خبير: ننحني احتراماً لجهود مركز محمد بن راشد للفضاء

قال مستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر، حسين الشافعي، إن «المختصين والمهتمين بمجال الفضاء في جميع أنحاء العالم تابعوا بكل الاهتمام والشغف إطلاق مسبار الأمل، وقد كلل الله جهود شباب وشابات الإمارات بالنجاح في الإطلاق، وانطلق المسبار في مسيرته الممتدة إلى نحو سبعة أشهر إلى المريخ، قاطعاً مسافة تقدر بمئات الملايين من الكيلومترات».

ولفت الشافعي، في تصريح لـ«البيان» من القاهرة، إلى أن إطلاق مسبار الأمل «يمثل أول إنجاز عربي للاقتراب من قائمة دول القمة في الفضاء»، موضحاً أن «الإمارات أوفت بوعدها الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2014، وتم إنجاز المهمة في غضون ست سنوات فقط».

وأوضح مستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر أنه «لم تكن هناك دولة من الدول الثماني التي قامت برحلات إلى الفضاء لتنجز هذه المهمة في هذه الفترة الوجيزة جداً.. هذا لم يكن ليتحقق إلا بفضل جهود قادة الدولة واهتمامهم ودعم الشعب الإماراتي.. نحن ننحني احتراماً وتقديراً لهذه المجموعة الفذة من الشباب العاملين بمركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الفضاء الإماراتية».

واستطرد الشافعي: هذا العمل ليس إنجازاً إماراتياً أو عربياً فقط، لكنّه إنجاز للبشرية جمعاء، موضحاً أن كشف المعطيات المحيطة بالغلاف الجوي لكوكب المريخ صار مهمة إنسانية ضخمة، بعد أن ثبت أن المريخ تتوافر فيه ظروف حقيقية للحياة مشابهة لظروف الحياة على كوكب الأرض، لاسيما من حيث وجود مياه في حالة صلبة، تصل كميتها إلى خمسة ملايين كيلومتر مكعب من الجليد.

وأوضح أن الكوكب الأحمر تعرض لتغيرات ضخمة خلال ملايين السنين، واقتصرت كل البعثات السابقة على دراسة الغلاف الجوي، وهذه أول رحلة تقوم بها دولة في العالم لتحليل المتغيرات والمؤثرات على الغلاف الجوي الخارجي للكوكب. ووصف مسبار الأمل بأنه «عمل إبداعي ضخم جداً، فالمسبار في طريقه إلى المريخ يستغرق سبعة أشهر، بسرعة تصل إلى 120 ألف كيلومتر في الساعة، ولديه طاقة جبارة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات