دبي ـ وائل نعيم و(وام)
يشهد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد الطبية حيث يقوم سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين فى الدورة السادسة للجائزة 2009-2010 في إحتفالية كبرى تقام مساء اليوم بقاعة راشد بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويشارك في الحفل حوالي 500 شخصية عالمية وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين بالدولة حيث يقام حفل توزيع الجائزة فى إطار مؤتمر دبي العالمي السادس للعلوم الطبية والمنعقد حالياً بدبي والذي يستمر حتى 16 ديسمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة.
ويتسلم 20 فائزاً من الفائزين بالجائزة في فئاتها الثلاث جوائزهم وهي فئة الجوائز العالمية وفئة جوائز العالم العربي وفئة جوائز دولة الإمارات.
وفاز بجائزة حمدان العالمية الكبرى ضمن فئة الجوائز العالمية وموضوعها فيلامرض السكريلالا كل من البروفيسور بول زيميت من أستراليا والبروفيسور ياكو توميلتو من فنلندا مناصفةً... فيما فاز بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة كل من البروفيسور جون أ.كانيس من المملكة المتحدة عن أمراض ترقق العظام والدكتور جيفري م. فريدمان من الولايات المتحدة الأميركية عن موضوع أمراض السمنة والبروفيسور بي. ريد لارسن عن أمراض الغدة الدرقية من الولايات المتحدة.
أما الفائزون بالجوائز العالمية عن فئة المتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية فهم مبادرة زايد العطاء من الإمارات والدكتور براكاش وعقيلته الدكتورة مانداكيني آمتي من الهند ومؤسسة كيور الدولية والدكتور أشوك جوبتا من الهند.
وعن فئة جوائز العالم العربي وهي جائزة حمدان بن راشد لأفضل كلية أو معهد أو مركز طبي في العالم العربي فتتقاسمها كلية الطب جامعة الإسكندرية فى مصر وقسم الطب النفسي والعلاج الإكلينيكي بمركز سان جورج الطبي في لبنان.
وفاز بالجوائز الخاصة بتكريم الشخصيات الطبية المتميزة في العالم العربي كل من الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط ووزير الصحة السابق بالسعودية ومؤسس كلية الطب جامعة الرياض في عام 1969 والدكتور كامل العجلوني وزير الصحة الأردني الأسبق ورئيس جامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا الأسبق 198-1995 .
وتتضمن فئة جوائز دولة الإمارات جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي بالإمارات والتى فاز بها قسم النساء والتوليد في مستشفى توام بالعين.
أما عن جائزة حمدان لأفضل بحث نشر في مجلة العلوم الطبية أو في مجلة الإمارات الطبية ففاز بها بحثان أولهما بعنوان المتغيرات الوراثية وتعبير البروتين ومضاعفات العلاج الإشعاعي في مرضى السرطان في السعودية والذي أجراه فريق من الباحثين في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض فى السعودية وبحث آخر بعنوان مثبط عامل النخر الورمي الذي يؤخر هجرة الخلايا السرطانية للقولون وغزوها وتكاثرها ونموها والذى أنجزه مجموعة من الباحثين فى قسم علوم الصيدلة والعلاج بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات بالتعاون مع مجموعة من الباحثين من فرنسا. وسيتم خلال الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين الأربعة بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي بدولة الإمارات.
من جهة أخرى، قرر منتدى قادة علاج المرض في الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي تم افتتاحه في دبي صباح أمس تبني «إعلان دبي» حول السكري والأمراض غير المعدية من قبل ممثلي جميع الشركاء ووزارة الصحة الإماراتية، كما شهد المنتدى تعيين سفير لداء السكري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جاء هذا في الجلسة المسائية للمنتدى الذي تستضيفه دبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وبحضور سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية، وذلك مساء أمس في فندق انتركونتننتال في الفيستيفال سيتي، والأمير فريدريك ولي عهد الدنمارك، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ومعالي حنيف حسن علي وزير الصحة ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وعبدالله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد الطبية وعدد من القيادات وكبار الشخصيات، وبمشاركة نحو 700 طبيب ومتخصص على مستوى المنطقة والعالم. وخصصت الجلسة للرؤية السياسية، وكانت هذه الجلسة بمثابة افتتــــاح رسمي للمنتدى وجميع الأنشطة المتعلقة بالسكـــــري، والتي تقام في دبي، وتعقد تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية في دولة الإمارات.
وسلطت هذه الجلسة الضوء على أهمية المنتدى، ووباء السكري في المنطقة، والعواقب الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذا المرض، وضرورة توحيد الجهود لتناول المسألة على أرفع المستويات. والقى بيل كلينتون، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، مؤسس مؤسسة وليم جي. كلينتون ، والرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة، كلمة رئيسية حول الاحتفاء بإنسانيتنا المشتركة ووضع داء السكري على رأس قائمة الأولويات.
الدعوة إلى تضافر الجهود
لوقف مرض السكري
أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة على أهمية أن تتضافر الجهود والسعي الدؤوب لوقف تيار مرض السكري، كي تتراجع نسبته، ويقلّ خطره، سعياً نحو تطوير وتنمية اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن أجل توفير حياة صحية سليمة لشعوبنا جميعا، بما يترتّب عليه من زيادة معدلات إنتاجياتها مشيرا إلى أنه لكي يتحقق هذا الأمل فإن علينا أن نتحمل مسؤولياتنا جميعا أفرادا ومؤسسات وأن نواصل العمل دون إبطاء أو تقصير وأن نتبنى استراتيجيات واضحة ومدروسة وقابلة للتطبيق، وأن نعتمد آليات وخططاً عاجلة على المدى الزمني القريب والمتوسط والبعيد وأن تتضمن هذه الخطط آليات رئيسية متفقا عليها من الجميع وأهمها رفع درجة الوعي بخطورة هذا المرض وسبل مكافحته. ومن المقرر أن تستمر أعمال المنتدى حتى مساء اليوم، حيث يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على مرض السكري باعتباره من الأمراض المزمنة التي تتطلب تضافر الجهود محليا وعالميا من أجل التغلب على مضاعفاته ومكافحة انتشاره.
وكان معالي وزير الصحة الدكتور حنيف حسن دعا إلى تبني استراتيجيات واضحة ومدروسة وقابلة للتطبيق لمواجهة مرض السكري، ورفع درجة الالتزام بتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الموضوعة للحد من انتشار مرض السكري على ألا يقتصر هذا الالتزام على فئة بعينها بل على الجميع هيئات ومؤسسات حكومية وغير حكومية وعلى الباحثين المتخصصين والشركات الصيدلانية، منظمات الرعاية الصحية، التكنولوجيا الصيدلانية، الصناعات الزراعية والغذائية، شركات الصحة العامة، كافة المنظمات ذات الصلة، ووسائل الإعلام ، بل وكذلك على الأسر والأفراد ألا يدّخر الجميع وسعاً، في مقاومة هذا المرض، لافتا إلى أنه خلال هذا المنتدى نعلن تجديدنا لالتزاماتنا السابقة، وأهمها التزامنا بإعلان دبي، داعيا كافة دول منطقة الشرق الأوسط ، وشمال أفريقيا ، لإنشاء وتحديد أولويات خطط عمل وطنية وإقليمية، تترتّب فيها الأولويات، وفق جدول محدّد، من أجل مكافحة مرض السكري ووقف انتشاره، والحد من مضاعفاته والقضاء عليه ان أمكن.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه التي القاها في افتتاح منتدى قادة السكري في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
150 مليون شخص مصابون بمرض السكري عبر العالم
لفت معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة إلى الإحصائيات العالمية التي تؤكد أن حوالي 150 مليون شخص عبر العالم، مصابون بمرض السكري، وهذا الرقم مرجح ازدياده باضطراد ما لم تضعه الدول على سلم أولوياتها وفي مقدمة استراتيجياتها خاصة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لارتفاع معدل الإصابة بها.
وأوضح معاليه أن الإحصائيات العالمية والتقارير الدورية ،تشير إلى أن مرض السكري يهدّد حياة الملايين من البشر ، حيث يؤثر سلباً ، على صحتهم ، وعلى إنتاجيتهم ومساهماتهم في الحياة المجتمعية والأسرية ومن المتوقع أن يستنزف حوالي 13٪ من ميزانيات الرعاية الصحية، في منطقة دول الشرق الأوسط ، وشمال أفريقيا، وذلك بحلول عام .2025وأشار معاليه إلى ان وزارة الصحة أدركت أهمية التصدي لمواجهة هذا المرض في الدولة، وأعدت استراتيجية طويلة المدى تضمنت الخطط والبرامج ، الكفيلة بخفض نسبة الإصابة به في الدولة لافتا إلى أن الوزارة تجدد التزامها، نحو تطبيق قرار الأمم المتحدة ، وإعلان الرياض ، وخطة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون لمكافحة السكري.
وتوجه وزير الصحة بالشكر للمنظمات الإقليمية والدولية ، مثل مجلس التعاون الخليجي ، ومنظمة الصحة العالمية ، والبنك الدولي ، لطرحها العديد من المبادرات الإقليمية ، التي تسهم في القضاء على مرض السكري معربا عن تفاؤله التام، بإمكانية تحقيق الأهداف، وفاءً والتزاماً، بحقوق المرضى، وأحقيتهم في الشفاء.
وذكر وزير الصحة أن المنتدى يتيح الفرصة لصناع القرار للتحاور والتشاور حول طرق الوقاية والعلاج من مرض السكري وكذلك العمل معا في المنطقة للتوصل إلى حلول للحد من الإصابة بمرض السكري.
كما ثمن معاليه تواجد بيل كلينتون الرئيس الأمريكي الأسبق ومشاركته في المنتدى لافتا إلى أنه يسعى جاهدا لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا وتحديات أقوى كما تمتاز مؤسسته مؤسسة وليم جي. كلينتون بالسعي لمواجهة السكري كاحدى أولوياتها.
وأضاف: إن وجوده معنا اليوم يعزز دور المنطقة في مواجهة السكري ذلك المرض الذي لا يعرف حدودا أو آفاقاً ويؤكد جهودنا الموحدة في مكافحته والقضاء عليه.
إلى ذلك ينعقد المنتدى العالمي لقيادات السكري في دبي هذا العام ضمن فعاليات المؤتمر السادس للعلوم الطبية، في إطار تكريس الجهود من أجل مكافحة داء السكري وتشجيع التعاون البناء للتغلب على مخاطره. دبي ــــ «البيان»
