آمنة الضحاك في حوار عن بعد مع «البيان»:

تمديد حملة «التعليم دون انقطاع» طيلة رمضان

أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن وزارة التربية والتعليم ومؤسسة «دبي العطاء» قررتا تمديد الحملة الوطنية «التعليم دون انقطاع»، التي تهدف إلى تزويد طلبة الأسر المتعففة بأجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لمواصلة تعليمهم عن بعد لمعالجة آثار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، طيلة شهر رمضان، لجمع أكبر عدد ممكن من أجهزة الكمبيوتر.

وقالت في حوار عن بعد مع «البيان»: «نقوم بشكل متواصل، ومن خلال هذه الحملة والمختصين القائمين من قبل فرق العمل من وزارة التربية والتعليم، والمؤسسات التعليمية بالحصر المستمر للمحتاجين والمستفيدين، ونقوم باستمرار بتوفير القوائم ومطابقتها مع المعايير، التي تم اعتمادها للمستفيدين والمستحقين، بالتعاون مع الجهات التعليمية والمؤسسات التي يتبعها الطلبة».

معايير

وأشارت الدكتورة آمنة الضحاك إلى أنه تم وضع معايير، للتحقق من استحقاق الطلبة المستفيدين لهذه الأجهزة، وتوفير منصة مركزية، بحيث يكون لدينا قائمة بجميع الطلبة، الذين استفادوا من الحملات المختلفة، التي تتم على مستوى الدولة، للتأكد من أن هناك فرصاً متكافئة لجميع الطلبة، الذين يستحقون الاستفادة من هذه المبادرة، للالتحاق بمنظومة التعليم عن بعد.

ولفتت إلى أن الحملة انطلقت منذ أسبوعين، وتم البدء من خلالها باستقبال الطلبات المتعلقة بالتبرعات النقدية والعينية، ومن خلال حصرها يتم الآن التحقق من توفر الأجهزة في الأسواق، ونعمل بشكل مكثف على توفير الأجهزة من التبرعات المالية والعينية، ويتم بعدها توفيرها للطلبة المستحقين الذين تم حصرهم.

إقبال كبير

وتابعت قائلة: «وجدنا إقبالاً كبيراً على الحملة سواء من خلال التبرعات عن طريق الرسائل النصية «إس إم إس» أو عن طريق التحويل من المؤسسات، إضافة للتبرعات العينية بأعداد من الأجهزة المستخدمة، حيث سيتم إعادة تجهيزها، لتكون صالحة وبحالة جيدة للطلبة، وقد ارتأينا تمديد الحملة طوال شهر رمضان، لإتاحة الفرصة لأهل الخير للمشاركة خصوصاً في هذا الشهر الفضيل، الذي يقبل الناس فيه على التبرع وفعل الخيرات».

وذكرت أن التعليم حق كفلته الدولة لجميع أبنائنا، ولدينا مسؤولية عن كل فرد موجود على أرض الدولة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات وفرت من خلال منصات التعليم عن بعد كل الوسائل سواء الأنظمة التي تتيح لهم الدخول على المنظومة التعليمية، وكذلك المنصات التعليمية التفاعلية، التي يتم إتاحتها سواء المنصات الحكومية أو التعليم الخاص.

مجتمع متكاتف

وأثنت الدكتورة آمنة الضحاك على جهود مؤسسة «دبي العطاء» ودعمها لقطاع التعليم ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على المستوى العالمي، مؤكدة أن المجتمع الإماراتي مجتمع متكاتف ومتعاضد بطبعه، ولا يتوانى عن تقديم العون والمساعدة متى ما استدعى الأمر ذلك، وتأتي هذه الحملة وغيرها من المبادرات، التي قدمتها مؤسسات وطنية متعددة لتترجم مدى وعي أبناء المجتمع الإماراتي، والتزامه الأخلاقي الراسخ تجاه كل مكوناته، لتجاوز الأزمة الراهنة، عبر تحويلها إلى مناسبة، تظهر مدى التزام الجميع بموروثنا الحضاري، الذي نباهي به العالم.

وأوضحت أن الشدائد تكشف عن جوهر المجتمعات، وقد ترجم المجتمع الإماراتي إلى جانب كل من يقيمون على هذه الأرض الطيبة مدى حرصهم المتناهي على دعم قطاع التعليم، عبر تقديم مساعدات للطلبة، الذين يحتاجون إلى أجهزة الحاسب الآلي أو اللوحي، لضمان استمرارية التعليم عن بُعد في ظل تفشي هذا الوباء، وهو ما يجعلنا فخورين بمدى وعي مجتمعنا لأهمية التعليم في كل الظروف.

وأكدت بأن شعب الإمارات من مواطنيه ومقيميه دائماً يضربون أروع الأمثلة في التكاتف والتسامح في جميع الأوقات سواء كان ذلك في أوقات الرخاء أو الشدة، أو هذه الأوقات، التي نتمنى أن نجد من جميع الفئات الترابط والتكاتف لدعم أبنائنا، لنكفل فرص التعليم المتكافئة لجميع من يعيش على أرض الدولة.

يذكر أنه يمكن لمؤسسات القطاعين العام والخاص، وكذلك الأفراد التبرع بأجهزة جديدة أو مستعملة مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، أو الأجهزة اللوحية من خلال ملء استمارة التبرع على www.dubaicares.ae، فضلاً عن ذلك، يمكن للمؤسسات التي لديها مخزون غير مستخدم من أجهزة وأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقديم تبرعات بكميات كبيرة للحملة من خلال ملء الاستمارة نفسها، وتلتزم الحملة، من خلال شركائها، باتباع إجراءات السلامة والتعقيم المعتمدة من قبل الحكومة في مكافحة وباء (كوفيد 19) عند التعامل مع الأجهزة المتبرع بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات