمحلي والقطاع الخاص وتعزيز قنوات التعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين.

وقال معاليه ان الوزارة تسعى الى تحقيق خططها الإستراتيجية وتعزيز البيئة المستدامة لجودة الحياة في دولة الإمارات ودعم الشراكات في تحقيق الأهداف الرئيسية وهي الأمن المائي والأمن البيئي والأمن الحيوي والأمن الغذائي وتعزيز الخدمات المقدمة.

وأشاد معالي وزير البيئة والمياه بالمبادرة البيئية التي أطلقها الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي وتهدف لزراعة مليون شجرة في أماكن متفرقة من دبي خلال أربعة أعوام، وخاصة ان شرطة دبي قد بدأت الاهتمام بالجانب البيئي مبكراً، وقد سجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية، مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترف بها عالميا، بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء من خلال تخفيف الازدحام المروري وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة، وعلى صعيد التلوث البحري قامت بتدشين قارب مجهز تجهيزا كاملا لرصد ومكافحة التلوث من مصادره المختلفة، كما توجت هذه الإعمال بإنشاء إدارة لحماية البيئة هي الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي.

جاء ذلك أثناء توقيع معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة البيئة والمياه، وبحضور اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع واللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والعقيد المهندس كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة لشؤون العمليات بالنيابة، عدد من كبار الضباط ومن جانب الوزارة السيد عبدالرحيم محمد الحمادي المدير التنفيذي للخدمات المساندة وعدد من مسؤولي الوزارة.

وأعرب الفريق ضاحي خلفان تميم عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم من اجل خلق بيئة نظيفة في دولة الإمارات ودعم المبادرات البيئية والقيام بحملات مشتركة تمتد لعشر سنوات قادمة وإصدار تشريعات تهدف الى حماية البيئة واستخدام الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة في جميع مناحي الحياة مثل استخدام السيارات للوصول الى أجواء صحية ومثالية في الدولة .

ووجه الى الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال والقيام بحملات توعوية قوية تضم مجموعة من الدوائر الاتحادية والمحلية تمتد لفترة طويلة لتحقيق هدف وطني ونشر التوعية والتثقيف البيئي لافراد المجتمع من اجل العمل على تقليل من انبعاث الأدخنة الضارة.

وأشار معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد الى ان الدولة خطت خطوات متقدمة للوصول الى جودة الهواء من خلال إنشاء الشبكة الوطنية لمراقبة جودة الهواء باستخدام أحدث التقنيات والأساليب العلمية المتاحة لمراقبة نوعية الهواء والعمل على الحفاظ عليها وتحسينها في مواجهة التطور الصناعي والعمراني والسياحي الذي تشهده الدولة والعمل على تحسين وتأمين صحة الإنسان من خلال العمل على تقليل نسبة ملوثات الهواء بالإضافة الى إقرار أنظمة استخدام الطاقة النظيفة وتوسيع نطاق انتشارها في الدولة في خاصة في استخدام المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي أو المحركات الهجينة او محركات الكهرباء وتحسين جودة الوقود وتنفيذ برامج توعوية التي أطلقتها الوزارة تحت شعار (بيئتي مسؤوليتي الوطنية) للارتقاء بالفكر البيئي وترسيخه للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية في دولة الإمارات.

وتمتد مذكرة التفاهم لـ ‬3 سنوات يسعى خلالها الطرفان الى تعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية وتنسيق الجهود الرامية الى رفع مستوى الوعي البيئي وتحقيق المصلحة العامة والتعاون وتبادل المعلومات لتحقيق الشراكة وتبادل الخبرات المعرفية والعلمية والتجارب المؤسسية المتميزة والمشاركة في المناسبات والفعاليات البيئية وعقد ندوات واللقاءات والدورات التدريبية وورش العمل المشتركة ودعم برامج التثقيف والتوعية البيئية والإصدارات.

وعقب توقيع المذكرة تبادل معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الدروع التذكارية بهذه المناسبة.