كأس العالم 2018

عارف النورياني لـ«البيان»:

50 مليوناً لأجهزة حديثة في مستشفى القاسمي

مستشفى القاسمي يعوّل كثيراً على التقنيات الذكية لإجراء العمليات الجراحية | أرشيفية

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

كشف الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع زودت المستشفى خلال الفترة الماضية بأجهزة طبية حديثة بقيمة 50 مليون درهم، منها 15 مليوناً لمركز القلب.

وبين في حوار مع «البيان» أن مركز القلب يجري يومياً 15 عملية قلب، وأجرى العام الماضي 2200 عملية قسطرة لمرضى من مختلف الأعمار، منها 70 عملية زراعة بطارية وصاعق، و40 عملية كي صمامات ومشبك وزراعة في الأذنين لعلاج الرجفة الأذينية، كما تم إجراء 150 عملية قلب مفتوح عن طريق الروبوت.

ولفت النورياني إلى أن أقسام جراحة الأعصاب، والعيون، والكلى والمسالك البولية أجرت في 2017 أكثر من 22 ألفاً و951 عملية جراحية متعددة، كما أنه تم إنجاز 90 % من متطلبات معايير الجودة، بهدف الحصول على الاعتماد الدولي والتي أبرزها العمل بالأهداف العالمية لسلامة المرضى.

برامج ذكية

وقال النورياني إن مستشفى القاسمي بالشارقة أصبح يعول كثيراً على استخدام التقنية الذكية والروبوت في إجراء الكثير من العمليات الجراحية، منها 3 أنظمة في الكي والجراحة القلبية والقسطرة، إضافة إلى استخدام الصور ثلاثية الأبعاد والأشعة المقطعية وأحدث الأجهزة للقسطرة من خلال برامج ذكية للتصوير عالي الدقة والمستوى تحدد نوعية العلاج وإنجاح العمليات، إضافة إلى تبني أحدث الدعامات التي تم طرحها في الأسواق بالشراكة مع القطاع الخاص، فأصبح مركز القلب يستخدم أذكي الدعامات.

وتابع: خلال العام 2017 تم استخدام 7 آلاف دعامة، 4 آلاف دعامة منها ذكية و3 آلاف أخرى عادية، كما أن سعر الدعامة الواحدة 5 آلاف درهم، لافتاً إلى تحديات كانت في زمن الانتظار تمكنت إدارة المستشفى من تجاوزها.

وتالياً الحوار:

بعد انتقال قسم الولادة والأطفال إلى المبنى الجديد المجاور، أصبحت هناك مساحات واسعة، كيف سيتم استغلالها؟

مستشفى القاسمي بالشارقة يعمل وفق مظلة وزارة الصحة ووقاية المجتمع وبعد انتقال مستشفى النساء والولادة للمقر الجديد المجاور لمستشفى القاسمي أصبحت هناك مساحات واسعة ستزيد من عدد الأسرة وتقلل من زمن الانتظار، وذلك من خلال زيادة الأقسام والعيادات الطبية وغرف العمليات، والعناية الحرجة، حيث كنا نعاني في قسم العناية الحرجة من عدم توافر الأسرة في ظل الازدياد المطرد لأعداد المراجعين، فتم دعمها بالكادر الطبي والتمريضي، كما تم وضع خطة ممنهجة لتطور الخدمات الصحية في أقسام العناية الحرجة والطوارئ، فتم تعهيد قسم الحوادث والطوارئ من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع لشركة كندية متخصصة في المجال الطبي، كما تم تعهيد مختبر مستشفى القاسمي وقسم الأشعة الأمر الذي أدى إلى مرونة في العمل وتسريع عملية فحص النتائج من خلال تقليل الزمن.

15 مليوناً

مركز القلب يعد الوحيد في المناطق الشمالية، فهل يستوعب المرضى المراجعين، في ظل ازدياد الأعداد؟

مركز القلب بالمستشفى رصد له 15 مليون درهم للأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، وتم تزويده بأجهزة حديثة وكوادر طبية، 7 منهم استشاريون و26 ممرضاً وممرضة، إضافة إلى 7 فنيين، كما تم إضافة قسطرة القلب للأطفال، وإضافة إلى تطوير عمليات القسطرة بالروبوت، وهناك خطة لافتتاح قسم جراحة قلب الأطفال، كما تم العام الماضي 2017 إجراء 2200 عملية قسطرة لمرضى من مختلف الأعمار، منها 70 عملية زراعة بطارية وصاعق، و40 عملية كي صمامات ومشبك وزراعة في الأذنين لعلاج الرجفة الأذينية، كما تم إجراء 150 عملية قلب مفتوح عن طريق الروبوت، ويشمل المركز 3 معامل والرابع سيتم افتتاحه قريباً، كما تم تزويده بغرفة عمليات مزدوجة تشمل القسطرة والعمليات الجراحية في آن، وهناك تدخلات فورية لعلاج الجلطات الحادة خلال 24 ساعة دون استخدام مسيلات الدم بفاعلية كبيرة في أقل من ساعة ونصف، وأحياناً نصف ساعة، الأمر الذي يسهم في إنقاذ المريض، كما أنه يستوعب المرضى المراجعين أو المحولين من مستشفيات أخرى.

أصبحت الكثير من المستشفيات تعمل على تطبيق التقنية الذكية في العمليات، فما مدى تطبيقها في المستشفى؟

مستشفى القاسمي بالشارقة أصبح يعول كثيراً على استخدام التقنية الذكية والروبوت في إجراء الكثير من العمليات الجراحية، منها 3 أنظمة في الكي والجراحة القلبية والقسطرة، إضافة إلى استخدام الصور ثلاثية الأبعاد والأشعة المقطعية وأحدث الأجهزة للقسطرة من خلال برامج ذكية للتصوير عالي الدقة والمستوى تحدد نوعية العلاج وإنجاح العمليات، إضافة إلى تبني أحدث الدعامات التي تم طرحها في الأسواق بالشراكة مع القطاع الخاص، فأصبح مركز القلب يستخدم أذكى الدعامات، فخلال العام 2017 تم استخدام 7 آلاف دعامة، منها 4 آلاف دعامة ذكية و3 آلاف أخرى عادية، استفاد منها 2200 دعامة لمرضى القلب، كما أن سعر الدعامة الواحدة 5 آلاف درهم.

90 %

ما مدى تطبيق معايير الجودة في المستشفى، وما الخطط التي وضعتموها للحصول على الاعتماد الدولي؟

تم إنجاز 90 % من متطلبات معايير الجودة بهدف الحصول على الاعتماد الدولي، كما أن متطلبات الجودة كثيرة أبرزها العمل بالأهداف العالمية لسلامة المرضى، كما أن هناك قسماً متخصصاً من أجل الجودة يقيم الكثير من المنصات التي يتفاعل معها عدد كبير من الكادر الطبي والفني والعاملين بمستشفى القاسمي في الشارقة والذين يبلغ عددهم 1000 بهدف تعريف كل العاملين بالمستشفى بمعايير الجودة التي تعمل بها الإدارة من اجل الحصول على الاعتماد الدولي ولنشر وتعزيز التوعية الصحية، كما يتم التركيز على 14 معياراً من معايير الجودة تم اختيارها من فريق العمل.

تعثر

يوجد عدد من الحالات المعسرة من أصحاب الدخول المحدودة لا يتمكنون من تسديد تكاليف العلاج، كيف يتم التعامل معهم؟

تم خلال العام الماضي علاج أكثر من 162 حالة من أصحاب الدخول المحدودة، والذين لم يتمكنوا من سداد رسوم العلاج عن طريق الجمعيات الخيرية، حيث تم تقديم العلاج لها خاصة مرضى القلب والكلى وأطفال الثلاسيميا والشفة الأرنبية بالنسبة للأطفال، وأن أبرز الجهات الخيرية التي تساند وتدعم المرضى، فرع هيئة الأعمال الخيرية وجمعية الشارقة الخيرية مؤسسة دبي الخيرية مؤسسة عيسى القرق الخيرية وجمعية دار البر وجمعية أصدقاء المرضى وخلافها من الجمعيات الخيرية المنتشرة على مستوى الدولة، كما أن تفاعل الجمعيات الخيرية وأهل الخير يرسخ نهجاً وثقافة مجتمعية تؤدي فيه المؤسسات والهيئات والجمعيات والأفراد دوراً للمساهمة في إرساء العطاء ووضع خريطة طريق لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في غرس روح التطوع وخدمة الوطن في نفوس المواطنين والمقيمين، إضافة إلى ترسيخ مفاهيم إنسانية في العطاء والخير والتسامح والسعادة وتحولها إلى عمل مؤسسي في تنفيذ برامج عمل وبرامج وخطط ما يؤسس لمستقبل واعد لتحقيق مبدأ الاستدامة في الشراكة بين المجتمع وكل القطاعات الحكومية والخاصة بالاستفادة من البنية التحتية والتشريعات والقوانين الحديثة التي وفرتها الحكومة.

مساعدة مجانية

كيف أسهمت عيادات الخير التي أطلقتموها في 2017 في التخفيف عن المرضى؟

شارك 90% من الكادر الطبي بمستشفى القاسمي في عيادات الخير بمناسبة عام الخير، ضمن مبادرات عام الخير التي أطلقتها الوزارة في أوائل العام الماضي، بهدف تقديم المساعدة المجانية لأكبر عدد من المرضى من غير المواطنين من ذوى الدخل المحدود الذين لا يستطيعون تحمل النفقات العلاجية، وتم بمستشفى القاسمي تنظيم يوم الخير لمرضى القلب وإجراء عمليات القسطرة القلبية وتركيب دعامات للشرايين التاجية إضافة إلى زراعة بطارية وصاعق وجراحة قلب وسد ثقب في القلب لـ 15 مريضاً بتكلفة إجمالية تصل إلى 500 ألف درهم، تراوحت أعمارهم ما بين 40- 70 عاماً، كما تفاوتت أنواع العمليات التي أجرتها 4 فرق من 60 مشاركاً، بما فيهم الكادر الطبي والتمريضي، كما أن تكلفة زراعة البطارية والصاعق لبعض المرضى الذين أجريت لهم تلك العمليات تتراوح ما بين 40- 70 ألف درهم حسب الحالة، كما أنه تم إجراء قسطرة علاجية، وتركيب دعامات لـ 12 مريضاً تبلغ تكاليفها ما بين 25- 40 ألف درهم لكل حالة، كما أن هناك الكثير من المبادرات الخيرية، التي سيطلقها المستشفى بمناسبة عام زايد، وفي المحصلة تم تسديد مديونية 162 حالة من أصحاب الدخول المحدودة.

جرعات تدريبية

ما عدد الطلبة المتدربين في مستشفى القاسمي والذين يأتون من كليات الطب من مختلف الجامعات؟

درب الكادر الطبي بالمستشفى خلال العامين الماضيين 60 طالباً وطالبة في مختلف الأقسام، حيث يتم منحهم جرعات تدريبية تعينهم على أداء واجباتهم الطبية على أكمل وجه، وهم في بداية الطريق في الحقل الطبي، كما أن هناك تعاوناً مستمراً واتفاقات مع كلية الطب في جامعة الشارقة تختص بتدريب الطلبة الجامعيين، الذين هم على وشك التخرج، كما أن هناك الكثير من الكادر بمستشفى القاسمي مساعدو تدريس في الجامعة.

ماذا عن التعليم المستمر للكادر الطبي، ومدى استفادتهم من الأطباء الزائرين؟

هناك قسم مختص في ما يخص التعليم المستمر مهمته وضع الخطط السنوية التي تشمل إقامة المحاضرات على مدار العام، وساعات معتمدة تتراوح ما بين 40 -60 ساعة للأطباء والفنيين، كما يشرف القسم على البرامج التي يشارك فيها عدد من المحاضرين العالميين والأطباء الزائرين، إضافة إلى إقامة المؤتمرات، وأبرزها مؤتمر كهربة القلب ومؤتمر العيون، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من تحديث المعلومات وبشكل ممنهج لكل العاملين، كما أن هناك برنامجاً شهرياً للأطباء الزائرين يتم من خلاله اختيار الأطباء والتخصصات، كما يتم تقييم الأطباء المواطنين المتدربين وفق استبيان لأخذ رأيهم في الأطباء الزائرين، ومدى الاستفادة من المحاضرات التي يطرحونها.

 

20 عملية

أجرى مركز القلب 20 عملية قلب في يومين لمرضى تتراوح أعمارهم بين 30- 90 عاماً ومن جنسيات مختلفة، معظمهم يعاني من تضييق في الشرايين وكل عملية استغرقت 45 دقيقة، ولعل أبرز العمليات لمريض ثلاثيني يعاني من جلطة حادة نتيجة لصدمة قلبية تعرض لها.

كما أنه ولأول مرة في الشرق الأوسط تم استخدام دعامة (XienceSierra) بقطر 2 ملم وحجم 5.5 ملم في تلك العمليات والتي تعد من أحدث وأذكى جيل الدعامات، كما أنها أغلى من الدعامات السابقة بنسبة 20 %، حيث تم إجراء تلك العمليات بالتعاون مع البروفيسور جون فجيدي من فرنسا ويعد من أشهر أطباء القسطرة، وذلك في إطار الطبيب الزائر، وغادر معظم المرضى المستشفى بعد ساعات إجراء العمليات.

 

تقليص انتظار العيادات

قال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة، رداً على سؤال حوال الشكاوى من طول الانتظار أمام العيادات والتأخر في إصدار التقارير الطبية، إن هناك معايير وتقارير دورية من وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحدد زمن انتظار المرضى وسرعة حصول المريض على العــلاج خلال أقل من 21 يوماً انتظــاراً ونصــف ساعــة لمعاينتـــه مــن قبل الطبيــب المختــص.

