دبي ـــ وائل نعيم
افتتح منتدى قادة علاج السكري في الشرق الاوسط وشمال افريقيا جلساته صباح أمس، بجلسة خاصة بالاتحاد الدولي للسكري حول التطلع إلى قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية على مستوى رؤساء الدول، ثم تبعتها الجلسات التي تناولت فهم ومكافحة مرض السكري ومناقشة العوائق وتحديد سبل التدخل من خلال حلقة نقاش، وفي الافتتاح الرسمي مساء أمس تم التركيز على منح الأولوية لمرض السكري، من خلال الرؤية السياسية.
واستعرضت الجلسة الخاصة بالاتحاد الدولي للسكري قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية على مستوى رؤساء الدول، باعتبارها المنصة التي تشكل فرصة فريدة لوضع الحلول الحقيقية بشأن التهديد العالمي للأمراض غير المعدية، وتمكين الخطوات العملية والالتزام بالاستجابة الدولية.
ثم تحدث الدكتور علاء علوان، نائب المدير العام لقسم الأمراض غير المعدية والصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية عن التحضير لاجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى تحت عنوان مسؤولية واحدة واستجابة متعددة الأطراف.
ثم دار نقاش عام حول فهم ومكافحة مرض السكري من خلال جلسة موسعة استهدفت إعداد الأرضية وتوفير صورة لوباء السكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث ناقش المتحدثون في هذه الجلسة الوباء في المنطقة على ثلاثة مستويات، بداية من مستوى البلد المضيف، وهو الإمارات ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل.
وألقى الدكتور محمود فكري، المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة ورئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة السكري، كلمة تفصيلية حول حجم انتشار داء السكري في الإمارات العربية المتحدة واستراتيجية اللجنة الوطنية العليا لمكافحة للسكري والحكومة الإماراتية في مكافحة السكري، وأوضح مهمة ورؤية وزارة الصحة الإماراتية للسنوات المقبلة لتحسين نوعية حياة مرضى السكري.
وعقدت الجلسة الثانية بعنوان «مناقشة العوائق وتحديد سبل التدخل»، وتضمنت حلقتي نقاش، الحلقة الأولى حول التوعية والكشف المبكر، والحلقة الثانية ناقشت تحسين نوعية الرعاية وتم التركيز على المبادرات الناجحة في تحسين جودة الرعاية عبر تطوير أنظمة الرعاية الصحية، وتحسين سبل تقديمها لتوفير أفضل العلاجات، إذ ينبغي لهذه المبادرات أو الممارسات المثلى أن تشكل مصدر إلهام للتحرك العملي على المستوى الوطني.
ك ص
جلسات
اليوم الثاني يناقش دور قطاع الصناعات الغذائية
في تشجيع أنماط الحياة الصحية
تبدأ صباح اليوم الاثنين جلسات اليوم الثاني من منتدى قادة علاج السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتناول مكافحة السكري منهجية متعددة الأطراف من خلال حلقة نقاش وتتناول الجلسة الثانية في الفترة الصباحية دور قطاع الصناعات الغذائية في تشجيع أنماط الحياة الصحية من خلال حلقة نقاش أيضا وكذلك الجلسة الثالثة حلقة نقاش حول «الحمل الصحي لجيل صحي في المستقبل: استراتيجية للوقاية المبكرة ». وترصد هذه الجلسات سبل مساهمة مختلف فئات الأطراف المعنية، من قطاع الأعمال، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني في مكافحة مرض السكري، على اعتبار أن لكل مجموعة من الأطراف المعنية دورا تساهم به، تحدد هذه الجلسة الدور الذي يمكن لمنهجية موحدة تجاه تحديد الحلول، في إحداث فارق حقيقي لمرضى السكري.
وبعدها يلقى معالي الدكتور حنيف حسن علي، وزير الصحة الكلمة الختامية، تليها كلمة الختام لولي عهد الدنمارك. ثم تبدأ نقاشات غير رسمية حول المتابعة الوطنية، حيث ستقوم الوفود الوطنية في هذه الجلسة بمناقشة أنشطة المتابعة في ما بعد المنتدى على المستوى الوطني، وسينقسمون إلى ثلاث غرف فرعية.
