تنويع الاقتصاد ورفع القدرات العلمية

قالت صحيفة «نيكي آسيان ريفيو» إن الإمارات أطلقت أول مهمة للمريخ في العالم العربي الإثنين الماضي وأن أحد الأهداف العامة للبعثة هو رفع القدرات العلمية والتكنولوجية للبلاد، وتنويع الاقتصاد بعيداً عن عائدات النفط. في ظل حرص قادة البلاد على بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومهمة «مسبار الأمل» جزء من تلك الأجندة. ونقلت الصحيفة اليابانية عن رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، قوله: إن هذا يعد علامة بارزة ليس فقط للدولة ولكن أيضاً للعالم العربي للنهوض باقتصاده على أساس الابتكار والتكنولوجيا.

وبحلول 2021، عندما يبدأ مسبار الأمل دورانه حول كوكب المريخ، ستحتفل الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها وهي تتطلع لبناء مستوطنة على كوكب المريخ بحلول عام 2117. وعلى الرغم من أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات يتجاوز 40000 دولار على الأقل، ما يوازي العديد من الاقتصادات المتقدمة – فإن الطلب على النفط قد يتلاشى قريباً مع تسارع جهود إزالة الكربون العالمية.

وأكدت الصحيفة أن استراتيجية التنويع في الإمارات لا تقتصر على الفضاء الخارجي حيث يمكن رؤية المزيد من المساعي في السياحة والترفيه والطاقة النظيفة حيث تقوم الحكومة ببناء أول محطة للطاقة النووية تسمى محطة براكة، والتي تم بناؤها بالشراكة مع شركة كوريا للطاقة الكهربائية وشركات كورية أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات