أكد الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي أن المجلس حقق في ادوار الانعقاد العادية الثلاثة المنقضية من الفصل التشريعي الخامس عشر انجازات ملموسة وشملت مختلف القطاعات والمجالات سواء على صعيد التعليم والبحث العلمي وقطاع الصحة وعلى الجانب الاجتماعي والاقتصادي لعل من ابرزها اقرار قانون المشروعات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات وأصدر عشرات التوصيات التي تلامس احتياجات المواطنين والتي سوف تنعكس بشكل ايجابي على حياة المواطنين والمقيمين بالدولة خلال السنوات المقبلة.
وأضاف في حوار مع «البيان» ان الدولة تحظى بقيادة رشيدة واعية بهموم ومشاكل ابنائها المواطنين والذين يتلاحمون مع القيادة التي تعمل على توفير كل سبل العيش الكريم والرفاهية والامن والامان لأبنائها والمقيمين على ارضها منذ تأسيسها حيث لم تغير من نهجها وتحظى القيادة باحترام وتقدير شديدين من قبل المواطنين الذين تبادلهم القيادة كل الحب والتقدير وهم في مقدمة اولوياتها.
وقال: نحمد الله ان من علينا بهذه القيادة الرشيدة التي ترعى أبناءها حق الرعاية وتعطي جل الاهتمام والوقت للمواطن وتسهر على راحته وطمأنينته ورعايته وجعلت جميع شعوب العالم تحسدنا على ما نحن فيه من سعادة ورفاهية وامن وامان واستقرار.
وأكد أن المجلس يعد عاملا مساعدا وداعما وحلقة وصل بين المواطنين والحكومة في تلبية احتياجات المواطنين وما تقوم به الحكومة يحسب لها لأنها تستشعر وتتلمس احتياجات المواطنين قبل طرحها من قبل المجلس.. وتاليا نص الحوار:
المصلحة العامة
ما تقييمك لاداء المجلس في دور الانعقاد الثالث الذي اختتم اعماله مؤخرا؟
خرج دور الانعقاد العادي الثالث بكثير من المبادرات التي تصب في تحقيق المصلحة العامة سواء الناتجة عن مناقشة الموضوعات العامة ومشاريع القوانين أو الأسئلة التي وجهها الاعضاء الى الحكومة وأصدر المجلس بشأنها توصيات مهمة على صعيد عدد من القطاعات الأمر الذي يعكس حرص واهتمام اعضاء المجلس بكل ما من شأنه تحقيق مصالح الوطن والمواطنين والمقيمين على ارضه.
وارى ان المجلس حقق في ادوار الانعقاد العادية الثلاثة المنقضية من الفصل التشريعي الخامس عشر انجازات ملموسة وشملت مختلف القطاعات والمجالات سواء على صعيد التعليم والبحث العلمي وقطاع الصحة وعلى الجانب الاجتماعي والاقتصادي لعل من ابرزها اقرار قانون المشروعات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات وأصدر عشرات التوصيات التي تلامس احتياجات المواطنين والتي سوف تنعكس بشكل ايجابي على حياة المواطنين والمقيمين بالدولة خلال السنوات المقبلة.
الوعود الانتخابية
باعتبارك احد الاعضاء المنتخبين عن امارة ابوظبي هل ترى ان ما طرحته في برنامجك الانتخابي قد تحقق؟
أرى ان الوعود التي قطعها الاعضاء المنتخبون والمعنيون في بداية الفصل التشريعي الخامس عشر تحقق منها الكثير وقام جميع الاعضاء بما هو مطلوب منهم في تحقيق آمال وطموحات ابناء الوطن.
واهم ما خرجت به خلال الادوار الثلاثة المنقضية هو تواصلي مع ابناء الوطن في مختلف الامارات وخاصة امارة ابوظبي الذين حملوني مسؤولية عضوية المجلس بانتخابي في الدورة الحالية حيث أجتمع وأتواصل معهم باستمرار واتعرف على افكارهم واستمع الى مشاكلهم واستأنس بكل ما يطرحونه من آراء وافكار وقضايا واسعى الى طرحها عبر المجلس.
ونحمد الله اننا في دولة تحظى بقيادة رشيدة واعية بهموم ومشاكل ابنائها المواطنين وتعمل على توفير كل سبل العيش الكريم والرفاهية والامن والامان لابنائها والمقيمين وتحظى القيادة باحترام وتقدير شديدين من قبل المواطنين الذين تبادلهم القيادة كل الحب والتقدير وهم في مقدمة اولوياتها.
تجربة انتخابية
بعد مرورك بتجربة انتخابية وفوز عن احد مقاعد امارة ابوظبي كعضو منتخب هل تفكر دخول انتخابات 2015؟
يقع على عاتق كل مواطن مسؤولية عمل في اي موقع عمل يتولاه ولا اريد ان نستبق الوقت واذا طلب مني العمل في اي مكان فانني لن اتردد في بذل الغالي والنفيس من اجل خدمة الوطن وابنائه وكما هو معروف ان المواقع التي يمكن ان يخدم الشخص فيها وطنه عديدة وليست مقتصرة على عضوية المجلس الوطني الاتحادي الذي اعتبره شرفا كبيرا نلته وحظيت به ولكن في كافة مناحي الحياة الأخرى ومنها المجال الاقتصادي والاجتماعي.
هل تشعر بانك اديت دورك على الوجه الاكمل في عضويتك بالمجلس؟
في الواقع انني دائما اطمح الى تحقيق المزيد وكلما يتحقق شيء فإنني أسعى الى تحقيق المزيد لأن الطموح يأتي بطموح والنجاح يأتي بنجاح واسعى واعمل جاهدا لخدمة بلادي التي تستحق الكثير من الوقت والجهد والعرق والمال لاننا مهما قدمنا لها يبقى قليلا مقابل ما قدمته لأبنائها في كافة المجالات.
المجلس قام بمسؤولياته
هل ترى ان آلية العمل في المجلس ولائحته الداخلية تتماشى مع التطور الذي شهدته الحياة والانجازات التي حققتها الدولة؟
الوضع بشكل عام طيب والمجلس قام بدوره ومسؤولياته الرقابية والتشريعية في مناقشة العديد من مشاريع القوانين والموضوعات العامة وتوجيه عشرات الاسئلة الى الحكومة وصدرت عن المجلس توصيات عديدة تناولت قضايا متنوعة ساهمت في تحقيق آمال وطموحات ابناء الوطن وشملت قطاعات عديدة على رأسها التوطين الذي استحوذ على جانب كبير من مناقشة اللجنة المؤقتة التي شكلت لهذا الغرض ومن مناقشات المجلس الذي اصدر عدة توصيات تصب في الاسراع بحل هذه المشكلة وتوصيات بشأن تعديل تحسين احوال المتقاعدين والمحالين على المعاش وقروض برنامج زايد للاسكان ودعم البحث العلمي في الدولة.
وعلى الرغم مما حقه المجلس من انجازات وطموحات المواطنين الا اننا نأمل تحقيق المزيد من الانجازات في المرحلة المقبلة وانه لا يعني ان الوقت الحالي شهد تطورات في كافة المجالات والقطاعات الا أننا كأعضاء بالمجلس ندعو ونطالب بالافضل من اجل الوطن والمواطنين.
تلبية احتياجات المواطنين
قال محمد بن حم: طرحت الحكومة الكثير من المبادرات والمشاريع التي كان اعضاء المجلس يفكرون في طرحها ومطالبة الحكومة بها حيث كانت بتوجيهات القيادة الرشيدة سباقة دائمة في طرح المبادرات كبناء وتوزيع المساكن على المواطنين بمختلف امارات الدولة وزيادة الرواتب والمعاشات والضمان الاجتماعي وخلق آلاف فرص العمل للمواطنين وتوطين الوظائف وغيرها من المبادرات التي تؤكد ان القيادة تركز مباشرة على اسعاد المواطنين في مختلف مناحي الحياة، وفي الواقع ان المجلس يعد عاملا مساعدا وداعما وحلقة وصل بين المواطنين والحكومة في تلبية احتياجات المواطنين.
قانون الخدمة الوطنية أهم مكتسبات الدولة
قال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري إن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يعد احد اهم المكتسبات والانجازات التي حققتها الدولة في السنوات الأخيرة وسيكون للقانون تأثير ايجابي على الوطن وشبابه وانشاء جيش وطني وقوة احتياطية للدولة الأمر الذي يساهم في تعزيز امن واستقرار الوطن، وفي الواقع ان الخدمة الوطنية والاحتياطية تأتي رداً لجزء من الجميل للوطن الغالي وقيادته الرشيدة التي قدمت كل غال ونفيس من اجل توفير مقومات الحياة الكريمة والسعادة والرفاهية لكل مواطن ومقيم بالدولة وتسهر على توفير الامن والامان والاستقرار في كل ربوع الوطن لذلك كلنا رأينا فرحة لا توصف بالقانون.
وأضاف أن المجلس يقوم بدوره ومسؤولياته الرقابية والتشريعية في مناقشة العديد من مشاريع القوانين والموضوعات العامة وتوجيه عشرات الاسئلة الى الحكومة وصدرت عن المجلس توصيات عديدة تناولت قضايا متنوعة ساهمت في تحقيق آمال وطموحات ابناء الوطن.
دور مهم للجان
هل تعتقد ان لجان المجلس تجد الوقت الكافي لإعطاء مشاريع القوانين والموضوعات العامة حقها في المناقشات؟
في الحقيقة تأخذ اللجان الوقت الكافي لبحث ومناقشة الموضوعات العامة ومشاريع القوانين التي تعرض على المجلس وفقا لما يتطلبه كل مشروع قانون او موضوع والعمل بشكل عام وتعقد اللجان اجتماعات مكثفة ومتواصلة من اجل الانتهاء مما لديها من اعمال وارى ان عمل المجلس يعتمد بشكل اساسي على ما تقوم به اللجان من دور ومسؤوليات ومهام جسام تلقى على عاتق اعضائها الذين يلعبون دورا مهماً للغاية في المناقشات داخل اللجان من اجل بلورة الموضوعات العامة ومشاريع القوانين من خلال الاجتماع مع المسؤولين في الوزارات والمؤسسات الاتحادية والمحلية المختلفة ذات العلاقة بالموضوع او مشروع القانون والخروج بتوصيات تصب في تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطنين والتي نشاهد نتائجها وثمارها الكبيرة على التطور والتنمية والنهضة التي تشهدها البلاد.
لوحظ توجيه اعضاء المجلس للعديد من الاسئلة فكيف تراها كإحدى الادوات البرلمانية المتاحة للاعضاء للرقابة على اداء الحكومة؟
توجيه الاسئلة الى الحكومة من الادوات والعناصر المهمة التي يستخدمها العضو وتمنحه السلطات لمناقشة ورقابة اداء الحكومة بجانب الموضوعات العامة وتحظى باهتمام كبير من الاعضاء ويتضح ذلك من الكم الكبير من الاسئلة التي وجهها الاعضاء لممثلي الحكومة وتناولت مختلف القضايا والمشاكل التي تهم الوطن والمواطن.
وبالنسبة لي فقد توجهت خلال الدور الثالث بسؤال إلى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية حول الغاء المادة 60 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 وتعديلاته التي تنص على منح الزوجة اجازة بدون راتب لمرافقة زوجها في بعثته الدبلوماسية خارج الدولة ولا تحتسب هذه الاجازة ضمن خدمة الموظفة وبناء على رد معالي الوزير على السؤال اصدر المجلس توصية بضرورة إعادة المادة 60 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتعديلاته.

