أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي أن دولة الإمارات بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حققت أعلى مراتب النجاح والرفاهية لشعب دولة الإمارات وذلك باعتبار الإنسان هو الركيزة الاساسية للتنمية، وماتم انجازه خلال الاربعة عقود الماضية يعد انجازاً فريداً بفضل حكمة القيادة الرشيدة، وأشار سموه إلى أن كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، "ومضات من فكر"، يعكس مدى عمق فكر وتجربة سموه في الإدارة والحكم والتميز والإبداع. وأكد سموه على اهمية ان يتسلح الشباب بالوعي تجاه القضايا والتحديات التي تحيط بدولتنا ومحيطنا العربي بغرض الحفاظ على منجزات الأجداد والآباء المؤسسين للدولة.
وكشف سموه في حوار خاص مع "البيان" عن توصل الكهرباء لكافة المشاريع العمرانية في جميع مناطق الامارة قبل نهاية العام الحالي، ومواصلة حكومة عجمان العمل في مشاريع البنية التحتية لمواكبة الطفرة العمرانية والزيادة السكانية، كما اشار سموه على اهتمام حكومة عجمان في التنوع الاقتصادي من اجل تحقيق التنمية المستدامة.
وأفاد سموه بأن دوائر حكومة عجمان شرعت في تقديم بعض الخدمات عن طريق الهواتف الذكية وذلك تماشياً مع نهج الحكومة الاتحادية في تطوير الخدمات وتحقيق التميز ونيل رضا المتعاملين. واشار سموه إلى رصد مبلغ 200 مليون درهم لتطوير وتحديث ميناء عجمان، كما يجري العمل حالياً في وضع اللمسات الأخيرة لاستراتيجية امارة عجمان والتي تمتد الى سبع سنوات والتي سوف تعلن مع نهاية العام الحالي.
وفيما يلي نص الحوار....
نهضة تنموية شاملة
حققت دولة الامارات انجازات مبهرة على مستوى العالم وليس آخرها حصول الدولة على مستوى متقدم في التنافسية العالمية 2013 كيف تنظرون الى ذلك وما هي الآفاق والتطلعات التي يمكن ان تحققها الدولة مستقبلاً من وجهة نظر سموكم؟
اختص الله دولتنا بقيادة حكيمة تحرص أشد الحرص على بناء إنسان الإمارات فكانت تلك واحدة من أسمى غاياتها أن يجد إنسان الإمارات ما يتمناه، وأن تتيح له دولته بيئة العمل والإبداع الخلاق، وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نهضت دولتنا في جميع قطاعاتها، ومختلف مجالاتها ووصلت إلى أعلى مراتب النجاح وأفضل درجات التفوق في الاقتصاد والتعليم والصحة والعمران والسياحة والثقافة والإعلام وغيرها، في عملية تنموية متميزة تتعلق بحياة الإنسان واحتياجاته البيئية والاقتصادية؛ وفي منظومة حياتية متكاملة بصورة وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في الصفوف الأولى مع أرقى دول العالم التي جعلت التنمية المستدامة في أولويات سياستها.
وحفلت العقود الأربعة الماضية بنهضة تنموية شاملة تخطت المعدلات المرجوة وكسرت القواعد والمقاييس ولبت احتياجات الحاضر والمستقبل.
بنية تحتية قوية
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الانتقال من الحكومة الإلكترونية إلى «الذكية» خلال عامين، ماهي استعدادات دوائر حكومة عجمان لذلك، وما هي الخطوات القادمة للوصول الى هذا الهدف؟
تتميز دولة الإمارات ببنية تحتية قوية في مجال الإلكترونيات، ولديها شبكات اتصالات عالمية، ولن يكون معقداً، في ظل وجود أرض صلبة من الخدمات الإلكترونية إضافة الى توفر العناصر البشرية ذات الخبرة والكفاءة، للتحول إلى حكومة ذكية، وبناء على ذلك فقد وجهنا كافة دوائر حكومة عجمان بتطوير خدماتها للوصول الى الحكومة الذكية خلال فترة العامين وقد خطت بعض الدوائر في فترة قصيرة خطوات ايجابية في استحداث وتقديم أكبر عدد من الخدمات الذكية، وهو مؤشر جيد للوصول إلى تقديم الخدمات الذكية التي تخدم المجتمع في أي وقت وفي أي مكان، وستوفرالراحة والجهد والمال والرقي.
عمق التجربة والفكر
أهداكم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نسخة من كتابه (ومضات من فكر) نود من سموكم ان تقدم لنا قراءتك الخاصة لهذا الكتاب؟
سرني الحصول على نسخة من كتاب "ومضات من فكر"، بإهداء كريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقد حرصت خلال الفترة القصيرة من امتلاكي لهذا الكتاب الاطلاع عليه بعناية كبيرة والوقوف على الفكرة والمقصد والتمعن ما بين السطور. ووجدت فيه تجربة حياتية حية؛ ومعاشة، وصادقة عكست عمق التجربة، وعبء المسؤولية وبعد النظر.
وجاءت الكلمات توثق للحاضر المشهود، وتستشرف المستقبل المأمول من خلال توثيق مراحل النجاح التي عاشتها الإمارات عامة، وهي ماثلة أمامنا الآن، ووجدت من خلال الأسطر إجابات على أسئلة كثيرة، وأفكار ومشاريع قادمة.
ومن خلال هذا الكتاب وضحت رؤية سموه للكثير من القضايا على كافة المستويات وعلى جميع الأصعدة داخلياً وخارجياً، مما يعد إضافة مميزة يعتد بها، ويضيف تجربة تستحق الوقوف عندها، والرجوع إليها.
العمل الميداني
وبحكم مسؤولية سموكم كولي لعهد إمارة عجمان، وقربكم من الوالد صاحب السمو الحاكم الشيخ حميد بن راشد النعيمي، ما هو أبرز ما يهتم به وما هي وصايا وتوجيهات سموه الدائمة لكم ؟
الوالد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، كانت دائماً وصاياه لنا جميعاً نحن ابناؤه المحافظة على منجزاتنا وهي كثيرة، والاستمرار في توفير الحياة الكريمة والمستقرة والهانئة للمواطنين وخاصة ما يتعلق بتيسير متطلبات الحياة والحرص على الوقوف ميدانيا على كل صغيرة وكبيرة تهم الموطن. وتوفير الخدمات لجميع الشرائح الاجتماعية والإيمان بأهمية العمل المؤسس والمنظم الذي يوحد الجهود ويكفل الاستمرارية والمحافظة على النسيج الاجتماعي والتماسك الأسري ومشاركة المواطنين أفرادا ومؤسسات في عملية التنمية بالإمارة على أسس من التكافؤ وتحقيق المصلحة العامة.
الإبداع والابتكار
تقييمكم لأداء المجلس التنفيذي في عجمان في حدود اختصاصاته التي حددها مرسوم إنشائه في 2003 ، وما هي الخطط والأفكار المستقبلية للمجلس؟
يعمل المجلس التنفيذي منذ تأسيسه عام 2003 بموجب المرسوم الأميري رقم (4) جاهداً على رعاية مصالح المواطنين والمقيمين في إمارة عجمان وضمان توفير الخدمات الضرورية لهم وحفظ الأمن والنظام في الإمارة.
كما يعمل المجلس حالياً على تحديث آلية عمل ودعم أدواره من خلال الأجندة السنوية للمجلس التي تستهدف تحقيق أهداف المجلس بصفة عامة (من رعاية مصالح المواطنين والمقيمين في الامارة وضمان توفير الخدمات الضرورية لهم وحفظ الامن والنظام في الامارة وتوفير خدمات المرافق العامة وتحقيق التقدم الاقتصادي والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي في الامارة ورسم الخطط الواقعية لزيادة كفاءة وانتاجية الدوائر الحكومية ولتنمية الامارة في كافة الجوانب)، و ستحددها الخطة الاستراتيجية لإمارة عجمان على مدى 7 سنوات 2013 ــ 2021 ، والتي سيتم اطلاقها خلال نهاية العام الجاري.
نشر ثقافة الجودة والتطوير
برنامج عجمان للتميز الحكومي إلى أي مدى حقق أهدافه على أرض الواقع وأحدث التغيير المنشود؟
برنامج عجمان للتميز يهدف الى نشر ثقافة الجودة والتميز في الاداء المؤسسي ومخرجاته وتطوير المعرفة بالسياسات والادوات المؤدية لتحقيق التميز وايجاد ادوات قياسية معتمدة عالميا تساعد في عمليات تقييم مستويات الجودة وتشجيع روح المنافسة الشريفة بين المنشآت المتنوعة العاملة في امارة عجمان والاستفادة من المعلومات الناتجة عن تقييم المنشآت لأغراض وضع الخطط الاستراتيجية للإمارة وتطويرها ودعم التواصل والتنسيق المستمر والفعال بين المجلس التنفيذي والجهات الحكومية الاخرى.
ويتضن البرنامج رصد مجموعة من الجوائز من بينها جائزة عجمان للأداء الحكومي المتميز، وجائزة عجمان للتميز للقطاع الخاص.
وفي قناعتنا أن التميز مشوار طويل، ولكن ما تحقق خلال الفترة القصيرة الماضية منذ إطلاق البرنامج في عام 2008 يشعرنا بالرضا، حيث لمسنا تطوراً في أداء الدوائر الحكومية وإشاعة روح التنافس والتعاون والجماعية في الأداء، حيث أن برنامج التميز ليس مشروع فرد ولكنه أسلوب حياة به يتحقق التكامل في العمل بمنهجية التميز للوصول إلى أقصى درجات رضاء العملاء وتطوير الكادر البشري للوصول به إلى أفضل مستوى من الكفاءة والقدرة وتعزيز روح الولاء والانتماء للمؤسسة. ولدينا قناعة كبيرة أنه إذا تميز القطاع الحكومي فسوف تتميز بقية القطاعات الأخرى المساندة.
الركيزة الأساسية
كيف ينظر سموكم إلى جهود وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة عجمان في تعزيز مسيرة الأمن والأمان بالدولة؟
لابد أن نشيد بجهود وزارة الداخلية في استتباب الأمن في كافة إمارات الدولة بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والمكانة المتميزة والكفاءة العالية التي تؤدي بها أجهزة وزارة الداخلية وإدارات الشرطة في كل الإمارات عملها.
وتضع حكومة عجمان الأمن في مقدمة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية للحياة والمشجع الأول على الاستقرار والتنمية والنهضة، وأن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان لايألو جهداً في سبيل توفير الأمن لكل مواطن ومقيم وزائر لإمارة عجمان، ويولي سموه اهتماماً خاصاً للأجهزة الأمنية من خلال دعمها وتوفير كل احتياجاتها وتهيئة البيئة الملائمة لأداء عملها.
توصيل الكهرباء
بشر المسؤولون في إمارة عجمان المواطنين بإنجاز توصيل الكهرباء إلى مناطق عجمان كافة في منتصف العام الحالي2013، ماذا تم في هذا الخصوص؟
منذ منتصف عام 2011 ظلت حكومة عجمان في سعي متواصل مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لضمان توصيل الكهرباء الى مناطق عجمان كافة وقد تكللت تلك المساعي بالنجاح في بداية سنة 2012 ، حيث تم الاتفاق على زيادة طاقة الخطوط والمحولات القادمة من مدينة الذيد الى عجمان من 132 كي أف أي الى 400 ومن المتوقع ان يكتمل العمل في نهاية شهر المقبل، وان تعم خدمات الكهرباء كافة أرجاء عجمان خلال الفترة من أكتوبر حتى ديسمبر في هذه السنة لتكفي حاجة الإمارة حتى سنة 2030.
تشكيل لجنة للتراخيص
أصبحت امارة عجمان منارة في التعليم العالي بما تضمه من جامعة متميزة وهذا ما شجع جميع المستثمرين والجامعات الأجنبية للقدوم للإمارة، ما هي المشاريع الجامعية التي امامكم الآن؟ وما تعليقكم حول الجامعات التي تفتح من غير اعتراف أكاديمي في الإمارة؟
وجود الجامعات في الإمارة لم يشجع دخول المستثمرين الأجانب لإمارة عجمان فحسب وإنما نجري هذه الأيام دراسة لضمان الإفادة من خبرات أساتذة الجامعات الموجودين في الامارة، وفي مختلف تخصصاتهم، في دعم جهود حكومة الامارة في إحداث نقلة نوعية في كافة مناحي الحياة في الإمارة، الاقتصادية منها والاجتماعية والطبية وغيرها ورغبة منا في النهوض بالمستوى الأكاديمي للجامعات الخاصة في الإمارة فقد أصدرنا في بداية هذه السنة القرار رقم 3 لسنة 2013 بشأن تشكيل لجنة منح الموافقات المبدئية للمنشآت الجامعية الخاصة في الإمارة وقمنا بإصدار قرارات لاحقة بعدم تجديد ترخيص جامعه واحدة وتصفية جامعه اخرى خلال مدة اقصاها ثلاثة سنوات. ومن المتوقع ان تقوم اللجنة بدراسة طلبين اثنين لإنشاء فرعين لجامعتين اجنبيتين، احداهما انجليزية والأخرى ماليزية. اما مسألة الاعتراف الاكاديمي بالجامعات .. فبالرغم من تفضيلنا للجامعات المعترف بها، لكننا لا ننكر وجود الألوف من الجامعات الخاصة والأهلية غير المعترف بها في كافة بلدان العالم بما في ذلك اميركا واوروبا.
تكوين وتوجيه الرأي العام
هل يتفق سموكم معنا أن الإعلام في إمارة عجمان سواء كان إدارات أو أقساماً أو مكاتب إعلامية يحتاج إلى مزيد من التفعيل والحيوية لمواكبة التطور الذي تشهده الإمارة؟
لاشك أن الإعلام له خصوصيته وأهميته التي لا غنى عنها ولا جدال عليها، وقد اصبح الإعلام الآن جزءاً اصيلًا في أي مؤسسة صغرت أو كبرت باعتباره الأداة والمرآة التي من خلالها يتم الإخبار والإعلام والتنوير والتثقيف ونقل الرسالة الإعلامية من الداخل إلى الخارج والعكس، ونقل الرسائل داخل المؤسسة الواحدة وخلق علاقات تعاون وتنسيق مع الدوائر والمؤسسات ذات الصلة.
وقد أولينا هذا الجانب أهمية كبرى فأنشأنا في كل دائرة أو مؤسسة في الإمارة إدارات وأقساماً ومكاتب للإعلام وزودناها بالكادر المناسب وبمعينات العمل المطلوبة، واخضعنا العاملين في هذا المجال لدورات تدريبية ونظمنا العديد من المنتديات والمحاضرات أشرف عليها المجلس التنفيذي بالإمارة وبعضها يتم تنفيذه من قبل الدوائر المحلية بالإمارة ، لا أقول إننا قد وصلنا إلى سقف الطموحات ولكنها جهود قصد بها تفعيل الإعلام في إمارة عجمان، وقبل ذلك كله وجهنا وما زلنا كل المسؤولين في الإمارة ضرورة تطوير ونهوض الإعلام لعكس الطفرة التي تشهدها الامارة.
التضامن الاجتماعي والإنساني
إمارة عجمان لها السبق في انطلاق مؤسسات العمل الخيري والإنساني، كيف ترى الدور الذي قامت به هذه المؤسسات داخل وخارج الدولة ؟
في عام 1984 صدر مرسوم إنشاء هيئة الأعمال الخيرية، التي تعتبر من أوائل المؤسسات على مستوى الدولة التي تعنى بالأعمال الخيرية، ومنذ ذلك التاريخ تولت وبصورة مؤسسية مسؤولية الجانب الانساني المتعلق بتقديم المساعدات للمحتاجين داخل الدولة وخارجها، وإغاثة المنكوبين والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية وآثارها الصحية والاجتماعية والنفسية. وشملت مساهمات الهيئة تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين وأرى أن العمل الخيري في بعده الإنساني والوطني حقق الكثير جداً للإمارات على الصعيدين الداخلي والخارجي مما انعكس خيرا على سمعة ومكانة دولتنا كأبرز دول العالم في هذا المجال .
وجاءت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية مجسدة لمبدأ التكافل والترابط والتضامن الاجتماعي، ولا يقتصر العمل الخيري في إمارة عجمان على هاتين المؤسستين إنما يتجاوز ذلك إلى مؤسسات كثيرة تعنى بذلك كجزء من رسالتها المكملة لحلقات العمل الخيري.
نجاح المرأة الإماراتية
كيف تقيمون تجربة المرأة الإماراتية في العمل العام وفي الحياة السياسية ؟
حققت المرأة الإماراتية خلال السنوات الماضية الكثير من الإنجازات في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والصحية والاقتصادية والثقافية.
واستطاعت أن تثبت نفسها في مجالات مختلفة بفضل دعم القيادة ورؤيتها الخاصة للدور الذي يجب أن تلعبه المرأة في المجتمع وقد وصلت المرأة في الإمارات إلى مقاعد البرلمان تأكيداً على حرص القيادة السياسية بالدولة على تذليل كافة العقبات التي تعترضها وهذا ما تحتاجه المرأة، كما تبوأت المناصب الوزارية والحكومية الرفيعة.
واعتقد أنه لا يختلف اثنان حول أهمية دور المرأة في إثراء الحياة البرلمانية وخوض غمار الحياة السياسية الوطنية بنجاح فعند ما تحصل المرأة على حقوقها، وتقوم بواجباتها التي كفلها ديننا الإسلامي الحنيف، وتقاليد مجتمعاتنا العربية الأصيلة، فإننا بذلك نكون قد وصلنا إلى مشارف مجتمع ناهض ومتطور.
تنمية القطاع السياحي
ما هو تقييم سموكم للحركة السياحية والصناعية في عجمان وما هو أبرز ما تحقق في هذه المجالات؟
في الجانب السياحي تضع حكومة عجمان كامل ثقلها من اهتمام ورعاية ودعم لتطوير قطاع السياحة، وقد دعت الحاجة لإنشاء دائرة تختص بهذا الشأن، الهدف منها وضع الخطط والاستراتيجيات والتنظيم وتنمية صناعة السياحة وإزالة المعوقات التي تعتري انطلاقة القطاع السياحي، وتعمل دائرة السياحة على تصنيع السياحة وتعريف الناس بالمفهوم السياحي وتثقف الجمهور المتعامل بثقافة الامارة كرافد سياحي هام يتميز بموقع استراتيجي، ولأجل ذلك، قامت الإمارة بالتعاون مع القطاع العقاري بإنشاء سلسلة من الفنادق الجديدة ضمن مشاريع الواجهة البحرية لإمارة عجمان كما تأتي تكملة للمشاريع السياحية التي تقع على إطلالة شاطئ عجمان. كما أن الإمارة تنفق مليار درهم لإنشاء نحو 800 غرفة فندقية.
ولا تنسى عجمان أصالتها وتراثها وأسلوبها الحضاري الفريد، لذا فقد سعت الى إحياء وتجديد المدينة القديمة كمنطقة تراثية سياحية والتي تضم جزءاً من منطقة النخيل وسوق صالح والمتحف ومصلى العيد.
وانتهت الإمارة من إعداد دراسات الجدوى والمخططات الهندسية للعديد من المنتجعات السياحية والمنتزهات والحدائق الجديدة والمراكز التجارية والترفيهية والفنادق.
كما نجحت منطقة عجمان الحرة في استقطاب العديد من المؤسسات والشركات والمصانع، حيث وصلت أعدادها إلى ما يزيد على (8815) مؤسسة وشركة ومصنعاً في الوقت الحالي. وعدد الشركات المسجلة خلال السبعة الأشهر الأولى من هذه السنة 1069 شركة. فيما بلغ حجم النمو في المنطقة الحرة في النصف الأول لعام 2013، 16% مقارنةً بالنصف الأول لعام 2012.
إنجاز مشاريع عديدة
تشهد البنية التحتية في إمارة عجمان تقدماً ملحوظاً، ماهي أهم المشاريع التي تم تنفذها والتي يجري العمل فيها الآن ؟
نشعر بالرضاء للتقدم الذي حققته إمارة عجمان خلال الحقبة الماضية، حيث حققنا طفرة وتمكنا من إنجاز العديد من المشاريع والبدء في تنفيذ مشاريع أخرى لاستكمال البنى التحتية والاستفادة من احدث التقنيات وأفضل الأساليب لتوفير حياة أفضل للمواطنين والمقيمين. وإن طموحنا في خدمة ابنائنا المواطنين والمقيمين في عجمان لا ينتهي ونحن نسعى بشكل مستمر إلى التوسع بالبنى التحتية، حيث تم رصد 220 مليون درهم لمشروعات الطرق و350 مليون درهم إلى 400 مليون درهم لمشروعات البنية التحتية في الإمارة.
وعلى هذا الأساس بدأت حملة منظمة لتوفير الخدمات وفتحت الشوارع وبنيت الجسور وطورت وسائل الاتصال، كما توسعت مشاريع الماء وتعزيز شبكة الكهرباء، كما تم مد شبكة الصرف الصحي إلى 95٪ من المناطق المشمولة بالامتياز في عجمان، هذا بجانب إنجاز بناء مقرات مناسبة وبتصاميم حديثة للدوائر الحكومية والتوسع بالخدمات المصرفية.
كما نود التأكيد على أن خطط الإمارة تهتم بتنمية المناطق التابعة للإمارة وبخاصة مدينتي المنامة ومصفوت.
وتفصيلاً يمكننا أن نعدد جملة من المشاريع التي تم تنفيذها والتي هي في طور الانتهاء ويجري العمل فيها، ومن أهم هذه المشاريع، مشروع إعادة تأهيل وتطوير سوق صالح ويهدف للحفاظ على النشاط الحرفي للسوق، كما ان موقعه بين الحصن القديم والمدينة القديمة يؤكد دوره في تحديد المسار السياحي المقترح من متحف عجمان إلى الكورنيش. ويتوقع أن يتم تنفيذ إنشاء كامل السوق خلال شهر اغسطس في العام 2014 بتكلفة إجمالية تبلغ 8 ملايين درهم.
ومشروع إنشاء جدار مرسى مارينا عجمان، وهو مشروع مرتبط بمشروع المخطط الاستراتيجي الحضري المتكامل لتطوير الواجهة البحرية لمدينة عجمان. وتقوم إدارة التخطيط والمساحة بمتابعة تنفيذ المشروع من خلال إنشاء جدار خرساني لحماية منطقة مارينا عجمان ويتم متابعة اعمال تنفيذ المشروع من خلال استشاري متخصص (هالكرو) العالمية وتنفيذه من خلال مقاول عالمي (شاينا هاربر) بتكلفة تفوق 36 مليون درهم إماراتي لمدة عام ومن المتوقع انجاز الجدار بتاريخ 11/11/2013. ويشمل المشروع المرافق والخدمات وأدوات الطريق التي تسهل وتمكن الزوار من الاستمتاع بأمان على الاماكن المخصصة لهم وتوفير ممرات للمشاة وأماكن مخصصة للمطاعم والمقاهي للترفيه عن الزائرين.
ونتطلع في المستقبل أن تستقبل المارينا قوارب ويخوت ذات حجم 25 م.
كما نعمل على مشروع "المخطط الاستراتيجي العمراني لمنطقة المنامة 2033 والذي يهدف الى توجيه وضبط النمو العمراني والسكاني لمنطقة المنامة في اطار استراتيجية للتنمية العمرانية ويشمل توزيع الخدمات واستعمالات الأراضي والنقل والحركة وتحقيق اعلى مستوى ممكن لجودة البيئة العمرانية ودعم القاعدة الاقتصادية للمنطقة من خلال تشجيع المشروعات الصغيرة وتنمية الأنشطة الاقتصادية التقليدية والتراثية والترفيهية وتحقيق الاكتفاء الذاتي لسكان المنطقة الحاليين والمستقبليين وقد تم الانتهاء من مرحلة الدراسات التحليلية ومن المتوقع انتهاء المشروع في العام القادم 2014.
تطوير ونمو الحركة التجارية
منذ توقيع اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء عجمان بين دائرة ميناء وجمارك عجمان ومجموعة (هيتشيستون) العالمية لإدارة الموانئ في العام الماضي، ما هو أبرز ما حققته هذه الشراكة حتى الآن؟
قامت دائرة ميناء وجمارك عجمان بتوقيع اتفاقية لإدارة وتشغيل ميناء عجمان في 1/1/2012 مع شركة (هيتشيستون)، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال ادارة الموانئ، بهدف تعزيز وتنمية خدمات الميناء وتوفيرها للمصدرين والمستوردين وشركات الشحن، وتطوير نمو الحركة التجارية في إمارة عجمان وتم تخصيص مبلغ200 مليون درهم لجعل ميناء عجمان مركزاً تجارياً رئيسياً للخطوط الملاحية في المنطقة. وقد بدأت الشركة بتنفيذ خطة تطوير شاملة في ميناء عجمان، من خلال استحداث نظام الكتروني متطور لإدارة الميناء، حيث سينعكس ذلك على تحسين الخدمات والانتاجية وتقليص المدة الزمنية لتخليص المعاملات.
وتقوم الشركة حالياً بتنفيذ مشروع توسعة محطة الحاويات لتضيف طاقة استيعابية كبيرة وزيادة القدرات التشغيلية لحركة الحاويات النمطية، وتزويدها بأحدث الاجهزة والتقنيات المتقدمة والمعدات الحديثة والرافعات العملاقة. كما تم البدء ببناء مستودع مبرد على مساحة 7,200 متر مربع لتخزين المنتجات والمواد الغذائية التي تحتاج الى درجة حراره منخفضة.
مطار المنامة الدولي
رفعت حكومة عجمان في يناير الماضي مذكرة إلى الهيئة العامة للطيران المدني للحصول على ترخيص إنشاء مطار عجمان الدولي في منطقة المنامة، الذي ستصل تكلفته إلى 1,3 مليار درهم، إلى أين وصل مشروع المطار؟
نعم، رفعت حكومة عجمان طلبها الى الهيئة العامة للطيران المدني لإنشاء مطار دولي في مدينة المنامة في شهر يوليو 2007، وفي شهر يناير 2011 تمت دراسة الطلب من النواحي الفنية ووافقت الهيئة مشكورة على المخططات الفنية الأولية للمطار، من حيث المبدأ، وفي مارس الماضي تم اجتماع مشترك حضره ممثلون من جميع هيئات الطيران المدني في الإمارات المجاورة لتنسيق الجهود لإنشاء المطار وتشغيله بصورة سلسة تتلاءم مع حركة الطيران في مطارات دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، والتزمنا في ذلك الاجتماع بالمضي قدماً في تجهيز المخططات والدراسات والتصاميم التفصيلية للمطار وعرضها على الهيئة والإمارات المجاورة لضمان التنسيق المطلوب ونتوقع اكتمال التصاميم التفصيلية المذكورة خلال شهر أكتوبر الحالي ومن ثم سنقوم بتقديمها إلى الهيئة العامة للطيران المدني والهيئات الأخرى المعنية في الإمارات المجاورة، من أجل استيفاء الشروط والالتزامات المطلوبة لترخيص المطار من جانب آخر، وحسب علمنا، تقوم الهيئة حالياً بالتنسيق مع هيئة الطيران المدني في المنطاق الشمالية وبمشاركة شركات خبرة دولية بإعادة تصميم مخططات جديدة للأجواء لضمان انسيابية الحركة الجوية في المناطق الشمالية من دون اي مشاكل مع إعطاء الاعتبار للحركة الجوية المتوقعة من مطار المنامة وإليه.
بدء أعمال المنتجع الأول بـ5 نجوم في مشروع «الزوراء»
قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، على ضوء التقدم الملموس الذي حققته شركة الزوراء في تطوير وتنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها السياحي، إن الشركة أنهت مع شركة سيكس اتفاق تلزيم أعمال البناء للمنتجع الأول بخمس نجوم الذي صممه المهندس المعماري الايطالي العالمي بييرو ليسوني بالتعاون مع مجموعة NORR. وقد بدأت الأعمال على الموقع بتنفيذ بناء الخواريز والأساسات التابعة للمبنى الرئيسي للفندق، وستبدأ الشركة الملتزمة أعمال بناء المنتجع في سبتمبر 2013 على ان تنتهي من تنفيذ كامل الأعمال خلال مدة سنتين.
وأضاف سموه أن الشركة حققت تقدما ملموسا في تطوير الأقسام الأخرى من المرحلة الأولى للمشروع، منها استكمال أعمال التصميم للمنتجع الثاني بخمس نجوم بالتعاون مع المهندس المعماري البلجيكي جان مايكل ومجموعة NORR . وسوف يتم قريبا تلزيم أعمال بناء هذا المنتجع.
ولفت سموه إلى أن الشركة قامت بالاتفاق مع شركة (نيكلاوس للتصميم) الدولية لوضع تصميم ملعب للغولف في مشروع منتجعات الزوراء. وسيتضمن المشروع ناديا وملعبا للغولف بـ 18 حفرة من الدرجة الأولى وأكاديمية للغولف، بالإضافة إلى شقق وفيلات سكنية. وبدأت أعمال التصميم، ومن المتوقع ان تبدأ أعمال التنفيذ نهاية عام 2013 على أن تنتهي الأعمال كاملة خلال فترة 18 شهراً.
مشروع تعداد المنشآت الاقتصادية يوفر بيانات حديثة بدرجة عالية من الدقة
أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي أن مشروع تعداد المنشآت الاقتصادية 2013 يعتبر من المشاريع الوطنية الضخمة التي يعول عليها الكثير في إمارة عجمان، حيث ستسهم في توفير بيانات حديثة للمنشآت الاقتصادية العاملة في القطاع الاقتصادي وبدرجة عالية من الدقة والشمول والموثوقية، مشيراً سموه إلى أن المشروع قد غطى إمارة عجمان وجميع المناطق التابعة لها، حيث تم حصر وترقيم المباني والمنشآت والوحدات السكنية، بالإضافة الى حصر أعداد الأسر المواطنة وغير المواطنة.
ويهدف هذا المشروع إلى توفير قواعد البيانات الاقتصادية الشاملة والدقيقة والحديثة وفق أرقى المعايير الدولية المعتمدة، والتي ستسهم بشكل كبير في رفد عملية صنع القرار ببيانات إحصائية لها دورها الأساسي في مجال رسم الخطط والاستراتيجيات والسياسات السكانية والاجتماعية والاقتصادية عن طريق حصر جميع الأنشطة الاقتصادية، والتعرف إلى حجم العمالة وتوزيعها حسب الجنسية والنوع، ومساهمة هذه الأنشطة في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى اكتشاف فرص الاستثمار الجديدة بالقطاع الاقتصادي.
اما نطاق التعداد، فقد غطى الأنشطة التالية: أنشطة الصناعة. الإنشاءات (البناء والتشييد)، التجارة الداخلية، النقل والتخزين والاتصالات، المالية والتأمين (البنوك وخدمات الوساطة المالية والتأمين) والخدمات وغيرها.
وأوضح سموه أن إدارة الإحصاء والبحوث في المجلس التنفيذي لإمارة عجمان قامت بتنفيذ عملية التعداد ووضع منهجية علمية لمراحل التعداد، حيث تم حصر اكثر من (22,000) منشأة اقتصادية، وبحدود (19,000) مبنى، وما لا يقل عن (109,000) وحدة سكنية. وقد تضمنت هذه المرحلة القيام بأعمال التدقيق الميداني من قبل المراقبين والمشرفين للتحقق من حسن سير الأعمال الميدانية، بالإضافة إلى ضمان الحصول على بيانات ذات جودة عالية وضمان تغطية كافة مناطق العمل.
33.5 مليون درهم أرباح مصرف عجمان بنمو 382% في 2012
أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان أن مصرف عجمان المؤسسة المصرفية الإسلامية الحاصلة على العديد من الجوائز، حقق نمواً مستمراً معززاً ثقة العملاء به وبالخدمات التي يقدمها منذ تأسيسه عام 2008.
وفي بيئة مالية كثيرة التحديات، نجح مصرف عجمان في المحافظة على زخم الربح مسجلًا أداء مبهراً بمعدل نمو قياسي بلغ 382% في 2012 مقارنة بنهاية عام 2011. بصافي أرباح قدرها 33.5 مليون درهم، كما حقق البنك نمواً إجمالياً في الميزانية العمومية بنسبة 37% مقارنة بديسمبر 2011 ونمو إجمالي الإيرادات بنسبة 18% لتصل إلى 291 مليون درهم مقارنة بديسمبر 2011ونمو الاستثمار في التمويل الإسلامي بنسبة 54% لتصل إلى 4.53 مليارات درهم مقارنة بديسمبر 2011 ونمو ودائع العملاء بنسبة 65% لتصل إلى 4.3 مليارات درهم مقارنة بديسمبر 2011. وقد أتت النتائج المالية الإيجابية للمصرف مدعومة بارتفاع الأصول.
فقد نمت الميزانية العمومية للمصرف لتبلغ 5.48 مليارات درهم بنهاية 2012 مسجلة بذلك ارتفاعاً وقدره 37% مقارنة بمبلغ 3.99 مليارات درهم بنهاية ديسمبر 2011. ونمت منتجات التمويل الإسلامي بنسبة 54% إلى مبلغ 4.53 مليارات درهم مقارنة بـ 2.94 مليار درهم نهاية 2011. وارتفعت عوائد شهادات الاستثمار الإسلامية بما فيها الصكوك بنسبة 11.7% لتبلغ 431 مليون درهم مقارنة بـ 385 مليون درهم بنهاية ديسمبر من العام السابق.
وأوضح سموه أن مصرف عجمان نجح مجدداً في اجتذاب التمويلات المتوسطة الأجل في انعكاس لنجاح المصرف في تنمية ثقة قاعدة عملائه مسجلاً نمواً في ودائع العملاء بنسبة 65% لتبلغ 4.3 مليارات درهم نهاية 2012 مقابل 2.6 مليار درهم في 31 ديسمبر 2011.
وسجل المصرف نمواً ملحوظاً في إجمالي الإيرادات للعام لتسجل مبلغ 291 مليون درهم في ارتفاع بنسبة 18% مقارنة بمبلغ 246.2 مليون درهم لعام 2011. وقد أتى هذا النمو معتمداً بشكل أساسي على ارتفاع إيرادات التمويل الإسلامي بنسبة 10.1% ونمو إيرادات الاستثمار بنسبة 38.2% وزيادة إيرادات الرسوم والعمولات بنسبة 69% مقارنة بديسمبر 2011. ونمت حصة المودعين من الأرباح لتبلغ 63.7 مليون درهم مقابل 66.2 مليون درهم في 2011 وهو ما شكل انخفاضاً في تكلفة الأموال بنسبة 3.8%.
وقال سموه: مع فهمنا العميق للاحتياجات التمويلية للسوق المحلية، فإن المصرف يتمتع بمركز متميز لدعم العملاء من القطاعين الخاص والتجاري على حد سواء. هدفنا أن نبني اسماً مصرفياً إسلامياً يطبق أحكام الشريعة وله مكانته، وأن نحافظ عليه وننميه مع التركيز المستمر على جوهر الأعمال والتمتع بنظرة فطنة للتمويل، لكي نحقق عائدات مقبولة لحاملي أسهمنا على المدى الطويل. إدارة المخاطر جزء لا يتجزأ من استراتيجية المصرف وقد أتاحت الفرصة للمصرف ليضع نفسه في مكانة مناسبة تماماً لمواجهة أي تحديات قادمة. ونظراً للتعافي الاقتصادي للسوق المصرفية في الإمارات مما حقق نجاحاً في عام 2013 ، فإننا مستمرون في الحفاظ على وضع مناسب وقوي أمام توقعات النمو في الأعوام القادمة.
بيئة أعمال مستدامة
أكد ولي عهد عجمان ان حكومة عجمان شجعت المستثمرين للعمل في الإمارة وتطوير المشاريع المختلفة وتميزت بتوافر الفرص الكبيرة والنوعية للمستثمرين من خلال طرح المشاريع العقارية والتجارية والخدمية وكذلك السياحية والاستثمار المصرفي والمالي وعلى اختلاف تلك القطاعات، مع تقديم سلسلة من الحوافز لخلق بيئة أعمال مستدامة لا تؤثر فيها العوارض الطارئة أو تفلتات الأسواق أو تقلبات الاقتصاد العالمي، علاوة على الاستفادة من كافة الخبرات، والوقوف على تجارب الآخرين، واحتضان الأفكار الخلاقة والمبادرات المبدعة وحض الدوائر المحلية لتقديم كافة المساعدات التي تلبي حاجات المستثمرين ومنها التعريف بالإمارة والترويج لها والمشاركة في الملتقيات الاستثمارية حول العالم وكلها تدعم هذا التوجه. وأضفت على ذلك جملة من القوانين والإجراءات والتسهيلات للمستثمرين جعلت منها بيئة استثمارية مميزة،
«ومضات من فكر» يكشف عمق تجربة وفكر محمد بن راشد
200 مليون درهم لجعل ميناء عجمان مركزاً رئيساً للخطوط الملاحية في المنطقة
دوائر حكومة عجمان شرعت في تقديم بعض الخدمات عن طريق الهواتف الذكية
إطلاق استراتيجية عجمان للسنوات الـ7 المقبلة نهاية العام الجاري
برنامج عجمان للتميز أشاع روح التنافس والتعاون والجماعية في الأداء
بفضل دعم القيادة حققت المرأة الإماراتية إنجازات في شتى المجالات
الأمن أولوية وركيزة أساسية للحياة وأوجدنا بيئة استثمارية مميزة في عجمان
العمل الخيري والإنساني ساهم في عكس الصور الحضارية للدولة عالمياً
مليار درهم لإنشاء 800 غرفة فندقية
تسجيل 1069 شركة في حرة عجمان خلال الـ7 شهور الأولى من العام الجاري
العمل على مشروع «المخطط الاستراتيجي العمراني لمنطقة المنامة 2033»
تجهيز التصاميم التفصيلية لمطار المنامة الشهر الجاري