كما أن هناك تحديات في زمن الانتظار تمكنت إدارة المستشفى من تجاوزها، فأصبحت المواعيد أقل من أسبوع، لأنه تم فتح عيادات جديدة تلبي الزيادة في عدد المراجعين، إضافة إلى أن مركــز القلب أسهــم في استيعاب أعــداد كبيرة من المرضــى، فأصبــح هناك تحسن كبير في الخدمــات الطبية المقدمة للمرضى بنسبة 90%، كما أن هناك قسمــاً متخصصاً للرد على الشكاوى في أقل من 24 ساعة، حيث استقبل في 2017 أكثر من 119 شكوى خطية من مرضى، أبرزها طــول الانتظار أمام العيادات، وتأخيـــر إعــداد التقاريــر الطبيــة، فتم حل تلك الشكاوى بنسبة تفوق 96%، وهناك اجتماع أسبوعي دوري يتم خلاله مناقشة الشكاوى، ومن ثم التواصل مع الوزارة وعرضها مــن أجــل التقييــم.

 

جهاز

1200 موقف للسيارات.. وخدمات ذكية لكبار السن

قال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة إن مواقف السيارات متوافرة في كل الأوقات، حيث تم مؤخراً توسعتها، فزاد عددها من 250 موقفاً لتصبح ألفاً و200 موقف، منها 800 موقف للقاسمي و400 أخرى للنساء والولادة، كما أن هناك الكثير من المواقف الخالية داخل المستشفى.

وبين أن إدارة بلدية الشارقة قد عملت على إعادة تخطيط المواقف بعد عملية التوسعة، كما تم إطلاق خدمة ذكية هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط تمكن المراجعين من كبار السن الذهاب إلى منازلهم دون تعطيل أو انتظار للمركبات، تتمثل في جهاز صغير مزود بموقع المستشفى، ومتوافر لدى موظف الاستقبال وبمجرد طلب المتعامل يقوم الموظف المسؤول بكبس الزر على الجهاز، وفي غضون دقائق تكون سيارة الأجرة عند باب المستشفى، لأن الجهاز مربوط بغرفة العمليات والتحكم لدى هيئة الطرق، والتي بدورها تقوم بإرسال أقرب سيارة أجرة إلى المستشفى.

من جهة أخرى، ذكر النورياني أن المرضى المنومين لفترات طويلة يشكلون عبئاً ثقيلاً على إدارة المستشفى لأنهم يشغلون أسرة مرضى أولى منهم، وأنه كان هناك 13 من المرضى منومون لأكثر من 6 أشهر، خاصة، من كبار السن. الشارقة - البيان

تطوير

طابعات «3D» تفتح أبواباً ابتكارية في الطب

أكد الدكتور عارف النورياني أن استخدام تقنية الطابعة 3D ثلاثية الابعاد فتح ابواباً للابتكار في مختلف التخصصات، حيث تمكن الأطباء من طباعة قلب مجسم بنفس الحجم أو جمجمة قبل إجراء العملية ما يتيح للأطباء المعالجين التوصل لأفضل الأفكار العلاجية وتمثيلها على المجسم قبل إجراء العملية الجراحية، إضافة إلى أخذ القياسات الصحيحة للصفائح والمسامير في حال جراحة العظام أو كسور الوجه والجمجمة.

كما أن تلك التقنية ستساهم في إحداث نقلة نوعية في العمليات الجراحية خاصة وأنها تتيح للجراحين تشكيل وتصميم نماذج مطابقة للأعضاء أو الأجزاء المبتورة أو تلك المراد ترميمها. وبين أن المستشفى أجرى الكثير من عمليات الجراحة التجميلية الناجحة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث كان الأسلوب المعتمد سابقا إعادة الترميم إن أمكن، أما حالياً ومع توفر هذه التقنية أصبح بالإمكان إعادة زراعة الأجزاء المتضررة من الوجه باستخدام أجزاء بديلة مماثلة عن طريق تقنية الطباعة الطبية ثلاثية الأبعاد، كما أنها تعد تقنية متطورة تفتح الباب لثورة جديدة في عالم الطب خاصة وأنها تقوم بمحاكاة أي نموذج ثلاثي الأبعاد أو مجسم لتكون صورة طبق الأصل، وبالتالي ستعمل التقنية الجديدة على التسريع من عملية الإنتاج وتقليل التكاليف. الشارقة - البيان

تعليقات

تعليقات