مدير عام الدفاع المدني في دبي لـ« البيان »:

54.5 ألف عملية لحماية المباني إلكترونياً عن بعد خلال جائحة «كورونا»

قال اللواء الخبير راشد ثاني المطروشي إن عدد عمليات «الأنظمة الذكية» لحماية المباني إلكترونياً عن بُعد بلغ 54549 عملية، وأنه تم تعقيم 90% من مناطق دبي بـ5 ملايين لتر من مواد التعقيم، كما أنه تم تعقيم مناطق أكثر من مرة وفقاً للكثافة السكانية وطبيعة كل منطقة، وأن الإجراءات الاستباقية التي قامت بها دبي وخطة الدفاع المدني ساهمت في احتواء أزمة «كوفيد 19»، لافتاً إلى أن فرق الدفاع المدني الخاصة بالوقاية والسلامة أنجزت خلال فترة التعقيم الوطني 8867 معاملة وأن آلية وطبيعة مهام الدفاع المدني لم تتأثر أو تتوقف بفضل البنية التحتية الرقمية في دبي، وتمت إعادة هيكلة جداول الموظفين وتطبيق الإجراءات الاحترازية عليهم لحمايتهم وحماية أسرهم حيث كانوا يواصلون الليل بالنهار لإتمام عمليات التعقيم على أكمل وجه، وأن فريق التقصي الوبائي ساهم في وضع خطط السلامة والوقاية وتقديم الدعم والمساندة في دبي على مدار الساعة، وأن دبي دائماً ما تثبت للعالم قدراتها المذهلة في التعامل مع مختلف الأزمات.

وتالياً نص الحوار:

لو تحدثنا بداية، عن الإجراءات والعوامل التي ساهمت في احتواء أزمة «كوفيد 19» في دبي؟

منذ الإعلان عن «الجائحة» عمل الدفاع المدني في دبي بروح الفريق الواحد تحت مظلة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وضمن اللجنة العليا للطوارئ والأزمات في دبي، وفي اللجان الفرعية المنبثقة عنها، وتولى الدفاع المدني ضمن غرفة الأزمات والكوارث بدبي، مهمة إعداد التقرير اليومي المقدم للجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث، عن الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ونتائج عمل الفرق الميدانية، حسب المهام المكلفة بها، وقطاعات العمل والمناطق الجغرافية المستهدفة بخطة العمل التي كان يجرى تحديثها بشكل يومي لتستجيب لتغييرات الموقف الميداني.وفي نفس الوقت تم تجهيز جميع مباني مراكز الدفاع المدني «22 مركزاً» والإدارة والورش الفنية بمعدات التعقيم وأجهزة الفحص للعاملين، عند دخولهم مقر عملهم وعند خروجهم إلى منازلهم، وتوفير معدات الوقاية والسلامة لجميع المنتسبين، باعتبارهم جزءاً من خط دفاعنا الأول.

ولتأمين سلامتهم تم تشكيل فريق «التقصي الوبائي» في الدفاع المدني، لمتابعة مستجدات وباء فيروس كورونا في بيئة العمل، لتقصي أي حالة مشتبه بها بالإصابة بالفيروس، والتنسيق مع الجهات الصحية، بشأن ذلك لمعالجتها، ولضمان التزام جميع المنتسبين كافة الإجراءات الصادرة عن الجهات المختصة، والتأكد من تطبيق جميع المنتسبين سلوكات ومستلزمات الوقاية من الفيروس ومنع انتشاره.

لقد أثبتت تجربة كورونا المُستجد أن الإنجازات التي تحققت قبل وقوع الجائحة في جميع قطاعات عملنا الوطني والمهني، كانت العامل الحاسم في احتواء الوباء، ومَكَّنتنا من التكيف مع تداعيات الجائحة، والانتقال إلى مرحلة التعافي والعودة للحياة الطبيعية.

معاملات

ما حجم المعاملات الذكية التي تم إنجازها أثناء فترة التعقيم الوطني؟

أنجزت فرق الدفاع المدني الخاصة بالوقاية والسلامة خلال فترة التعقيم الوطني 8867 معاملة توزعت على 3076 معاملة لدراسة واعتماد المخططات الهندسية، و3528 عملية تفتيش و2263 عملية اعتماد للشركات.ومنذ تطبيق نظام العمل عن بُعد تجاوز عدد المعاملات الأخرى المقدمة للشركات والمؤسسات 7681 معاملة أنجزتها قطاعات الدفاع المدني للمتعاملين معها، وبلغ عدد عمليات «الأنظمة الذكية» لحماية المباني إلكترونياً «عن بُعد» 54549 عملية.

تحفيز

هل تم إعفاء المتعاملين من الدفاع المدني من المخالفات، ما أنواعها والقيمة المالية لها؟

يحرص الدفاع المدني على تطبيق التعليمات والإجراءات وحزم التحفيز التي اتخذتها الحكومة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بفعالية، في مختلف قطاعات العمل، بما يُمَكِّن شركاءنا في القطاع الخاص من المحافظة على استمرار العمل، والعودة بقوة بالنسبة للقطاعات التي تأثرت بالجائحة، وتسهيل عملها وتقليل التكلفة والجهد والوقت من خلال التحول السريع نحو الخدمات الرقمية الذكية.

استراتيجية

كيف تحدد لنا أبرز ملامح استراتيجيتكم في مرحلة ما بعد «كوفيد 19»؟

نحن في سباق مع الزمن لأن تكون مدن بلادنا رائدة بين المدن الآمنة الذكية في العالم، وعلينا كـ«دفاع مدني» تقع مسؤولية التحول بممكناتنا التكنولوجية ونتائجها التطبيقية إلى المستوى الذي يلبي متطلبات السلامة في المدن الذكية، وهذا ما يعمل من أجله المبادرون المتميزون في الدفاع المدني بفكرهم وتجاربهم وخبراتهم، بالتكامل مع أفكار وتطبيقات شركائهم في القطاعين الحكومي والخاص ومع المؤسسات البحثية والتصنيعية المعنية في الداخل والخارج خلال المرحلة المقبلة، التي سيكون من أبرز ملامحها استخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات المكافحة والوقاية والسلامة، وتطبيقات نشر التوعية عن بُعد، وإن الدفاع المدني في دبي لديه خطط وخطط بديلة لما بعد كورونا للتعامل مع مختلف الحالات ومنها انتهاء الأزمة كلياً وتسجيل صفر إصابات أو في حالة ظهور أي وباء عالمي آخر .

توعية

ختاماً، بماذا تتوجهون إلى الجمهور خلال موسم الصيف؟ مع حلول فصل الصيف نؤكد ضرورة توعية ربات المنازل وأولياء الأمور والأطفال والعمالة المساعدة في المنازل بالإجراءات الصحيحة للوقاية من الحوادث المنزلية، وتدريبهم على التصرف السليم في حال تعرض المنزل لخطر الحريق، بما في ذلك تعلم إجراءات وخطوات الإخلاء السليم، وتوفير وسائل الإطفاء والإنذار عن الحريق في المنزل، مع الإشارة إلى أهمية تطبيق الدفاع المدني نظام المراقبة الذكية في المباني والمنشآت «24x7dcd» ونظام «حصنتك» في المنازل.

كشف اللواء الخبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي في حوار مع «البيان» أن الدفاع المدني في دبي لديه خطط ثابتة وأخرى بديلة لما بعد «كورونا» للتعامل مع مختلف الحالات ومنها انتهاء الأزمة كلياً وتسجيل صفر إصابات أو في حالة ظهور أي وباء عالمي آخر، منوهاً إلى أن الخطط الاستباقية والبنية التحتية التقنية المتطورة التي تتمتع بها الإمارات ساهمت في احتواء الأزمات ومنها أزمة «كوفيد 19» والتي تمكنت خلالها دبي من تقديم نموذج ناجح في التعامل مع الأزمات، لافتاً إلى أن أبرز مستجدات الفترة المقبلة سيكون استخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات المكافحة والوقاية والسلامة، وتطبيقات نشر التوعية عن بُعد.

5 ملايين لتر مواد تعقيم لمناطق دبي

كشف اللواء الخبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي أنه ضمن توجيهات لجنة الأزمات والكوارث بدبي كان هدفنا الحرص على استمرار العمليات الرئيسة واستدامة خدماتنا الرئيسة والمساندة، إلى جانب أداء دورنا الرئيس في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعقيم، حيث نفذت فرق الدفاع المدني الـ 3 ، بقوة بشرية قوامها 30 منتسباً، وبناء على خطة العمل مع الشركاء تعقيم 90% من مناطق دبي مستخدمة 5 ملايين لتر من مواد التعقيم بما فيها إعادة تعقيم بعض المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، بكفاءة وفعالية، نتيجة وجود آلية استجابة معيارية مسبقة يعمل بها الدفاع المدني، كأحد مؤشرات أدائه العالمية، إلى جانب وجود منظومة تصنيعية تقنية ذات خبرات متراكمة في الدفاع المدني، تمكّنت من تأهيل سيارات الإطفاء لتقوم بمهام التعقيم في الشوارع إضافة إلى وظائفها كسيارات إطفاء، بالتزامن مع تأهيل رجال الإطفاء على مهارات التعقيم بواسطة السيارات أو بشكل فردي مباشر، وتوفير المعدات الحديثة لهم للقيام بمهامهم، وتأمين معدات الحماية الشخصية لحمايتهم من الفيروس، وتدريبهم على كيفية التعامل مع المفاجآت والتحديات التي قد تواجههم أثناء التعقيم في المناطق ذات الكثافة السكانية التي تم إغلاقها لأغراض التعقيم.

وبالتزامن مع ذلك قامت فرق الدفاع المدني بـ«460» زيارة لـ«1315» من مجمعات مسكن العمال بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، والتي استفاد منها «170» ألف عامل حيث ركزت الزيارات على التعريف بمخاطر الفيروس وطرق انتقال العدوى، والإجراءات الوقائية المتبعة للحماية الشخصية من الإصابة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات